الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: لِأَن أكون فِي قوم يذكرُونَ الله من حِين يصلونَ الْغَدَاة إِلَى حِين تطلع الشَّمْس أحب إِلَيّ من أَن أكون على متون الْخَيل أجاهد فِي سَبِيل الله إِلَى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَشد الْأَعْمَال ثَلَاثَة ذكر الله على كل حَال والإنصاف من نَفسك والمواساة وذكروه أَنفسكُم من كَانَ يحب أَن يعلم مَنْزِلَته عِنْد الله فَلْينْظر الله كَيفَ منزلَة الله عِنْده فَإِن الله ينزل العَبْد مِنْهُ حَيْثُ أنزلهُ من نَفسه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله لَا يستحي من الْحق لَا تَأْتُوا النِّسَاء فِي أدبارهن وَأخرج النَّسَائِيّ عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: اسْتَحْيوا من الله فَإِن الله لَا يستحي من الْحق لَا تَأْتُوا النِّسَاء فِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَلْعُون من أَتَى النِّسَاء فِي محاشيهن وَأخرج أَحْمد عَن طلق بن يزِيد أَو يزِيد بن طلق عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله لَا يستحي من الْحق لَا تَأْتُوا النِّسَاء فِي أستاههن وَأخرج ايْنَ أبي شيبَة عَن عَطاء قَالَ نهى رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لذَلِك فاعلمهم أَن الله قد فرض عَلَيْهِم خمس صلوَات فِي كل يَوْم وَلَيْلَة فَإِن هم أطاعوا فاعلمهم أَن وَابْن ماجة عَن أبي قَتَادَة بن ربعي قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الله تبَارك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: خمس صلوَات كتبهن الله تبَارك وَتَعَالَى على الْعباد فَمن جَاءَ بِهن كم افْترض الله على عباده من الصَّلَاة [] قَالَ: هَل قبلهن أَو بعدهن شَيْء قَالَ: افْترض الله على عباده صلوَات خمْسا فَحلف الرجل بِاللَّه لَا يزِيد عَلَيْهِنَّ وَلَا ينقص فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم} وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَليّ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بن رَبَاح أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لأبي بن كَعْب: أَبَا الْمُنْذر أَي آيَة فِي الْقُرْآن أعظم قَالَ: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: أَبَا الْمُنْذر أَي آيَة فِي كتاب الله أعظم قَالَ: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: أَبَا الْمُنْذر أَي آيَة فِي كتاب الله عز وَجل أعظم قَالَ: الله وَرَسُوله أعلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَيّمَا أنزل الله عَلَيْك أعظم قَالَ {الله لَا إِلَه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن الْإِسْلَام فَقَالَ: حسن الْخلق ثمَّ رَاجعه الرجل فَلم يزل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن جَابر قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: حسن الْخلق زِمَام من رَحْمَة الله فِي أنف صَاحبه والزمام بيد الْملك وَالْملك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: وَالله مَا حسن الله خلق رجل وَلَا خلقه فتطعمه النَّار وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ بِسَنَد جيد عَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ من دُعَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ خلقي فاحسن خلقي وَأخرج الخرائطي وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي مَسْعُود البدري قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله وَأخرج ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من كَانَ هيناً قَرِيبا حرمه الله على النَّار وَأخرج قَالَ: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا يبعدني عَن غضب الله قَالَ: لَا تغْضب وَأخرج الطَّيَالِسِيّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أما ان الله وَرَسُوله لَغَنِيَّانِ عَنْهَا وَلَكِن جعلهَا الله رَحْمَة لأمتي عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: مَا رَأَيْت أحدا من النَّاس أَكثر مشورة لأَصْحَابه من رَسُول الله صلى الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لم كنت مستخلفاً أحدا عَن غير مشورة لاستخلفت ابْن أم عبد وَأخرج } قَالَ: أَمر الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا عزم على أَمر أَن يمْضِي فِيهِ ويستقيم على أَمر الله ويتوكل على الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم لَا تفتت عليّ بِشَيْء فَنزلت {لقد سمع الله قَول الَّذين قَالُوا} الْآيَة وَقَوله (ولتسمعن الْآيَة 186) وَمَا بَين ذَلِك فِي يهود بني قينقاع وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله {لقد سمع الله فَقَالَ لَهُ: يَا فنحَاص اتَّقِ الله وآمن وَصدق وأقرض الله قرضا حسنا فَقَالَ فنحَاص: يَا أَبَا بكر تزْعم وَسلم حِين أنزل الله (من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا) (الْبَقَرَة الْآيَة 245) فَقَالُوا: يَا مُحَمَّد أفقير رَبنَا يسْأَل عباده الْقَرْض فَأنْزل الله {لقد سمع الله قَول الَّذين قَالُوا} الْآيَة وَأخرج ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا الْكَبَائِر فَقَالَ: الشّرك بِاللَّه واليأس من روح الله والآمن من مكر الله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر فَقَالَ: الْأَمْن لمكر الله والإياس من روح الله والقنوط من رَحْمَة الله وَأخرج ابْن جرير بِسَنَد حسن عَن أبي أُمَامَة أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذكرُوا الْكَبَائِر وَهُوَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَأَيْنَ تَجْعَلُونَ (إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله وَأَيْمَانهمْ ثمنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله يَقُول: يَا عَبدِي مَا عبدتني ورجوتني فَإِنِّي غَافِر لَك على مثل الرمال غفر لَهُ وَأخرج أَحْمد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَالَ الله عز وَجل: من علم أَنِّي ذُو قدرَة على مغْفرَة الذُّنُوب غفرت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من لَقِي الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا دخل الْجنَّة وَإِن زنى وَإِن سرق وَأخرج أَحْمد عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا