فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أعطى واتقى وصدق بالحسنى ( إلى قوله للعسرى وأخرج أحمد ومسلم وغيرهما عن جابر بن عبد الله أن سراقة بن مالك الله عليه واله وسلم هذه الاية ) فأما من أعطى واتقى ( إلى قوله ) فسنيسره للعسرى ( وقد تقدم حديث عمران ابن حصين في السورة التي قبل هذه وفي الباب أحاديث من طريق جماعة من الصحابة وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال يوم القيامة إلا من أبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) وسيجنبها الأتقى ( قال هو أبو بكر الصديق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا حدثنا هشيم قال، أخبرنا العوام بن حوشب، عن الأزهر بن راشد، عن أنس بن مالك وزاد الأمر تخليطًا، فذكر أنه ضعفه ابن معين. وابن معين وأبو حاتم إنما قالا ذلك في الكاهلي الكوفي. فروى ابن أبي حاتم في ترجمة"الكاهلي" 1 / 1 / 313، رقم: 1180، عن ابن معين، قال: "أزهر بن راشد، الذي روى لكن فرق بينهما ابن معين". والفرق بينهما كالشمس. نقله عنه ابن كثير 2: 227، ثم قال: "هكذا رواه الحافظ أبو يعلى رحمه الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الخبر الذي:- 3470 - حدثني به محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سلام أن شعبة حدثه عن ابن يصوم أيام التشريق مكانها. (1) __________ (1) الحديث: 3470 - يحيى بن سلام البصري نزيل مصر: ثقة، قال ابن ابن أبي ليلى: هو عبد الله بن أبي ليلى، وهو ثقة ثبت أخرج له أصحاب الكتب الستة. فرواه عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة: "سمعت عبد الله بن عيسى عن الزهري عن عروة عن عائشة - وعن سالم عن ابن وروى مالك في الموطأ ص: 426 نحو معناه عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة - وعن ابن شهاب عن سالم عن أبيه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الخبر الذي:- 3470 - حدثني به محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سلام أن شعبة حدثه عن ابن يصوم أيام التشريق مكانها. (1) __________ (1) الحديث : 3470 - يحيى بن سلام البصري نزيل مصر : ثقة ، قال ابن ابن أبي ليلى : هو عبد الله بن أبي ليلى ، وهو ثقة ثبت أخرج له أصحاب الكتب الستة . فرواه عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة : "سمعت عبد الله بن عيسى عن الزهري عن عروة عن عائشة - وعن سالم عن ابن وروى مالك في الموطأ ص : 426 نحو معناه عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة - وعن ابن شهاب عن سالم عن أبيه .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا حدثنا هشيم قال، أخبرنا العوام بن حوشب، عن الأزهر بن راشد، عن أنس بن مالك وزاد الأمر تخليطًا ، فذكر أنه ضعفه ابن معين . وابن معين وأبو حاتم إنما قالا ذلك في الكاهلي الكوفي. فروى ابن أبي حاتم في ترجمة"الكاهلي" 1 / 1 / 313 ، رقم: 1180 ، عن ابن معين ، قال: "أزهر بن راشد ، الذي لكن فرق بينهما ابن معين". والفرق بينهما كالشمس. نقله عنه ابن كثير 2: 227 ، ثم قال: "هكذا رواه الحافظ أبو يعلى رحمه الله.

معالم التنزيل

سفيان هو ابن عيينة. - وهو في «شرح السنة» (243) بهذا الإسناد. 1/ 46 وعبد الرزاق 954، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ ابن المسيب، عن أبي موسى، عن عائشة موقوفا عليها 330 والدارمي 1/ 192 والدارقطني 1/ 191 و192 والبيهقي 1/ 227 من طرق عن الأوزاعي أنه بلغه عن عطاء، عن ابن وأخرجه عبد الرزاق 867 والدارقطني عن الأوزاعي، عن رجل عطاء، عن ابن عباس. وأخرجه ابن ماجه 572 [.....] (1) زيادة عن المخطوط و «شرح السنة» وط. (2) في المطبوع وط «إلا» والمثبت عن

معالم التنزيل

. - مسدد هو ابن مسرهد، سهيل هو ابن أبي صالح، أبو عبيد هو المذحجي، قيل: اسمه عبد الملك وقيل: حييّ، وقيل وأحمد 2/ 371 و482 والنسائي في «اليوم والليلة» 143 وأبو عوانة 2/ 247 و248 من طرق عن سهيل به. - وأخرجه ابن حبان 2013 وأبو عوانة 2/ 247 من طريق مالك عن أبي عبيد به. [.....] 2026- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم . - إسحاق هو ابن راهوية، يزيد هو ابن هارون، ورقاء هو ابن عمر، سمي هو مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الكثيرة المنافع وقيل المنماة والزيتون من أعظم الثمار نماء ومنه قول أبى طالب يرثى مسافر بن أبى عمرو ابن وقيل إن المعنى إنها شجرة في دوحة قد أحاطت بها فهى غير منكشفة من جهة الشرق ولا من جهة الغرب حكى هذا ابن جرير عن ابن عباس قال ابن عطية وهذا لا يصح عن ابن عباس لأن الثمرة التى بهذه الصفة يفسد جناها وذلك مشاهد شرقية وإما غربية قال الثعلبي قد أفصح القرآن بأنها من شجر الدنيا لأن قوله زيتونة بدل من قوله شجرة قال ابن عن ابن عباس أنه قرأ يمسسه بالتحتية لكون تأنيث النار غير حقيقي والمعنى أن هذا الزيت في صفاته وإنارته

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهو خطأ، صوابه في ابن كثير 1: 255 عن رواية الطبري هذه. كان مالك يقول:"عليكم بمغازي موسى بن عقبة، فإنه ثقة". و"محمد ابن عقبة": هو أخو موسى بن عقبة. ورابعا: أن ابن كثير قال أيضًا:"رواه ابن أبي حاتم، عن أحمد بن عصام، عن مؤمل، عن سفيان الثوري، به". فاتفقت روايته مع رواية ابن أبي حاتم. وليس بعد هذا ثبت ويقين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسماعيل - وحدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق - جميعا، عن الثوري، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن وهو خطأ ، صوابه في ابن كثير 1 : 255 عن رواية الطبري هذه . و"محمد ابن عقبة": هو أخو موسى بن عقبة. ورابعا: أن ابن كثير قال أيضًا:"رواه ابن أبي حاتم، عن أحمد بن عصام، عن مؤمل، عن سفيان الثوري، به". فاتفقت روايته مع رواية ابن أبي حاتم. وليس بعد هذا ثبت ويقين.