تأملات في قصة أصحاب الكهف
الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية للإمام سليمان بن عمر العجيلى الشافعى الشهير بالجمل للإمام محمود بن عمر الزمخشرى المعتزلى ت 528 هـ ط دار الريان للتراث سنة 1407 هـ ط 3 المحرر الوجيز فى تفسير المجمع العلمى بفاس المغرب سنة 1395 هـ وطبعة دار الكتب العلمية بيروت النشر فى القراءات العشر للإمام ابن الجوزى أبو الخير محمد بن محمد الدمشقى ت 833 هـ ط دار الفكر بدون تاريخ 0 النكت والعيون ( تفسير الماوردى الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشى الدمشقى ت 774 هـ ط دار التراث العربى بدون تاريخ 0 تفسير المراغى
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والثالث: أخرج الطبري عن ابن عباس: "قوله: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ قال ابن كثير: " أي: من سلك طريقًا سوى ما شَرَعَه الله فلن يُقْبل منه" (¬5). وفي الاسلام في هذه الآية قولان (¬6): ¬__________ (¬1) تفسير الثعلبي: 3/ 107. (¬2) تفسير مقاتل بن سليمان : 1/ 288. (¬3) تفسير الطبري (7359): ص 6/ 571 - 572. (¬4) تفسير الطبري: 6/ 570. (¬5) تفسير ابن كثير: 2 / 70. (¬6) انظر: تفسير الراغب الأصفهاني: 2/ 691 - 692.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
أخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس فى قوله: مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ. أى: جبريل كما فى قراءة ابن مسعود» أ. هـ. الطبرى فى تفسير هذه الآية من سورة البقرة ليس فيها الرواية عن الضحاك موصولة إلى ابن عباس، بل الرواية فيها جميعا هى عن الضحاك موقوفة عليه، وهكذا رواها عن الطبرى الحافظ ابن كثير (¬72)، وكذا رواها الحفاظ من أمثال الحافظ ابن حجر فى «الفتح» عن ابن أبى حاتم وغيره.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وذكره ابن ظفر عنه أيضا وذكر فيه القصة عن عمر بن الخطاب وعن صرمة بن أنس أبي قيس (¬9)، قال ابن حجر: "وهذا 3/ 483. (¬6) أخرجه الطبري (2912): تص 3/ 483. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 163. (¬8) انظر: تفسير مقاتل وقد عقب ابن كثير على هذه الروايات بقوله: "وهكذا روى عن مجاهد وعطاء وعكرمة وقتادة وغيرهم فى سبب نزول هذه [تفسير ابن كثير: 1/ 221]. وما كان عمر خليقا أن يفعل ذلك كما ورد فى حديث ابن عباس الوارد فى: (ابن كثير 1/ 220)، ومع ذلك كانت زلة
التناسب في سورة البقرة
ابن القيم، التبيان في أقسام القرآن، مؤسسة الرسالة، ط1، 1414هـ - 1994م. ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل، البداية والنهاية، مكتبة المعارف، بيروت، ط1، 1966م. ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، دار المعرفة، بيروت، 1388هـ - 1969م. ابن ماجة، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، سنن ابن ماجة، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث محمد، يسري السيد، بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن قيم الجوزية، دار ابن الجوزي، الدمام، ط1، 1414هـ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عثيمين: " وإنما قال سبحانه وتعالى: {لا بيع}؛ لأن عادة الإنسان أن ينتفع بالشيء عن طريق البيع، قال ابن كثير: " ولا تنفعه خلة أحد، يعني: صداقته بل ولا نسابته كما قال: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا وقداختلف المفسرون في تفسير (الخلة)، على ثلاثة أوجه متقاربة: الأول: قيل: (الخلة) هي: المودة (¬4). الثاني: وفسرها جماعة بالصداقة (¬13). ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 3/ 245. (¬2) صفوة التفاسير: 1 / 145. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 671. (¬4) فسرها بذلك: الراغب في المفردات: 153، والرازي في مفاتيح الغيب
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " هذا كان يوم "حمراء الأسد"، وذلك أن المشركين لما أصابوا ما أصابوا من المسلمين كرُّوا راجعين قال ابن عطية: " والمستجيبون لله والرسول هم الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد في قال محمد ابن إسحاق: " فقال الله تبارك وتعالى: {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرحُ}، أي الثعلبي: 3/ 209 - 210.، وانظر: تفسير ابن كثير: 2/ 169، تفسير السمرقندي: 1/ 266، وانظر: تفسير السمعاني : 1/ 380. (¬2) صفوة التفاسير: 223. (¬3) تفسير الطبري: 7/ 399. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 165. (¬5) المحرر
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: فقد سلك غير الطريق الحق، وضل عن الهدى وبعد عن الصواب، وأهلك نفسه وخسرها في الدنيا قال ابن فورك: "وأجمع أصحابنا على أنه لا تخليد إلا للكافر، وأن الفاسق من أهل القبلة إذا مات غير تائب فإنه البغوي: 2/ 287 (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 414. (¬3) تفسير المراغي: 5/ 158. (¬4) تفسير البيضاوي: 2/ 97. (¬5) البحر المحيط: 4/ 68. (¬6) انظر: تفسير أبي السعود: 2/ 233. (¬7) تفسير المراغي: 5/ 158. (¬8) انظر: تفسير المراغي: 5/ 158. (¬9) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 386. (¬10) تفسير القرطبي: 5/ 386. (¬11) تفسير القرطبي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقد تقدم تفسير هذه الآية في صدر السورة آية [47]. قال ابن كثير: "وكررت هنا للتأكيد والحث على اتباع الرسول النبي الأمي الذي يجدون صفته في كتبهم ونعتَه واسمَه وقال ابن عاشور: " أعيد نداء بني إسرائيل نداء التنبيه والإنذار والتذكير على طريقة التكرير في الغرض الذي شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (123)} [البقرة: 123] ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري (869): ص 2/ 24. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 404 - 405. (¬3) تفسير الخازن: 1/ 90. (¬4) تفسير ابن عاشور: 1/ 697 - 698. (¬5) تفسير الطبري
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وضوح في الفكرة، وعمق في المعنى، وليس فيه عقم ولا تكلف. 2 - جمعه بين اتجاهين قلّ أن يجمع بينهما في تفسير كثير. 4 - لا يجد فرصة تمر إلا ويرد فيها مطعنًا ومغمزًا لأعداء الله، كرده على الشيوعيين، عند قوله تعالى وعقيدة أهل السنّة، وصحيح المأثور مع أنه لم يلتزم بمذهب فقهي معين، ولم يكب كبوات كتلك التي رأيتها عند كثير نلمس هذا عند تفسير سورة النجم حيث يقرر أن الرؤية هي رؤية جبريل، وأن هذه الرؤية كانت حسية لا روحانية فحسب وفي تفسير قوله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)} حيث يقرر أن انشقاق القمر كان