علّق ابنُ عطية (٢‏/‏٢٣٨) على قول ابن زيد فقال: «خصص ابن زيد المتبعين والكافرين، وجعله حكمًا دنيويًّا، لا فضيلة فيه للمتبعين الكفار منهم، بل كونهم فوق اليهود عقوبة لليهود فقط»

علّق ابن عطية (٢‏/‏٢٥٣) على قول ابن عباس من طريق العوفي فقال: «وهذا القول قريب من القول الأول». يعني: قول من قال: إنهم كانوا يظهرون الإيمان أول النهار ويكفرون آخره

علّق ابن عطية ٢‏/‏٢٩٩ على هذا القول، فقال: «وهذا قريب من الأول». يعني: قول ابن عباس ومن وافقه القاضي بأن الكفر المراد في الآية هو كفر الجحود والخروج عن الملة

لم يذكر ابنُ جرير ١٨‏/‏٦٠٠-٦٠١ في معنى: ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِن ماءٍ مَهِينٍ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة من طريق سعيد، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏١٩٨) قولًا عن ابن عباس -حكاه عنه ابن الأنباري- أن معنى تَناوُش الشيء: رجوعه، ثم وجَّهه بقوله: «وكأنه قال في الآية: وأنّى لهم طلب مرادهم وقد بَعُد»

نقل ابن عطية (٧‏/‏٦٧٠) عن ابن المبارك -نقلًا عن النقاش- أن «جنود الله في السماء: الملائكة. وفي الأرض: الغزاة في سبيل الله تعالى». ثم علَّق بقوله: «وهذا بعضٌ من كلّ»

لم يذكر ابنُ جرير (١٥‏/‏٢٦٦) في معنى: ﴿حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد

لم يذكر ابنُ جرير (١٥‏/‏٢٦٦-٢٦٧) في معنى: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد

علَّق ابنُ عطية (٦‏/‏٢٥١) على قول ابن مسعود، وابن المسيب قائلًا: «وهذا كله على جهة الاستحسان، لا على الفرض»

لم يذكر ابنُ جرير (٢٠‏/‏٤٩١-٤٩٢) غير قول ابن زيد، والسُّدّي، وقتادة، وابن عباس من طريق عطية العَوفيّ