جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيعتبروا وينيبوا إلى الحق وترك الباطل، رحمة مني بعبادي. (2) * * * __________ (1) شاهد الأول آية (( سورة وشاهد الثاني على آية (( سورة النبأ)) : 10 : " وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا " . (2) انظر تفسير (( آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبيه: أن أبا بكر الصديق رحمة الله تعالى عليه حين خطب قال: أيُّكم يقرأ "سورة إذ يقول لصاحبه لا تحزن)، بكى أبو بكر وقال: أنا والله صاحبُه. (2) * * * __________ (1) في المخطوطة: "سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما قال الله:( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلامُ الْغُيُوبِ )، [سورة سبأ: 48] ، وكما قال:( إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) ، [سورة ص: 64]. (1) * * * وقد اختلف أهل العربية في

مفهوم الجهاد و أحكامه من خلال سورة الأنفال

اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ] (40) الباب الرابع : أحكام الجهاد من خلال سورة الأنفال بين يدي سورة الأنفال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : أنزل في سورة الأنعام (حتى يخوضوا في حديث غيره) (الأنعام الآية 68) ثم نزل التشديد في سورة النساء {إنكم إذا مثلهم}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كانوا يشربون الخمر بعد ما أنزلت التي في البقرة وبعد التي في سورة النساء فلما نزلت التي التي في سورة المائدة تركوه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم قال : نعم ، قال : لقد كنت أرى أنا رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا فقال أبي : تصديق ذلك في أول سورة الجمعة (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم) (الجمعة آية 3) وفي سورة الحشر (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين فينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون ، وقال الله في سورة الأنبياء عليهم السلام (ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون) (سورة الأنبياء آية 44) قال : بل نبي الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض شيعها سبعون ألف ملك سورة ، وَابن مردويه عن أبي حكيم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم ينزل على أمتي إلا خاتمة سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال : ان كانت لتقارب سورة البقرة وان كان فيها لآية الرجم.