الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كِفْلَيْنِ من رَحمته} فَجعل لَهُم أَجْرَيْنِ مثل أجور مؤمني أهل الْكتاب وَسوى بَينهم فِي الْأجر وَأخرج عبد يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته} قَالَ: أَجْرَيْنِ {وَيجْعَل لكم نورا تمشون بِهِ} قَالَ: الْقُرْآن وَأخرج عبد مُجَاهِد {يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته} قَالَ: ضعفين {وَيجْعَل لكم نورا تمشون بِهِ} قَالَ: هدى وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله: {كِفْلَيْنِ} قَالَ: أَجْرَيْنِ وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {كِفْلَيْنِ يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته} قَالَ: الكفل ثَلَاثمِائَة جُزْء وَخَمْسُونَ جزأ من رَحْمَة الله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {يَوْم يكْشف عَن سَاق} قَالَ: عَن بلَاء عَظِيم وَأخرج عبد بن حميد عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ {يَوْم يكْشف عَن سَاق} قَالَ: عَن أَمر عَظِيم الشدَّة وَأخرج عبد بن حميد عَن بِهِ فِي الدُّنْيَا وَلَا يبصرونه وَلَا يَسْتَطِيعُونَ السُّجُود وهم سَالِمُونَ فِي الدُّنْيَا وَأخرج عبد قَوْله: {وَقد كَانُوا يدعونَ إِلَى السُّجُود} قَالَ: الرجل يسمع الْأَذَان فَلَا يُجيب الصَّلَاة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الرّبيع {وَيحمل عرش رَبك فَوْقهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة} قَالَ: ثَمَانِيَة من الْمَلَائِكَة وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن كَعْب قَالَ: لبنان أحد الثَّمَانِية تحمل الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد أَرجُلهم فِي التخوم ورؤوسهم عَن الْعَرْش لَا يَسْتَطِيعُونَ أَن يرفعوا أَبْصَارهم من شُعَاع النُّور وَأخرج عبد لَيْسَ لَهُم كَلَام إِلَّا أَن يَقُولُوا: قدسوا الله الْقوي مَلَأت عَظمته السَّمَوَات وَالْأَرْض أخرج عبد فَأَما عرضتان ففيهما الْخُصُومَات والمعاذير وَأما الثَّالِثَة فتطاير الصُّحُف فِي الْأَيْدِي وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دَامَ عَلَيْهَا قَالَ أَبُو سَلمَة رَضِي الله عَنهُ: قَالَ الله: {الَّذين هم على صلَاتهم دائمون} وَأخرج عبد الْيَمين وَعَن الشمَال عزين} قَالَ: الْغَضَب من النَّاس عَن يَمِين وشمال معرضين يستهزئون بِهِ وَأخرج عبد الْيَمين وَعَن الشمَال عزين} قَالَ: فرقا حول نَبِي الله لَا يرغبون فِي كتاب الله وَلَا ذكره وَأخرج عبد سَمِعت عبيد بن الْأَحْوَص وَهُوَ يَقُول: فجاؤا مهرعين إِلَيْهِ حَتَّى يَكُونُوا حول منبره عزين وَأخرج عبد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن شِمَاله {عزين} قَالَ: مجَالِس محتبين نفر قَلِيل قَلِيل وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: الفصفصة يَعْنِي القت {وَحَدَائِق غلبا} قَالَ: طوال {وَفَاكِهَة وَأَبا} قَالَ: الثمارالرطبة وَأخرج عبد والغلب مَا غلظ وَالْأَب مَا أنبت الأَرْض مِمَّا يَأْكُلهُ وَالدَّوَاب وَلَا يَأْكُلهُ النَّاس وَأخرج عبد وَحَدَائِق غلبا} قَالَ: ملتفة {وَفَاكِهَة} وَهُوَ مَا أكل النا س {وَأَبا} مَا أكلت الْأَنْعَام وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن قَالَ: الغب الْكِرَام من النّخل وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة {غلبا} قَالَ: غلاظاً وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عنابن عَبَّاس {وَحَدَائِق غلبا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: الشَّمْس وَالْقَمَر مكوران يَوْم الْقِيَامَة زَاد الْبَزَّار فِي مُسْنده فِي النَّار وَأخرج عبد السَّابِعَة وَإِلَى السَّمَاء السَّابِعَة فَبَيْنَمَا هم كَذَلِك إِذْ جَاءَتْهُم ريح فأماتتهم وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي صَالح رَضِي الله عَنهُ {إِذا الشَّمْس كوّرت} قَالَ: نكست وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {إِذا الشَّمْس كوّرت} قَالَ: اضمحلت وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ غَار مَاؤُهَا قَالَ: سجرت وفجرت سَوَاء {وَإِذا النُّفُوس زوجت} قَالَ: زوجت الْأَرْوَاح الأجساد وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن عَبَّاس {وَإِذا الْبحار فجرت} قَالَ: بَعْضهَا فِي بعض {وَإِذا الْقُبُور بعثرت} قَالَ: بحثت وَأخرج عبد أَو سنة سَيِّئَة يعْمل بهَا بعده فَإِن عَلَيْهِ مثل وزر عمل بهَا وَلَا ينقص من أوزارهم شَيْئا وَأخرج عبد قَوْله: {علمت نفس مَا قدمت وأخرت} قَالَ: مَا أدَّت إِلَى الله مِمَّا أمرهَا بِهِ وَمَا ضيعت وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {مَا قدمت} من خير وَمَا {وأخرت} من حق الله تَعَالَى لم تعْمل بِهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير {مَا قدمت} من خير {وأخرت} مَا حدث بِهِ نَفسه لم يعْمل بِهِ وَأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا قَرَأَ {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَأخرج عبد عَبَّاس أَنه كَانَ إِذا قَرَأَ {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَأخرج عبد رَبِّي الْأَعْلَى قَالَ: كَذَلِك هِيَ قِرَاءَة أبيّ بن كَعْب وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن عبد قَرَأَ {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} فَقَالَ: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَهُوَ فِي الصَّلَاة وَأخرج عبد الضَّحَّاك أَنه كَانَ يقْرؤهَا كَذَلِك وَيَقُول: من قَرَأَهَا فَلْيقل سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير {لَا أقسم بِهَذَا الْبَلَد} قَالَ: مَكَّة وَأخرج عبد بِهَذَا الْبَلَد} قَالَ: مَكَّة {وَأَنت حل بِهَذَا الْبَلَد} قَالَ: أحلّت لَهُ سَاعَة من نَهَار وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن بِهَذَا الْبَلَد} قَالَ: مَكَّة {وَأَنت حل بِهَذَا الْبَلَد} قَالَ: أَنْت بِهِ غير حرج وَلَا آثم وَأخرج عبد يَعْنِي مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: أَنْت حل بِالْحرم فَاقْتُلْ إِن شِئْت أَو دع وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ عليّ وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عبد فَقَالَ: مَا كَانَت لنا خيل يَوْم بدر قَالَ ابْن عَبَّاس: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي سَرِيَّة بعثت وَأخرج عبد الإِبل فَقَالَ ابْن عَبَّاس: أَلا ترى أَنَّهَا تثير نقعاً فَمَا شَيْء تثيره إِلَّا بحوافرها وَأخرج عبد نقعاً} قَالَ: التُّرَاب {فوسطن بِهِ جمعا} قَالَ: الْعَدو {إِن الإِنسان لرَبه لكنود} قَالَ: لكفور وَأخرج عبد وَالْعَادِيات ضَبْحًا} قَالَ: قَالَ ابْن عَبَّاس فِي الْقِتَال وَقَالَ ابْن مَسْعُود: فِي الْحَج وَأخرج عبد