تفسير مقاتل بن سليمان
حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ } ، حتى يقضى الله { بَيْنَنَا } فى أمر العذاب، { وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَاكِمِينَ } [آية لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا } ، يعنون الشرك، أو لتدخلن فى ملتنا، { قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ } [آية وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِٱلْحَقِّ } ، يعنى بالعدل فى نزول العذاب بهم، { وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْفَاتِحِينَ } [آية وهم الكبراء للضعفاء، { لَئِنِ ٱتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً } على دينه، { إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ } [آية فيما حذرتكم من عذابه، { فَكَيْفَ آسَىٰ } ، يقول: فكيف أحزن بعد الصيحة، { عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
تَوَلَّوْا عَنْهُ } ، يعنى ولا تعرضوا عنه، يعنى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، { وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ } [آية المؤمنين، فقال: { وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا } الإيمان { وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ } [آية عن الإيمان، { البُكُمُ } ، يعنى الخرس لا يتكلمون بالإيمان ولا يعقلون، { ٱلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ } [آية أَسْمَعَهُم } ، يقول: ولو أعطاهم الإيمان، { لَتَوَلَّوا } ، يقول: لأعرضوا عنه: { وَّهُم مُّعْرِضُونَ } [آية : يحول بين قلب المؤمن وبين الكفر، وبين قلب الكافر وبين الإيمان، { وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
يعني أهل السعة من المال منهم، يعني من المنافقين، { وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُنْ مَّعَ ٱلْقَاعِدِينَ } [آية يعني مع النساء، { وَطُبِعَ } ، يعني وختم { عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ } بالكفر، { فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ } [آية الله، يعني في طاعة الله { وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ } [آية ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا } لا يموتون، { ذٰلِكَ } الثواب الذي ذكر هو { ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ } [آية } أنه ليس برسول، { سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ } ، يعني المنافقين، { عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱلضُّرُّ } ، يعني الشدة، وهو الجوع، والبلاء، وهو قحط المطر بمكة سبع سنين، { فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ } [آية الشدة، وهو الجوع، وأرسل السماء بالمطر مدراراً، { إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ } [آية والخصب في كشف الضر عنهم، وهو الجوع، { فَتَمَتَّعُواْ } إلى آجالكم قليلاً، { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } [آية { تَٱللَّهِ } ، قل لهم يا محمد: والله { لَتُسْأَلُنَّ } في الآخرة، { عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ } [آية بنات الله تعالى، { سُبْحَانَهُ } ، نزه نفسه عن قولهم، ثم قال عز وجل: { وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱللَّهُ } يعني جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، عليهم السلام، { وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ } [آية صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ } يعني الذي أحكم { كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ } [آية { فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا } فيها تقديم يقول له: منها خير { وَهُمْ مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ } [آية وُجُوهُهُمْ فِي ٱلنَّارِ } ثم تقول لهم خزنة جهنم: { هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [آية يستحل فيها ما لا ينبغي { وَلَهُ } ملك { كُلُّ شَيءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
يعني العبيد والخدم سخره الله لهم، { وَرَحْمَةُ رَبِّكَ } ، يعني الجنة، { خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } [آية لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ } ، يعني بالسقف سماء البيت، { وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ } [آية ٱلدُّنْيَا } يتمتعون فيها قليلاً، { وَٱلآخِرَةُ } ، يعني دار الجنة، { عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ } [آية عَنِ ٱلسَّبِيلِ } ، يعني سبيل الهدى، { وَيَحْسَبُونَ } ، ويحسب بنو آدم، { أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ } [آية ما بين مشرق الصيف إلى مشرق الشتاء، أطول يوم في السنة، وأقصر يوم في السنة، { فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 396 هذا القرآن ) لحق اليقين ) [ آية : 51 ] أنه من الله تعالى الحاقة : ( 52 ) فسبح باسم ربك . . . . . ) فسبح ( يا محمد ، يعني التوحيد ) باسم ربك ) [ آية : 52 ] يقول : اذكر اسم ربك ، يعنى التوحيد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الناسخ لها آية السيف. الناسخ لها آية السيف. (2) ومن المنسوخ قوله تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} إلى قوله:
الناسخ والمنسوخ
سورة النمل مكية وآياتها ثلاث أو أربع أو خمس وتسعون آية وحروفها أربعة آلاف وسبعمائة وتسعة وتسعون وفيها من المنسوخ آية قوله تعالى وأن اتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من
الناسخ والمنسوخ
الدخان مكية بالإجماع وزعم بعضهم إلا قوله تعالى أنا كاشفوا العذاب وآياتها ست أو سبع أو تسع وخمسون آية وكلماتها ثلاثمائة وست وأربعون وحروفها ألف وسبعمائة وستة وسبعون وفيها من المنسوخ آية واحدة قوله