الجواهر الحسان في تفسير القرآن

سلم على ما علم في كتب السيرة والإشارة إلى خروج النبي صلى الله عليه و سلم من مكة إلى المدينة وفي صحبته أبو بكر واختصار القصة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان ينتظر إذن الله سبحانه في الهجرة من مكة وكان أبو بكر حين ترك ذمة ابن الدغنة قد أراد الخروج فقال له النبي صلى الله عليه و سلم أصبر لعل الله يسهل الصحبة فلما أذن الله لنبيه في الخروج تجهز من دار أبي بكر وخرجا فبقيا في الغار الذي في جبل ثور في غربي مكة ثلاث ليال وخرج المشركون في أثرهم حتى انتهوا إلى الغار فطمس الله عليهم الأثر وقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أربعون سنة وقيل ثمانون وقيل مائة سنة عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أبو بكر في الجنة وعمر بن الخطاب في الجنة وعثمان بن عفان في الجنة وعلي بن أبي طالب في الجنة وطلحة في الجنة هذا أصح من الحديث الأول عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأشدهم حياء عثمان وأقضاهم علي وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم عن أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صعد أحداً أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال : " اثبت أحد أراه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الإمام أبو جعفر النحاس : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة الروم وهي مكية 1 - من ذلك قوله الروم إلى فارس حدثنا محمد بن سلمة الأسواني قال حدثنا محمد بن سنجر قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا أبو فارس على الروم لأنهم أهل أوثان وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل الكتاب فذكر لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنهم سيغلبون قال فذكره أبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل

التفسير المظهري

كانوا يجادلون المسلمين وهم بمكة قبل ان يخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيقولون تشهدون « اى الروم - أبو أوثان - وكان المسلمون يحبون ان يظهر الروم على فارس لانهم كانوا اصحاب كتاب فلمّا غلبت الروم ذكروه لابى بكر فذكره أبو بكر لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم امام انهم سيغلبون فذكره أبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا فان ظهرنا كان لنا كذا وان ظهرتم كان لكم كذا وكذا وكذا فجعلا بينهم خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال الا جعلته (أراه قال)

لباب التأويل في معاني التنزيل

يقيموا على الذنوب ولم يثبتوا عليها ولكن تابوا منها وأنابوا واستغفروا قيل الإصرار هو ترك الاستغفار عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة» أخرجه أبو داود وقال: حديث حسن غريب وعنده عوض ولو عاد ولو فعل وَهُمْ يَعْلَمُونَ قال ابن عباس: وهم وإذا حدثني أحد من الصحابة استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أنه سمع رسول الله وسلّم قال: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب» أخرجه أبو

تفسير الخازن

يقيموا على الذنوب ولم يثبتوا عليها ولكن تابوا منها وأنابوا واستغفروا قيل الإصرار هو ترك الاستغفار عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة» أخرجه أبو داود وقال : حديث حسن غريب وعنده عوض ولو عاد ولو فعل وَهُمْ يَعْلَمُونَ قال ابن عباس : وإذا حدثني أحد من الصحابة استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أنه سمع رسول اللّه «كل ذنب عسى اللّه أن يغفره أو قال عسى أن يغفره اللّه إلّا من مات مشركا ومن قتل مؤمنا متعمدا» أخرجه أبو

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

المشركون فيطوفون عراة ولم [........] «1» أن حج حتى لا يكون ذلك، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبا بكر ثوب] بصلاة الصبح، فلمّا استوى أبو بكر ليكبّر سمع الرغاء فوقف وقال: هذه رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلّم الجدعاء، لقد بدا لرسول الله في الحج، فإذا عليها عليّ، فقال أبو بكر أمير أم مأمور؟ قال: بل ارسلني رسول الله صلى الله عليه وسلّم ببراءة أقرأها على الناس، فكان أبو بكر أميرا على الحج وعليا ليؤذن ببراءة ، فقدما مكة، فلمّا كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس وحدثهم عن مناسكهم وأقام للناس بالحج، والعرب

مفاتيح الغيب

كان الإلزام المذكور قوياً ، روي أنه عليه الصلاة والسلام لما ذكر قصة المعراج كذبه الكل وذهبوا إلى أبي بكر وقالوا له : إن صاحبك يقول كذا وكذا فقال أبو بكر : إن كان قد قال ذلك فهو صادق ، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فذكر الرسول له تلك التفاصيل ، فكلما ذكر شيئاً قال أبو بكر صدقت فلما تمم الكلام قال أبو بكر : أشهد أنك رسول الله حقاً ، فقال له الرسول : وأنا أشهد أنك الصديق حقاً ، وحاصل الكلام أن أبا بكر رضي الله عنه كأنه قال لما سلمت رسالته فقد صدقته فيما هو أعظم من هذا فكيف أكذبه في هذا ؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أحمد ومسلم والنسائي وابن مردويه من طريق أبي الزبير عن جابر قال : « أقبل أبو بكر Bه يستأذن على رسول الله A ، والناس ببابه جلوس ، والنبي A جالس ، فلم يؤذن له ، ثم أذن لأبي بكر وعمر Bهما ، فدخلا والنبي فقام أبو بكر Bه إلى عائشة Bها ليضربها ، وقام عمر إلى حفصة كلاهما يقولان : تسألان النبي A ما ليس عنده جاعل بعد العسر يسراً قال : فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله A قد تحلل عنه بعض ذلك ، فخرجت ، فلقيت أبا بكر الصديق Bه ، فحدثته الحديث ، فدخل أبو بكر على عائشة Bها ، قد علمت أن رسول الله A لا يدخر عنكن شيئاً ،

لباب التأويل في معاني التنزيل

أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً قال عكرمة نزلت في أبي بكر الصديق وفنحاص بن عازوراء وذلك أن النبي صلّى الله عليه وسلّم بعث أبا بكر إلى فنحاص سيد بني قينقاع يستمده وكتب إليه معه كتابا وقال لأبي بكر: لا تفتاتن علي بشيء حتى ترجع فجاء أبو بكر وهو متوشح بالسيف إلى فنحاص وأعطاه الكتاب فلما قرأه قال فنحاص قد احتاج ربك حتى نمده فهم أبو بكر أن يضربه بالسيف ثم ذكر قول النبي وعباد بن بشر قال فجاؤا فدعوه ليلا إليهم قالت امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هو محمد ورضيعي أبو