الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قُرَيْش كَانَا مَعَ الْمُشْركين بِمَكَّة وَكَانَا قد تكلما بِالْإِسْلَامِ وَلم يهاجرا إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فلقيهما نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهما مقبلان إِلَى مَكَّة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتولاهم نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتبرأ من ولايتهم آخَرُونَ وَقَالُوا: تخلفوا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يهاجروا فسماهم الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت طَائِفَة: أَعدَاء الله مُنَافِقُونَ وَدِدْنَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالله للدينا وَمَا فِيهَا أَهْون على الله من قتل مُسلم بِغَيْر حق وَأخرج النَّسَائِيّ والنحاس عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لزوَال الدِّينَا أَهْون على الله من قتل رجل مُسلم وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَمْرو قَالَ: قتل الْمُؤمن أعظم عِنْد الله من زَوَال الدِّينَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن بُرَيْدَة عَن النَّبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لقتل الْمُؤمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله نبيه ارْتَدَّ عَامَّة الْعَرَب عَن الْإِسْلَام إِلَّا ثَلَاثَة مَسَاجِد: أهل الْمَدِينَة وَأهل الجواثي وَالله لَو مَنَعُونِي عقَالًا مِمَّا فرض الله وَرَسُوله لقاتلتهم عَلَيْهِ فَبعث الله تَعَالَى عصائب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبُو بكر وَأَصْحَابه وَأخرج ابْن جرير عَن شُرَيْح بن عبيد قَالَ: لما أنزل الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هم قوم هَذَا وَأَشَارَ إِلَى قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَوْله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ صَلَاة الظّهْر وَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: أَعْطَاك أحد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد ذَلِك وَهُوَ يَقُول {وَمن يتول الله وَرَسُوله وَالَّذين آمنُوا فَإِن حزب الله هم الغالبون} الْمَائِدَة الْآيَة 56 وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم عَن أبي رَافع قَالَ دخلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ نَائِم يُوحى إِلَيْهِ فَإِذا حَيَّة {إِنَّمَا وَلِيكُم الله وَرَسُوله وَالَّذين آمنُوا الَّذين يُقِيمُونَ الصَّلَاة}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَيفَ أنعم وَصَاحب الصُّور قد الْتَقم الْقرن وحنى جَبهته وأصغى بسمعه ينْتَظر مَتى يُؤمر كَيفَ نقُول يَا رَسُول الله قَالَ: قُولُوا: حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل قَالَ: قُولُوا: حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل على الله توكلنا وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَيفَ أنعم وَصَاحب الْقرن قد التقمه وحنى جَبهته وأصغى بسمعه ينْتَظر مَتى يُؤمر فينفخ قَالُوا: يَا رَسُول الله فَمَا تَأْمُرنَا قَالَ: حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَالَ الذَّهَبِيّ: اسناده أنظف من الأول وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن زَيْنَب ربيبة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت: إِن نَبيا من الْأَنْبِيَاء سَأَلَ الله لحم طير لَا ذَكَاة لَهُ فرزقه وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن سلمَان قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْجَرَاد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تقاتلوا الْجَرَاد فَإِنَّهُ جند من جند الله الْأَعْظَم قَالَ الْبَيْهَقِيّ قَالَ: وَقعت جَرَادَة بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: الا نقتلها يَا رَسُول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْعَدو بِسَهْم رَفعه الله بِهِ دَرَجَة بَين الدرجتين مائَة عَام وَمن رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله كَانَ كمن أعتق رَقَبَة وَأخرج الْخَطِيب عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله ليدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد الْجنَّة ثَلَاثَة صانعه محسباً صَنعته والرامي بِهِ الْقَوَاعِد من الْبَيْت قَالَ الله عز وَجل: إِنِّي معطيكما كنزاً ادخرته لَكمَا ثمَّ أوحى الله إِلَى عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما أَرَادَ الله أَن يخلق الْخَيل قَالَ للريح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: خير الْخَيل الأدهم الأقرح المحجل الأرثم طلق الْيَد الْيُمْنَى ادهم فكميت على هَذِه النِّسْبَة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عقبَة بن عَامر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أردْت أَن تغتزي فاشتري فرسا أدهم أغر محجلاً حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَآخَرين من دونهم لَا تَعْلَمُونَهُم الله يعلمهُمْ}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن أبي أوفى رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْحَج الْأَكْبَر: يَوْم النَّحْر يوضع فِيهِ الشّعْر ويراق فِيهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يَوْم الْحَج الْأَكْبَر يَوْم حج أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ بِالنَّاسِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَحج أهل الْملَل وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سَمُرَة بن جُنْدُب رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ زمن الْفَتْح: إِنَّه عَام الْحَج الْأَكْبَر قَالَ: اجْتمع عَنهُ اسْتَخْلَفَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فحج بِالنَّاسِ فَاجْتمع فِيهِ الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَبُو الشَّيْخ وَأَبُو بكر الشَّافِعِي فِي فَوَائده والضياء فِي المختارة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ رجل يطوف بِالْبَيْتِ وَيَقُول فِي داعئه: أوّه أوّه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لرجل يُقَال لَهُ ذُو البجادين: إِنَّه رَضِي الله عَنْهُمَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَدخل مَيتا الْقَبْر وَقَالَ: رَحِمك الله بن شَدَّاد بن الْهَاد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الأوّاه: الخاشع المتضرع وَأخرج