تفسير القرآن العزيز

2 < أن لا ملجأ من الله إلا إليه > 2 ! بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمر الناس ألا | يكلموهم ولا يجالسوهم ، ثم أرسل إلى أهليهم ألا تفسير بعضهم : | خاطب بهذا من لم يهاجر ، ليهاجروا إلى النبي بالمدينة . | | سورة التوبة من الآية ( 120 > } 2 < ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله > 2 ! فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم | ____________________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن الصفا والمروة قال : كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية فلما جاء الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. ألا نطوف بين الصفا والمروة فإنه شيء كنا نصنعه في الجاهلية فأنزل الله {فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح فأنزل الله {إن الصفا والمروة من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من سائل نعطي سؤله ولله عند كل فطر من شهر رمضان كل ليلة عتقاء من الناء ستون ألفا فإذا كان يوم الفطر أعتق صلى الله عليه وسلم أظلكم شهركم هذا - يعني شهر رمضان - بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مر على المسلمين شهر خير لهم منه ولا يأتي على المنافقين شهر شر لهم منه بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يكتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخل وذلك أن المؤمن يعد فيه النفقة للقوة صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال يا أيها الناس قد أظلكم شهر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله والذي أعطاه وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم نزلوا فوضعوا رؤوسهم فقام رجل يتملقني ويتلو آياتي الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير والتسبيح أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم جنة من النار. وأخرج ابن ماجه ، عَن جَابر بن عبد الله قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس توبوا وأخرج أبو يعلى ، عَن جَابر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكعب بن عجرة : يا كعب بن عجرة الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن خزيمة والطبراني والبيهقي عن حبشي بن جنادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر ، ولفظ ابن أبي شيبة : من سأل الناس ليثري به ماله وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم ، وَابن ماجة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والطبراني في الأوسط ، عَن عَلِي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها

تيسير الكريم الرحمن

تميل بطبعها إليه، وهذا يشمل أنواع الصبر الثلاثة: الصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله، والصبر على أقدار الله المؤلمة، فلا يستحق العبد اسم الصبر التام، حتى يوفي هذه الثلاثة حقها. يكون رطبا من ذكر الله، وصلاح الجوارح، باشتغالها بطاعة الله وكفها عن المعاصي. فبصبرهم وصلاحهم، أدخلهم الله برحمته، وجعلهم مع إخوانهم من المرسلين، وأثابهم الثواب العاجل والآجل، ولو لم يكن من ثوابهم، إلا أن الله تعالى نوه بذكرهم في العالمين، وجعل لهم لسان صدق في الآخرين، لكفى بذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيعتبرون بها، ويوقنون بدلالتها على ما دلت عليه من توحيد الله ومن نبوّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك، فيصدِّقون بما وصلوا بها إلى علمه من ذاك. * * * وأما"دار السلام"، فهي دار الله التي أعدَّها لأولياته في الآخرة، جزاءً لهم على ما أبلوا في الدنيا في ذات الله، وهي جنته. و"السلام"، اسم من أسماء الله تعالى، (1) كما قال السدي:- 13884- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن ) ، يعني: جزاءً بما كانوا يعملون من طاعة الله، ويتبعون رضوانه. * * * __________ (1) انظر تفسير ((السلام

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيعتبرون بها، ويوقنون بدلالتها على ما دلت عليه من توحيد الله ومن نبوّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك، فيصدِّقون بما وصلوا بها إلى علمه من ذاك . * * * وأما"دار السلام"، فهي دار الله التي أعدَّها لأولياته في الآخرة، جزاءً لهم على ما أبلوا في الدنيا في ذات الله، وهي جنته . و"السلام"، اسم من أسماء الله تعالى، (1) كما قال السدي:- 13884- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن ، يعني: جزاءً بما كانوا يعملون من طاعة الله، ويتبعون رضوانه . * * * __________ (1) انظر تفسير (( السلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ما نزل قطر إلا بميزان. وأخرج ابن أبي حاتم عن معاويه رضي الله عنه أنه قال : ألستم تعلمون أن كتاب الله حق قالوا : بلى ، قال : ولكن إنما نلومك على ما أنزله الله من خزائنه فجعلته أنت في خزائنك وأغلقت عليه بابك ، فسكت معاويه. عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح التي ذكر الله في كتابه وفيها منافع للناس ، والشمال من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة منها فبردها هذا من ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليلة أسري بي وجدت ريحا طيبة فقلت : يا جبريل ما هذه قال : هذه الماشطة وأخرج أحمد وأبو داود عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون في وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ليلة أسري بي مررت بناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت عادت كما كانت فقلت : من