الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عمر قَالَ: فِي الْأمة إِذا كَانَت لَيست بِذَات زوج فزنت جلدت {نصف مَا على الْمُحْصنَات من الْعَذَاب} وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن مَسْعُود قَرَأَ {فَإِذا أَحْصَنَّ} بِفَتْح شيبَة وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ {فَإِذا أحصنَّ} يَقُول: فَإِذا تَزَوَّجن وَأخرج عبد وَسَعِيد بن مَنْصُور عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ لَا يرى على الْأمة حدا حَتَّى تُزوَّج زوجا حرا وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن أنس بن مَالك أَنه كَانَ يضْرب إماءَهُ الْحَد إِذا زنين تزوّجن أَو لم يتزوجن وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا يجْتَمع فِي جَوف عبد عَن مُحَمَّد بن كَعْب قَالَ: بَلغنِي أَنه كَانَ لسيلمان ثلثمِائة امْرَأَة وَسَبْعمائة سَرِيَّة وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن همام بن الْحَارِث {وآتيناهم ملكا عَظِيما} قَالَ: ايدوا بِالْمَلَائِكَةِ والجنود وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {وآتيناهم ملكا عَظِيما} قَالَ: النُّبُوَّة وَأخرج عبد بن حميد الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {وآتيناهم ملكا عَظِيما} قَالَ: النبوّة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن مثله وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لمن ألْقى إِلَيْكُم السّلم بِكَسْر السِّين وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَنَّهُمَا كَانَا يقرآن {لمن ألْقى إِلَيْكُم السَّلَام} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن عَلَيْكُم} فأظهر الْإِسْلَام فاعلنتم إيمَانكُمْ {فَتَبَيَّنُوا} قَالَ: وَعِيد من الله مرَّتَيْنِ وَأخرج عبد ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مَسْرُوق {كَذَلِك كُنْتُم من قبل} لم تَكُونُوا مُؤمنين وَأخرج عبد بن حميد عَن النُّعْمَان بن سَالم أَنه كَانَ يَقُول: نزلت فِي رجل من هُذَيْل وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن أبي مَالك فِي قَوْله {إِن يدعونَ من دونه إِلَّا إِنَاثًا} الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس {إِن يدعونَ من دونه إِلَّا إِنَاثًا} قَالَ: موتى وَأخرج عبد قَالَ: الْإِنَاث كل شَيْء ميت لَيْسَ فِيهِ روح مثل الْخَشَبَة الْيَابِسَة وَمثل الْحجر الْيَابِس وَأخرج عبد الْجَوَارِي فحلوا وقلدوا وَقَالُوا: هَؤُلَاءِ يشبهن بَنَات الله الَّذِي نعبده يعنون الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد يدعونَ من دونه إِلَّا أُنْثَى وَإِن يدعونَ إِلَّا شَيْطَانا مرِيدا قَالَ مَعَ كل صنم شَيْطَانَة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل التَّوْرَاة فنقضوه وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {فبمَا نقضهم} يَقُول: فبنقضهم وَأخرج عبد ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {ونسوا حظاً مِمَّا ذكرُوا بِهِ} قَالَ: نسوا الْكتاب وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {ونسوا حظاً مِمَّا ذكرُوا بِهِ} قَالَ: نسوا الْكتاب وَأخرج عبد حظاً مِمَّا ذكرُوا بِهِ} قَالَ: عرى دينهم ولطائف الله الَّتِي لايقبل الْأَعْمَال إِلَّا بهَا وَأخرج عبد الزّهْد عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: إِنِّي لأحسب الرجل ينسى الْعلم كَانَ يُعلمهُ بالخطيئة يعملها وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الَّذِي لَا يُؤَاخِذكُم {وَلَكِن يُؤَاخِذكُم بِمَا عقدتم الْأَيْمَان} فَإِن مت عَلَيْهِ أخذت بِهِ وَأخرج عبد تتركه وتكفرعن يَمِينك {وَلَكِن يُؤَاخِذكُم بِمَا عقدتم الْأَيْمَان} قَالَ: مَا أَقمت عَلَيْهِ وَأخرج عبد يتبايعان يَقُول أَحدهمَا: وَالله لَا أبيعك بِكَذَا وَيَقُول الآخر: وَالله لَا أشتريه بِكَذَا وَأخرج عبد يُرِيد بِهِ يَمِينا وَلَا يتَعَمَّد بِهِ حلفا فَهُوَ لَغْو الْيَمين لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَة وَأخرج عبد يُؤَاخذ بهَا فالرجل يحلف على الشَّيْء يرى أَنه صَادِق فَهُوَ اللَّغْو لَا يُؤَاخذ بِهِ وَالله أعلم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عمار بن يَاسر قَالَ: نزلت وَلَكِن خَبَّأوه لغد فأُنتن اللَّحْم وخنز الْخبز وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي فِي كتاب الأضداد عَن أبي عبد دكاناً فَجعلت الضُّعَفَاء لَا تصل إِلَى شَيْء فَلَمَّا خالفوا أَمر الله عز وَجل رَفعهَا عَنْهُم وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس فِي الْمَائِدَة قَالَ: كَانَ طَعَاما ينزل عَلَيْهِم من السَّمَاء حَيْثُمَا نزلُوا وَأخرج عبد جرير عَن مُجَاهِد قَالَ: هُوَ الطَّعَام ينزل عَلَيْهِم حَيْثُ نزلُوا وَأخرج ابْن جرير عَن إِسْحَق بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِيمَا بَلغنِي فَقَالَ لَهُ زَمعَة بن الْأسود بن الْمطلب وَالنضْر بن الْحَارِث بن كلدة وَعَبدَة بن عبد وَيرى مَعَك فَأنْزل الله فِي ذَلِك من قَوْلهم {وَقَالُوا لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ ملك} الْآيَة وَأخرج عبد عَلَيْهِ ملك} قَالَ: ملك فِي صُورَة رجل {وَلَو أنزلنَا ملكا لقضي الْأَمر} قَالَ: لقامت السَّاعَة وَأخرج عبد النّظر إِلَى الْمَلَائِكَة {وللبسنا عَلَيْهِم مَا يلبسُونَ} يَقُول: لخلطنا عَلَيْهِم مَا يخلطون وَأخرج عبد مُجَاهِد فِي قَوْله {وَلَو جَعَلْنَاهُ ملكا لجعلناه رجلا} قَالَ: فِي صُورَة رجل وَفِي خلق رجل وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منا يذبح وينسى أَن يُسَمِّي فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْم الله على كل مُسلم وَأخرج عبد فنسخ وَاسْتثنى من ذَلِك فَقَالَ {وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب حل لكم} الْمَائِدَة الْآيَة 5 وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن يزِيد الخطمي قَالَ: كلوا ذَبَائِح الْمُسلمين وَأهل الْكتاب مِمَّا ذكر اسْم الله عَلَيْهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين فِي الرجل يذبح وينسى أَن يُسَمِّي قَالَ: لَا يَأْكُل قَالَ إِبْلِيس: يَا رب كل خلقك بيّنت رزقه فَفِيمَ رِزْقِي قَالَ: فِيمَا لم يذكر اسْمِي عَلَيْهِ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ وَرجل يقْرَأ فَنزلت {وَإِذا قرئَ الْقُرْآن فَاسْتَمعُوا لَهُ وأنصتوا} وَأخرج عبد وَإِذا قرئَ الْقُرْآن فَاسْتَمعُوا لَهُ وأنصتوا} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عبد وأنصتوا لَعَلَّكُمْ ترحمون} فنهانا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْكَلَام فِي الصَّلَاة وَأخرج عبد وَالنَّصَارَى حَتَّى نزلت {وَإِذا قرئَ الْقُرْآن فَاسْتَمعُوا لَهُ وأنصتوا لَعَلَّكُمْ ترحمون} وَأخرج عبد ويعيه ويحفظه علم أَن لن يفقهوا حَتَّى ينصتوا والإِنصات بِاللِّسَانِ وَالِاسْتِمَاع بالأذنين وَأخرج عبد