الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالَّتِي تَلِيهَا) أحدكُم فليسترجع لِأَنَّهَا من المصائب وَأخرج الْبَزَّار بِسَنَد ضَعِيف عَن شَدَّاد بن أَوْس مَرْفُوعا مثله وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي العزاء عَن شهر بن حَوْشَب رَفعه قَالَ من انْقَطع وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون فَإِنَّهَا مُصِيبَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي الدُّنْيَا عَن عَوْف بن ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي الدُّنْيَا عَن عَوْف بن عبد الله قَالَ: كَانَ ابْن مَسْعُود يمشي فَانْقَطع عَن عمر بن الْخطاب أَنه انْقَطع شسعه فَقَالَ: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون فَقيل لَهُ: مَالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْقَوْم أنفسهم فَأنْزل الله فِي ذَلِك الْقُرْآن {علم الله أَنكُمْ كُنْتُم تختانون} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد قَالَ: كَانَ أَصْحَاب مُحَمَّد يَصُوم الصَّائِم فِي شهر رَمَضَان فَإِذا بن حميد عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ قَالَ: كَانَ الْمُسلمُونَ فِي أول الإِسلام يَفْعَلُونَ كَمَا يفعل قَالَ: الرَّفَث الْجِمَاع وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه المُصَنّف عَن يحيى بن الْعَلَاء عَن ابْن أنعم أَن سعد بن مَسْعُود الْكِنْدِيّ قَالَ: أَتَى عُثْمَان

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : والنور 7085 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب الي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط عن قوله تعالى : ثم الذين كفروا بربهم يعدلون 7086 ثنا علي بن الحسين ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا عامر بن إبراهيم عبد الرحمن بن زيد بن اسلم ، في قوله : ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ، قال : الالهة التي عبدوها عدلوها بالله آية 2 الأنعام : ( 2 ) هو الذي خلقكم . . . . . 7090 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ثم قضى اجلا قال : اجل الدنيا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17721- حدثنا ابن المثنى، وأبو عثمان بن عمر قالا حدثنا علي بن يحيى، عن أبي سلمة قال: نُبّئت أن عبادة بن فقوله " قالا "، يدل على أن الخبر روي عن " ابن المثنى " وعن " أبي عثمان بن عمر "، وأن هذا الثاني شيخ الطبري وأن الذي روى عنه " محمد بن المثنى "، هو فيما أرجح، " عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدي "، وقد سلفت ولكن لست أدري، أروى أيضًا " أبو عثمان المقدمي" شيخ الطبري، عن " عثمان بن عمر بن فارس " أم لم يرو عنه، وتجد هذا الإسناد نفسه، عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر بن فارس إلى أبي سلمة، في تاريخ الطبري 2: 208

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17721- حدثنا ابن المثنى، وأبو عثمان بن عمر قالا حدثنا علي بن يحيى، عن أبي سلمة قال: نُبّئت أن عبادة بن فقوله " قالا " ، يدل على أن الخبر روي عن " ابن المثنى " وعن " أبي عثمان بن عمر " ، وأن هذا الثاني شيخ وأن الذي روى عنه " محمد بن المثنى " ، هو فيما أرجح ، " عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدي " ، وقد سلفت ولكن لست أدري ، أروى أيضًا " أبو عثمان المقدمي" شيخ الطبري ، عن " عثمان بن عمر بن فارس " أم لم يرو عنه وتجد هذا الإسناد نفسه ، عن محمد بن المثنى ، عن عثمان بن عمر بن فارس إلى أبي سلمة ، في تاريخ الطبري 2:

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { واستبقا الباب } قال استبق هو والمرأة { وقدت قميصه > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وشهد شاهد من أهلها } قال رجل حكيم من أهلها عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { قد شغفها حبا } قال استبطنها حبها إياه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { امرأة العزيز } قال بلغنا أنه كان يلي عملا من أعمال الملك < < يوسف > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { متكأ } قال طعاما عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زريع قال، حدثنا معمر، عن عطاء الخراساني، عن أبي سلمة: أن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت كانا يقولان: إذا مضت الأربعة الأشهر، فهي واحدة بائنة. __________ (1) الأثر: 4557-"أبو هشام" هو محمد بن يزيد بن محمد بن ومحمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار العبدي روى عن هشام بن عروة وعبيد الله بن عمر العمري وسعيد بن أبي و"خلاس" بكسر الخاء وفتح اللام المخففة هو: خلاس بن عمر الهجري البصري. وعنه قتادة وعوف الأعرابي وداود بن أبي هند. وهو ثقة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زريع قال، حدثنا معمر، عن عطاء الخراساني، عن أبي سلمة: أن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت كانا يقولان: إذا مضت الأربعة الأشهر، فهي واحدة بائنة. __________ (1) الأثر : 4557-"أبو هشام" هو محمد بن يزيد بن محمد ومحمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار العبدي روى عن هشام بن عروة وعبيد الله بن عمر العمري وسعيد بن أبي و"خلاس" بكسر الخاء وفتح اللام المخففة هو : خلاس بن عمر الهجري البصري . وعنه قتادة وعوف الأعرابي وداود بن أبي هند . وهو ثقة .

معالم التنزيل

الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بن فنجويه ثنا عمر بن الخطاب ثنا عبد الله بن الفضل ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة ثنا أَبُو أُسَامَةَ وأخرجه الترمذي 3239 وابن خزيمة ص 77 من طريق فضيل بن عياض به. 1838- صحيح. إسناده ضعيف، عمر بن حمزة، وإن روى له مسلم، فقد ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: أحاديثه مناكير. لكن توبع فالحديث صحيح، وله شواهد. - أبو بكر هو عبد الله بن محمد، أبو أسامة، هو حماد بن أسامة. - وأخرجه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن تميم بن جذيم أنه كان يقرأ لا يكادون يفقهون قولا وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن مسعود قال : أتينا نبي الله صلى الله عليه و سلم يوما وهو في قبة آدم له فخرج إلينا فحمد الله ثم قال من الذرية ألفا فما زاد وإن وراءكم ثلاث أمم : " منسك وتاويل وتاريس لا يعلم عدتهم إلا الله " وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق البكالي عن عبد الله بن عمر قال : إن الله بن عمرو بن العاص قال : صورت الدنيا على خمس صور على صورة الطير برأسه والصدر والجناحين والذنب فالمدينة