لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
الحسنى: اسم تفضيل وهو بمعنى تأنيث الأحسن كما نقول (العليا – الأعلى، الدنيا – الأدنى) والحسنى هو وصف مطلق وصدق بالحسنى معناها أنه صدق بكل ما ينبغي التصديق به قسم يقول إنها الجنة وقسم يقول الحياة الحسنى وآخر الكلمة الحسنى (لا إله إلا الله) أو العاقبة الحسنى في الآخرة وقسم يقول إنها العقيدة الحسنى ولكنها في الحقيقية عنه وأخرى قالت إنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه. كل معط في سبيل الله متقي ولكن ليس كل متق معطي فالمعطي إذن أخص من المتقي.
مفاتيح الغيب
القلب وسخونة المزاج والأثر الحاصل منها في النهاية إيصال الضرر إلى المغضوب عليه فإذا سمعت الغضب في حق الله آخر في اللوح المحفوظ ولم يصل ذلك الألف إلى عالم البشر وأقول هذا غير مستبعد فإنا بينا أن أقسام صفات الله تعالى في تدبير العالم الأعلى وتدبير العالم الأسفل أكثر كان اطلاعه على أسماء الله تعالى أكثر ووقوفه على لا تحصوها إبراهيم 34 فكل من وقف على نوع آخر من أنواع تلك الحكمة فقد وصل إلى معرفة اسم آخر من أسماء الله تعالى ولما كان لا نهاية لمراتب حكمة الله تعالى ورحمته فكذلك لا نهاية لأسمائه الحسنى ولصفاته العليا وذكر
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
وتجدر الإشارة إلى أن ترتيب الأسماء الحسنى بأدلتها المذكورة مسألة اجتهادية راعينا في معظمها ترتيب اقتران من نص الحديث: ( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا )، كما أن الأسماء الحسنى وقد أجرينا دراسة كاملة لكل اسم من الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة تناولت الأدلة التفصيلية على دعاء عبادة ؟ أو أثر الأسماء الحسنى ومقتضاها على سلوك المسلم وأقواله وأفعاله . ============== حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا قال الله تعالى في أهل النار:" وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى
تفسير الشعراوي
أما اسم الله. فهذه مسألة لا يعرفها العقل وتحتاج إلى توقيف. إذن فأسماء الله تبارك وتعالى توقيفية، فحين يقول لنا: هذه أسمائي فإننا ندعوه بها، وما لم يقل لنا عليه فأنت تدعو بالأسماء الحسنى سواه، مثلاً كذاب اليمامة مسيلمة سمى نفسه الرحمن، وبذلك ألحد في اسم الله حيث نقل أحد أسماء ربنا إلى ذاته، ومثله فعل غيره، ألم يسموا «اللات» من الله؟ . كل هؤلاء ألحدوا في أسماء الله التي لا ندعو غيره بها، ولذلك ورد عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الناس ملك الناس إله الناس وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان وتضمنت معاني أسمائه الحسنى أما تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى فإن الرب هو القادر الخالق البارئ المصور الحي القيوم العليم السميع البصير المعز المذل الذي يصرف أمور عباده كما يحب ويقلبهم كما يشاء وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى ولهذا كان القول الصحيح أن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ منهم وأن اسم الله الحسنى فكان المستعيذ بها جديرا بأن يعاذ ويحفظ ويمنع من الوسواس الخناس ولا يسلط عليه وأسرار كلام الله
الجامع لأحكام القرآن
26) قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) روي من حديث أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وروى مسلم في صحيحه عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله تبارك وتعالى وزيادة " وخرجه النسائي أيضا عن صهيب قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه الآية " للذين أحسنوا وخرج الترمذي الحكيم أبو عبد الله رحمه الله: حدثنا علي بن حجر حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال: سألت رسول الله صلى الله عليوسلم عن الزيادتين في كتاب الله، في قوله للذين أحسنوا الحسنى
الجامع لأحكام القرآن
اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} قوله تعالى : {فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} اسم الله "إن الله عزيز ذو انتقام" أي من أعدائه. ومن أسمائه المنتقم وقد بيناه في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى".
الجامع لأحكام القرآن
في شرح أسماء الله الحسنى" ، وكفى في هذا قوله الحق : {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} . وزاد الواسطي رحمه الله بيانا فقال : ليس كذاته ذات ، ولا كاسمه اسم ، ولا كفعله فعل ، ولا كصفته صفة إلا رضي الله عنهم !
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وعن علي رضي الله عنه وجماعة (وارث)». وما كان من أسماء الله الحسنى لا يجوز تصغيره باتفاق. 2 - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين [9: 25
الجامع لأحكام القرآن
اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} قوله تعالى: {فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} اسم الله "إن الله عزيز ذو انتقام" أي من أعدائه. ومن أسمائه المنتقم وقد بيناه في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى".