ابن تيمية
"ذم الله في القرآن أربعة أنواع من الجدل: ١-الجدل بغير علم: (هأنتم هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تحاجون فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ علم) ٢- الجدل في الحق بعد ظهوره: (يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ) لأنفال:٦)) ٣-الجدل بالباطل: (وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا...
قوله تعالى: (قَالَ مُوسَى أتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أسِحْرٌ هَذَا. .) الآية. إن قلتَ: كيف قال موسى إنهم قالوا: أسحرٌ هذا؟ بطريق الاستفهام، مع أنهم إنما قالوه بطريق الِإخبار المؤكَّدِ، في قوله تعالى: " فَلَمَّا جاءهُمُ الحقُّ من عندِنَا قالُوا إنَّ هَذَا لسِحْرٌ مُبِينٌ "؟! قلتُ: فيهِ إض...
صالح التركي
( خالدين فيها ) ، ( خالدًا فيها ) : جاءت هذه الآية في حق أهل الجنة على سرر متقابلين ، وجاءت في حق أهل النار يرجع بعضهم إلى بعض القول ، ويتلاومون - ( خالدًا فيها ) جاءت ثلاث مرات في سياق أهل النار فحسب ، في سجن انفرادي إهانة وخزيا ونكالا بهم ، نعوذ بالله .
محمد بن عبد العزيز الخضيري
فيه: فضل البكور والمبادرة بالعمل من أول النهار، وفيه: العناية بتوديع الأهل عند الخروج لسفر، وفيه: إيثار حق الله على حق من سواه؛ فإن العبد يخرج من أحب الناس إليه، إلى شيء تكرهه النفوس؛ تقديمًا لما يحبه الله على ما تحبه نفوسهم.
ابن رجب
قف أمام قوله سبحانه: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ)! لتدرك أن من لوازم الاستقامة المشروعة أن تكون وفق ما أُمرت به، وليس كما قد يبدو لك من الاستقامة الحسية، فقد تكون حقيقة الاستقامة أن تميل نحو الحق، كما كان أبونا إبراهيم حنيفًا؛ أي: مائلا للحق، فتدبر تدرك ضلال ما حسنته بعض العقول القاصرة.
الزركشي
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) فاستعملت (على) في جانب الحق، و(في) في جانب الباطل؛ لأنَّ صاحب الحقِّ كأنه مُسْتَعْلٍ يرقب نظره كيف شاء؛ ظاهرةً له الأشياء، وصاحب الباطل كأنه منغمسٌ في ظلام، ولا يدرى أين توجَّه.
موقع حصاد
تشابه في قوله تعالى ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا﴾
دريد بن إبراهيم الموصلي
ضبط الآية (ما قدروا الله حق قدره) وما جاء بعدها
أبو حمزة الكناني
" إذ يَقُولُ لصَاحِبِه لا تَحْزَن " حق الصحبة .. تخفيف الأحزان
علي الفيفي
"الآن حصحص الحق" بأمر من القوي العزيز.. تنهار امرأة العزيز.