الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعلى ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل وأبو نصر السجزي في الإبانة عن أبي سعيد قال : أتى علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ناس من ضعفة المسلمين ورجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا فقال رسول الله صلى الله جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم. وأخرج أحمد عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن : قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ومسلم عن عمر قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في وأخرج النسائي والحاكم عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن الزبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ، قال ابن الزبير من قبل نفسه : ومن لم يلبسه في الآخرة وأخرج النسائي والحاكم ، وَابن حبان عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي بن كعب : (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى) قال : يوم بدر. وَأخرَج ابن مردويه عن أبي ادريس الخولاني رضي الله عنه قال : سألت عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن قول الله {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} فقال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ولنذيقنهم من العذاب وأخرج ابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير عن إبراهيم رضي الله عنه {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال : لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ، حائل قد نخر ففته ثم ذراه في الريح ثم قال : يا محمد إذا بليت عظامنا إنا لمبعوثون خلقا جديدا فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من استقباله إياه بالتكذيب والأذى في وجهه وجدا شديدا فأنزل الله على رسوله صلى الله جعل لكم من الشجر الأخضر نارا} يقول : الذي أخرج هذه النار من هذا الشجر قادر على أن يبعثه ، وفي قوله { كلام العرب أهون ولا أخف من ذلك ، فأمر الله كذلك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! < إن الصفا والمروة من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص317 )# الله والذي أعطاه وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم نزلوا فوضعوا رؤوسهم فقام رجل يتملقني ويتلو آياتي ورجل كان في سرية فلقي العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له # وثلاثة يبغضهم الله أفضل من التسبيح والتكبير والتسبيح أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم جنة من النار # وأخرج ابن ماجه عن جابر بن عبد الله قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس توبوا إلى الله صلى الله عليه وسلم يقول لكعب بن عجرة : يا كعب بن عجرة الصلاة قربان والصيام جنة والصدقة تطفى ء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص343 )# # وأخرج البيهقي عن مسعود بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتي برجل يصلى عليه فقال : كم ترك فقالوا : دينارين أو ثلاثة # قال : ترك كيتين أو ثلاث كيات # فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي صلى الله عليه وسلم يقول : الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر # ولفظ ابن أبي شيبة : من سأل الناس ومسلم وابن ماجة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا الله صلى الله عليه وسلم من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن معاويه رضي الله عنه أنه قال : ألستم تعلمون أن كتاب الله حق قالوا : بلى # قال : فاقرؤوا هذه < وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم > ! ولكن إنما نلومك على ما أنزله الله من خزائنه فجعلته أنت في خزائنك وأغلقت عليه بابك # فسكت معاويه # وأخرج عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح التي ذكر الله في كتابه وفيها منافع للناس # والشمال من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة منها فبردها هذا من ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص199 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليلة أسري بي وجدت ريحا طيبة فقلت : يا جبريل ما هذه صلى الله عليه وسلم وجد ريحة طيبة فسال جبريل عليه السلام فأخبره # وأخرج أحمد وأبو داود عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون في وجوههم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليلة أسري بي مررت بناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت عادت كما كانت فقلت : من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو يعلى وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وأبو نصر السجزي في الإبانة عن أبي سعيد قال : أتى علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ناس من ضعفة المسلمين ورجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم ثم قال : بشر فقراء المسلمين بالنور الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن : قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات #