فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البزار لم يتابع ابن مسعود أحد من الصحابة وقد صح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه قرأ بهما في الصلاة

معالم التنزيل

181، قال أبو عيسى: "هذا حديث غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من هذا الوجه"، وابن ماجه في إقامة الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

السُّجُودِ} أي: المصلين، قدم الطواف، لاختصاصه بالمسجد [الحرام] ، ثم الاعتكاف، لأن من شرطه المسجد مطلقا، ثم الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

بهما رحمة بهم وإحسانا، فعلى هذا من صلى في ثوب مغصوب، أو نجس، أو قد نسي نجاسة على بدنه، أو تكلم في الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

في جميع أحوالهم: {قياما وقعودا وعلى جنوبهم} وهذا يشمل جميع أنواع الذكر بالقول والقلب، ويدخل في ذلك الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

الأنبياء والمرسلون، خصوصا إمام الحنفاء، ووالد من بعث من بعد موته من الأنبياء، خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

بجلالك {تُبْتُ إِلَيْكَ} من جميع الذنوب، وسوء الأدب معك {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} أي: جدد عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ} من فرائض ونوافل، بأعمالها الظاهرة والباطنة، كحضور القلب فيها، الذي هو روح الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

فمكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، فلم يزدهم دعاؤه إياهم إلا طغيانًا، فتمللوا منه وسئموا، وهو عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

والجزاء للمتقين والمكذبين، فأقسم بالطور الذي هو الجبل الذي كلم الله عليه نبيه موسى بن عمران عليه الصلاة