الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرفوعا به ، وأخرجه ابن النجار في تاريخه من طريق عطاء بن يسار عن أبي ذر رضي الله عنه ، مرفوعا به ، وقال خشية الله في السر والعلانية والله أعلم. وأخرج ابن أبي شيبه ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن إبراهيم التيمي رضي الله عنه قال : قال رجل عند عمر رضي الله عنه : اللهم اجعلني من القليل ، فقال عمر رضي الله عنه : ما هذا الدعاء الذي تدعو به قال : اني سمعت الله يقول {وقليل من عبادي الشكور} فأنا أدعوا الله أن يجعلني من ذلك القليل فقال عمر رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت عائشة رضي الله عنها : فقل تحققا لئلا يعربه فيصير شعرا. وأخرج أبو داود والطبراني والبيهقي عن ابن عمرو رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما وأخرج ابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {لينذر من كان حيا} قال : عاقلا. وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن عقرب قال : سألت عائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخْرَج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {مما عملت أيدينا} قال : من صنعتنا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن النعمان بن بشير قال : وعظ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في خطبته فقال : هل تدرون ما عبادة الله قلنا : الله ورسوله أعلم قال : هو إخلاص الله مما سواه. وأخرج ابن مردويه والخطيب عن البراء رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الدعاء هو وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ادعوني أستجب لكم وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله {سيدخلون جهنم داخرين} قال : صاغرين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أقتدي بسيرتك فسمعتك أكثر ما تقول أن تعوذ من الشح الفاحش قال : وما أبغي أفضل من أن أكون من المفلحين قال الله : {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} ، قوله تعالى : {إن تقرضوا الله} الآية. أخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله استقرضت عبدي فأبى أن يقرضني وشتمني عبدي وهو لا يدر يقول وادهراه وادهراه وأنا الدهر ثم تلا أبو هريرة {إن تقرضوا الله قرضا حسنا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا القرض الحسن.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يَا أَيهَا الَّذين آمَنُواْ} نزلت فِي ثَابت بن قيس بن شماس يرفع صَوته عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين قدم وَفد بني تَمِيم فَنَهَاهُ الله عَن ذَلِك فَقَالَ يأيها الَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن يَعْنِي ثَابتا {لاَ تَرفعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوت النَّبِي} صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تشدوا كلامكم عِنْد كَلَام النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ وَيَا رَسُول الله وَيَا أَبَا الْقَاسِم {أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ} لكيلا
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله جلّ ذكره {والنجم إِذَا هوى} يَقُول أقسم الله بِالْقُرْآنِ إِذا نزل عَلَيْهِ وَسلم يقسم بنجوم الْقُرْآن فَقَالَ أبلغوا مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنِّي كَافِر بنجوم الْقُرْآن فَلَمَّا بلغُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ سبعا إِلَى قدمه وَلم يذقه لنجاسته وَلَكِن تَركه كَمَا كَانَ لدَعْوَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ أقسم الله بالنجوم إِذا غَابَتْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! # وأخرج أبونعيم في تاريخ أصبهان وابن اشته في المصاحف بسند ضعيف عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص78 )# قال : هو كتاب الله # وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال : إن هذا الصراط محتضر تحضره الشياطين # ياعباد الله هذا الصراط فاتبعوه ! كتاب الله فتمسكوا به # وأخرج ابن أبي شيبة والدارمي والترمذي وضعفه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
( ج2- ص302 )# # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله < تلك حدود الله > ! يعني طاعة الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك ! < تلك حدود الله > ! قال : معصية الله يعني المباشرة في الإعتكاف # وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل ! < تلك حدود الله فلا تقربوها > ! يعني الجماع # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ! يعني هكذا يبين الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لهم الثلث وما من سرية تخفق وتخوف وتصاب إلا تم لهم أجرهم # وأخرج أبو داود عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله هكذا في خريف من خراف الجنة والخريف الحديقة # وأخرج الطبراني عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجف قلب المؤمن في سبيل الله تحات عنه الخطايا كما يتحات عذق النخلة