روائع القرآن
إذا قويت الشِّدةَ وتَنَاهت؛ جعل الله وراءها فرجًا، فيعقوب عليه السلام لما اشتد به البلاء: وكان حسن الظن بربه، قَوِيَ رجاؤه بالفرج، فقال: . ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾
من لطائف قرآنية
*قال ﷻ: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم) (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ) (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) على كل الظروف المالية التي تمر بها لا تشكيها إلا للرزّاق وتذكر أنك *أفضل حالاً من غيرك*
روائع القرآن
﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾ . كان نوح إذا أكل وإذا شرب وإذا لبس وإذا ركب قال : الحمد لله ، فسماه الله عبدًا شكورًا . . #محمد_القرظي رحمه الله
سعود بن إبراهيم الشريم
مهما نضج عقلك فهو تابع لدينك ؛ ﻷن النقص يعتريه وﻻ يعتري الدين،فالله قال لنبيه ﷺ وهو أكمل الناس عقلا (لتحكم بين الناس بما أراك الله) ﻻ بما أراك عقلك.
قوله تعالى: (أَلمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللهَ وَرَسولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فيها..) خبرٌ عن المنافقين الذين سبق ذكرُهم مخلَّدون في النَّار، فلا يُشكل بأنَّ المؤمن العاصي لا يُخَلَّدُ في النَّار،
. اسأل الله العافية، ثم احفظ الذكر المستحب عند نزول المصيبة: (من أصابته مصيبة فقال: ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرا منها؛ أخلَف الله له خيرا مما أصابه ).
سل الله تعالى صلاح قلبك، واستعذ بالله من أن يُطبع عليه؛ فإن من طبع على قلبه أصبح في عمى، وحيرة، وضلال، ﴿ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ ۚ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
حمد الحريقي
( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ) عدم توفر بيئة صالحة لك ليس عذرًا لترك الاستقامة لا توجد بيئة أسوأ من بيت فرعون وخرجت منه امرأة ضربها الله مثلاً للذين آمنوا .
حمد الحريقي
( وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) ألا يكفيك وعده جل بأنه لن يضيع أجرك؟ مهما كان الصبر مُراََ فحلاوة انتظارك لأجر الكريم تنسيك كل هم مررت به ، أصبر واستعن بالله وحده .
عبد العزيز الشثري
﴿ لِكيلا تأْسَوا على ما فاتكُم .. ﴾ أعظمُ ما يدفع الحزن والأسىٰ على فوائت الدنيا، تسليم القلب لاختيار الله الذي لم يجعلها من حظك ، وقطْع الطمع في انتظار الخلَفِ من غيره ؛ وحدهُ الله إذا نزل عوضه أنساك مرارة ما فقدت !