الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الإسراء (17) : الآيات 94 الى 95] وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ فأما الإنس فما هم بهذه المثابة، إنما يرسل الملك إلى مختار منهم للنبوة، فيقوم ذلك المختار بدعوتهم وإرشادهم [سورة الإسراء (17) : آية 96] قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ اشتمل كلامه هذا على جواب حسن عن سؤال مقدر، وهو قول القائل: إن مجرد وجود الملائكة في الأرض يناسب إرسال الملك

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ومعناه: أنه ينادى مناد فيقول: لمن الملك اليوم؟ فيجيبه أهل المحشر: لله الواحد القهار. [سورة غافر (40) : آية 17] الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (17) لما قرّر أن الملك لله وحده في ذلك اليوم عدّد نتائج ذلك، وهي أنّ كل نفس تجزى ما [سورة غافر (40) : آية 18] وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الملك (67) : الآيات 20 الى 21] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ [سورة الملك (67) : الآيات 22 الى 24] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا

إعراب القرآن

يقولون: شهدت له الشجرة والأرض فأتوا الملك فأخبروه بما رأوا، قال عبد الله: فتناول الملك بيد الغلام فأجلسه [سورة الصافات (37) : الآيات 148 الى 149] فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (148) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ [سورة الصافات (37) : آية 150] أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ (150) إِناثاً جمع

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الشورى (42) : آية 51] وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ وقيل المراد به الإِلهام والإِلقاء في الروع أو الوحي المنزل به الملك إلى الرسل فيكون المراد بقوله: أَوْ فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشاءُ أو يرسل إليه نبياً فيبلغ وحيه كما أمره، وعلى الأول المراد بالرسول الملك [سورة الشورى (42) : الآيات 52 الى 53] وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا مَا كُنْتَ تَدْرِي

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الجزء التاسع والعشرون من أجزاء القرآن الكريم (سورة الملك) (وهي مكية حروفها ألف وثلاثمائة وثلاثة عشر كلمها ثلاثمائة وخمس وثلاثون آياتها ثلاثون) [سورة الملك (67) : الآيات 1 الى 30] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ

تفسير القرآن العظيم

قرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة إبلاغ وإعلام ودواء لما كان حصل له سورة { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } [البينة: 2، 3] ، وهذا نظير تلاوته سورة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبيّ، إني أقرئت القرآن فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي: قل على ثلاثة. قلت: على ثلاثة.

تفسير أحمد حطيبة

أما بعد: فقد قال الله عز وجل في سورة الجاثية {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ في هذه الآيات من سورة الجاثية يذكر الله سبحانه تبارك وتعالى أمراً يعرفه كل خلق الله عز وجل، وهو أن الله وَالأَرْضِ))، وقال سبحانه: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الملك وكم من ملك ليس بمالك إلا الشيء القليل، لكن الله عز وجل هو المالك لكل شيء، وهو الحاكم على كل شيء، وهو الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الإسراء (17) : الآيات 94 إلى 95] وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ فأما الإنس فما هم بهذه المثابة ، إنما يرسل الملك إلى مختار منهم للنبوة ، فيقوم ذلك المختار بدعوتهم وإرشادهم [سورة الإسراء (17) : آية 96] قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ كلامه هذا على جواب حسن عن سؤال مقدر ، وهو قول القائل : إن مجرد وجود الملائكة في الأرض يناسب إرسال الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعناه : أنه ينادى مناد فيقول : لمن الملك اليوم؟ فيجيبه أهل المحشر : للّه الواحد القهار. [سورة غافر (40) : آية 17] الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (17) لما قرّر أن الملك للّه وحده في ذلك اليوم عدّد نتائج ذلك ، وهي أنّ كل نفس تجزى [سورة غافر (40) : آية 18] وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ