الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أنطعم من لَو يَشَاء الله أطْعمهُ} قَالَ: الْيَهُود تَقوله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {بل متعت هَؤُلَاءِ} بِرَفْع التَّاء وَأخرج عبد بن حميد وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَسْعُود قَالَ: آيَة الدُّخان قد مَضَت وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق أبي عُبَيْدَة وَأبي الْأَحْوَص عَن عبد قُريْشًا حَتَّى كَانَ أحدهم لَا يبصر السَّمَاء من الْجُوع وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عتبَة بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: هم الْيَهُود وَالنَّصَارَى آمَنت الْيَهُود بِالتَّوْرَاةِ ثمَّ كفرت وَآمَنت النَّصَارَى بالإنجيل ثمَّ كفرت وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَلِيَعْلَمَ الَّذين نَافَقُواْ} لكَي يرى الْمُنَافِقين عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه فِي رجوعهم إِلَى الْمَدِينَة {وَقِيلَ لَهُمْ} قَالَ لَهُم عبد الله بن جُبَير {تَعَالَوْاْ} إِلَى أحد {قَاتِلُواْ فِي

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أنا الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص في قوله تعالى { وسبح بحمد ربك حين تقوم } قال سبحان الله وبحمده عبد الرزاق قال أنا ابن المبارك عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى {

التفسير من سنن سعيد بن منصور

300 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن عبيد الله بن أبي أسيد ، عن عبد الله

التفسير من سنن سعيد بن منصور

355 - حدثنا سعيد قال : نا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثني أبو عبد الله الشقري ، قال : حدثني أبو القعقاع ، قال : شهدت القادسية وأنا غلام ، أو يافع ، قال : جاء رجل إلى عبد الله فقال : آتي (1) امرأتي كيف شئت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد وأبو يعلى عن أنس قال : جاء ابن أم مكتوم إلى النَّبِيّ صلى الله عليه جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يناجي عتبة بن ربيعة والعباس بن عبد المطلب وأبا جهل بن هشام وكان يتصدى لهم كثيرا ويحرص أن يؤمنوا فأقبل إليه رجل أعمى يقال له عبد الله بن أم مكتوم يمشي وهو يناجيهم فجعل عبد الله يستقرئ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم آية من القرآن ، قال يا رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول فلما قام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تبعه عبد فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تأويني إليك حتى تمضي الثلاث فعلت قال : نعم ، قال أنس : فكان عبد وإذا تقلب على فراشه ذكر الله وكبره ولا يقول إلا خيرا ، فلما مضى الثلاث ليال وكدت احتقر عمله قلت يا عبد إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي غشا على أحد من المسلمين ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه ، قال عبد