الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الإنسان إلى الله عند الشدائد سبب لنجاته، وإجابة دعوته، لقوله تعالى بعد ذلك: {فهزموهم بإذن الله} [البقرة قوله تعالى: {فَهَزَمُوهُمْ} [البقرة: 251]، " أي: غلبوهم وقهروهم" (¬1). قوله تعالى: {بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 251]، أي: "بنصر الله" (¬4). وقال الشوكاني: " أي بأمره وإرادته" (¬6). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬2) تفسير القرطبي: 3/ 256. (¬3) فتح القدير: 1/ 266. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 302. (¬6) فتح القدير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقوله تعالى: {تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ} [البقرة: 282]، يحتمل وجهين: أحدهما: ليس فيها أجل. وقوله تعالى: {تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ} [البقرة: 282]، يحتمل وجهين (¬6): أحدهما: تتناقلونها من يد إلى قوله تعالى: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا} [البقرة: 282]، "أي: فلا بأس بعدم كتابتها قوله تعالى: {وأشهدوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} [البقرة: 282]، " أي أشهدوا على حقكم مطلقاً سواءً كان البيع ولفظه: " قول الله: {إلا أن تكون تجارة حاضرة}، يعني: يدا بيد". (¬3) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3015): ص
إعراب القرآن
[سورة البقرة (2) : آية 190] وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا [سورة البقرة (2) : آية 191] وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ [سورة البقرة (2) : آية 193] وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ [سورة البقرة (2) : آية 194] الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى [سورة البقرة (2) : آية 195] وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
التفسير والتأويل في القرآن
من التفاسير الإجمالية: تفسير الجلالين، وصفوة البيان لمعاني القرآن لحسنين مخلوف. الثاني: التفسير التفصيلي: وهو الذي يسير فيه المفسر مع سور القرآن سورة سورة، ومع آياته آية آية، ويتوسّع ومعظم التفاسير هي من هذا النوع، مثل: تفسير الطبري، وتفسير الزمخشري، وتفسير الرازي، وتفسير الآلوسي. الثالث: التفسير المقارن: بحيث يدرس الباحث تفسير السورة أو الموضوع القرآني في أكثر من تفسير، ثم يستخلص
التفسير الحديث
فهرس محتويات الجزء الرابع تفسير سورة يوسف 7 تعليق على ما روي من أسباب نزول الآيات 8 تعليق على مقدمة قصة يفعله بعض المسلمين من أفعال فيها سمة من سمات الشرك 29 توضيح لمدى سبيل الله وواجب المسلمين عامة 30 تفسير سورة الحجر 34 تعليق على ما في آية إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ... 49 تعليق على جملة وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً ... 57 تعليق على آية لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ... 58 تفسير سورة الأنعام 63 تعليق على كلمة قرطاس 66
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة محمد صلى الله عليه وسلم < > | < > وهي مدنية كلها < > | | تفسير سورة محمد من | أعمالهم . | | قال محمد : معنى قول القائل : ضربت لك مثلاً ؛ أي : بينت لك صنفاً من | الأمثال . | | تفسير سورة محمد من الآية 4 إلى آية 6 . | ____________________
التفسير البسيط
ابتلي بها إبراهيم كلمات في قوله: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة إبراهيم وموسى وداود وعيسى (¬7). ¬__________ (¬1) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 203. (¬2) انظر: "تفسير انظر: "زاد المسير" 8/ 316، و"البحر المحيط" 8/ 295. (¬4) وردت بهذا المعنى في الآيتين (39، 45) من سورة آل عمران، (171) من سورة النساء. (¬5) (س): (كلمات كما سميت الشرائع) زيادة. (¬6) انظر: "التفسير الكبير"
التفسير البسيط
وذكرنا الكلام في هذه "الهاء" عند قوله: {لَمْ يَتَسَنَّهْ} [البقرة: 259]، و {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} انظر "علل الوقوف" 3/ 1153. (¬4) سورة الحاقة: 28. وفي الكلام عن "الهاء" يراجع سورة الحاقة: 28. (¬5) لم أعثر على مصدر لقوله. (¬6) "تفسير مقاتل" 249/ أ.
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
حيان: "من شدد فإنه أراد تكرير القتل بأبناءٍ بعد أبناء، بدليل قول تعالى: {وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً} [سورة ودليله قوله تعالى {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} [سورة البقرة:191] قوله تعالى: تُغْفَرْ لَكُمْ وابن خالويه، الحجة في القراءات السبع، ج1/ 162. (¬5) - أبو حيان، تفسير البحر المحيط, ج4/ 367. (¬6) - الهمذاني
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: الآية 13] أي: لا يبقى شرك على وجه الأرض، كما يدل وجاء في سورة الأنعام إطلاق الفتنة على الحجة في قوله: {ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتَهُمْ} [الأنعام: الآية تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً}. ¬_________ (¬1) مضى تخريجه في الموضع السابق. (¬2) مضت عند تفسير الآية (155) من سورة الأعراف. (¬3) في هذا الموضع انقطع التسجيل. (¬4) في هذا الموضع انقطع التسجيل.