الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي مجيب الشامي قال : كان نصل سيف أبي هريرة رضي الله عنه من فضة فقال له أبو ذر رضي الله عنه : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل ترك صفراء ولا بيضاء إلا كوي بها. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذي كنز لا يؤدي وأخرج الطبراني في الصغير عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص283 )# الله ورسوله > ! قال : هم من عكل # وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال من بني ناس من بني سليم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام وهم كذبة ثم قالوا : انا نجتوي المدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذه اللقاح تغدو عليكم وتروح فاشربوا من أبوالها فبينما هم كذلك إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسروا منهم فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم بهم فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص336 )# وأخرج ابن مردويه عن أبي مجيب الشامي قال : كان نصل سيف أبي هريرة رضي الله عنه من فضة فقال له أبو ذر رضي الله عنه : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل ترك صفراء ولا بيضاء إلا كوي بها # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذي كنز لا يؤدي حقه إلا جيء به عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم القدر الذي يسع
آيات الحج في القران الكريم
وكما نعلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول مفتخراً صلوات الله وسلامه عليه: (أنا دعوة أبي إبراهيم هي أول مدينة من مدن الشام دخلت في الإسلام في الفتوحات، وكأنها إشارة إلى قوله صلى الله عليه وسلم: (ورؤيا والإنسان إذا أكثر منه فقد يكون في ابنه أو حفيده أو في صديقه من ينفع الله جل وعلا به نفعاً عظيماً بدعاء وهذا الجد قبل أن يكون نبياً هو جد لنبينا صلى الله عليه وسلم فدعا أن يخرج الله من ذريته من هذه صفاته: فالمقصود: أن هذه الدعوات قبلها الرب تبارك وتعالى، فكان من ذرية إبراهيم نبينا صلوات الله وسلامه عليه،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أذن واعية) قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي " . فقال علي : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فنسيته .. صلى الله عليه وسلم لعلي : إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلمك وأن تعي وحق لك أن تعي فنزلت هذه وأخرج أبو نعيم في الحلية ، عَن عَلِي ، قال : قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم : يا علي إن الله أمرني وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {لنجعلها لكم تذكرة} قال : لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وكم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : يوم عاشوراء يوم تعظمه اليهود وتتخذه عيدا فقال رسول الله صلى الله وأخرج البيهقي ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله وأخرج البيهقي عن ابن مسعود قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه في سائر سنته. وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وسع على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله {وباؤوا بغضب من الله} قال : استحقوا الغضب من الله. وأخرج أحمد عن ابن مسعود ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا نبيء الله ، قال : لست بنبيء الله ولكنني نبي الله قال الذهبي : منكر لم يصح. وأخرج ابن عدي عن حمران بن أعين أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا نبيء الله ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لست
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيذكر ذنبه فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله من ذنبه ذلك إلا غفر الله له ، ثم قرأ هذه الآية {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله} إلى وأخرج البيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أذنب عبد ذنبا ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى براز من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له. عليه فإذا أخطأ خطيئة وأحب أن يتوب إلى الله فليأت بقعة رفيعة فليمدد يديه إلى الله ثم ليقل : إني أتوب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم} الآية وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه من طريق الشعبي عن ابن عباس أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال والرسول} الآية ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليه. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن الشعبي أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، عَن جَابر بن عتيك قال : جاءنا عبد الله بن عمر وفي بني معاوية وهي قرية من قرى الأنصار فقال لي : هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا قلت : نعم ، وأشرت له إلى ناحية منه فقال : هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : نعم ، فقال : أخبرني بهن ، قلت : دعا أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم ولا يهلكهم عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألت الله أن لا يهلكهم بالسنين كما أهلك الأمم فأعطانيها وسألت الله أن