محاسن التأويل
وقال الإمام ابن تيمية في كتابه (السياسة الشرعية) وأعظم عون لوليّ الأمر خاصة، ولغيره عامة ثلاثة أمور:
محاسن التأويل
وجعل أحكام دار الدنيا على الأبدان، والأرواح تبع لها، ولهذا جعل أحكامه الشرعية مرتبة على ما يظهر من حركات
محاسن التأويل
ورأيت لشيخ الإسلام ابن تيمية فصلا مهمّا في المحاربين في كتابه (السياسة الشرعية) وقد مثّلهم بقطّاع الطريق
محاسن التأويل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس سرّه في كتابه (السياسة الشرعية) : وأما السارق فيجب قطع يده اليمنى بالكتاب
محاسن التأويل
من المشركين بعد هذا أن يقول: لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ؟ فمشيئته تعالى الشرعية
محاسن التأويل
بَعْدَ الرُّسُلِ [النساء: 165] ، ثم أثبت القدر بقوله: فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ فأثبت الحجة الشرعية
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فصل استدلت نفاة القياس بهذه الآية , فقالوا : الأحكام الشرعية إما أن يقال : إن الله 432 سبحانه - نصب عليها
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
سبحانه وتعالى لو أراد بنا اليسر كوناً ما تعسرت الأمور على أحد أبداً؛ فتعين أن يكون المراد بالإرادة هنا الشرعية
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
اسمين من أسماء الله، وما تضمناه من صفة، أو حكم؛ وهما «الغفور»، و «الرحيم». 4 - ومنها: أخذ الأحكام الشرعية
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أي ظهر -؛ و {الآيات} جمع آية؛ وهي العلامة المعينة لمعلومها؛ والمعنى: أن الله يبين لعباده الأحكام الشرعية