معالم التنزيل

أخرجه البيهقي في «الدلائل» (6/ 274- 275) عن ابن عباس مرفوعا بأتم منه، وإسناده ضعيف جدا، بل مصنوع فيه وأخرجه الطبري 1570 عن الأعمش عن ابن عباس موقوفا، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين الأعمش وابن عباس، وكرره الطبري 1573 بنحوه عن ابن عباس موقوفا، وفيه محمد بن أبي محمد شيخ ابن إسحاق، وهو مجهول. - وورد من وجه والله أعلم، وانظر «تفسير الكشاف» (44) بتخريجي، والله الموفق. 70- ع لم أجده مسندا بهذا التمام. أن زاد نسبته للثعلبي: ولم أقف له على سند، ولعله من تفسير الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابن عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس Bه في قوله { وجعلنا ابن مريم وأمه آية } قال : عبرة . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما { وآويناهما إلى ربوة } الآية . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما { وآويناهما إلى ربوة } قال : هي المكان وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد { وآويناهما إلى ربوة } قال : وليس الربى إلى بمصر . وأخرج ابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن عيسى ابن مريم أمسك عن الكلام بعد أن كلمهم طفلاً

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبو يعلى وابن جرير والبغوي في معجمه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وابن ماتع والطبراني عن الضحاك ابن الغزو وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وصححه والبيهقي عن البراء بن عازب قال في تفسير وابن مردويه والطبراني والبيهقي في الشعب عن النعمان بن بشير نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير قال في تفسير الآية إنه القنوط وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال التهلكة عذاب الله وأخرج ابن ورفع حديثه إلى عمرو بن العاص فأرسل إليه فرده وقال قال الله ) ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ( وأخرج ابن

معالم التنزيل

عن الصحابة فيرجع في ذلك إلى التابعين كمجاهد بن جبر، فإنه آية في التفسير، وسعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن خ- تفسير القرآن بالرأي فأما تفسير القرآن بالرأي فحرام، وفي الحديث: «مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ وروى أبو عبيد عن ابن المسيب أنه كان إذا سئل عن الحلال والحرام كان أعلم الناس، وإذا سئل عن آية سكت كأن وروى الطبري عن ابن عباس قال: التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب في كلامها، ووجه يعرفه كل الناس، كلام ابن تيمية من «مقدمة في أصول التفسير» .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النحاس والطبراني عن الضحاك بن مزاحم قال : مر ابن عباس بقاص يقص فركله برجله وقال : أتدري الناسخ قوله تعالى : أم تريدون أن تسألوا كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل * ود كثير أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال قال رافع بن حريملة ووهب بن زيد لرسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) ، [سورة الروم: 30] ، يقول: لدين الله. 10480- حدثنا يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، سمعت ابن زيد يقول في قوله:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، قال: دين الله. 10482- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا معاذ بن معاذ قال، حدثنا عمران بن حدير، عن عيسى بن هلال قال: كتب كثير مولى ابن سمرة إلى الضحاك بن مزاحم يسأله عن قوله:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، فكتب:"إنه دين الله". (1

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6200 - حدثني عبد الله بن محمد الحنفي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: كان يزيد بن أبي حبيب يأمر بقسم الزكاة في السر= قال عبد الله: أحب أن تعطى في العلانية فروي عن ابن عباس أنه كان يقرؤه: (وتكفر عنكم) بالتاء. ومن قرأه كذلك. وقد مضى كثير من سهو الناسخ في القسم من التفسير، وسيأتي في هذا القسم من التفسير، وسيأتي بعد قليل دليل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَهُوَ مُلِيمٌ) قال: وهو مذنب، قال: والمليم: المذنب. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) كان كثير حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَيَّة، عن بعض أصحابه، عن قتادة،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله( وَهُوَ مُلِيمٌ ) قال: وهو مذنب، قال: والمليم: المذنب. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة( فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ) كان كثير حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَيَّة، عن بعض أصحابه، عن قتادة،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6200 - حدثني عبد الله بن محمد الحنفي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: كان يزيد بن أبي حبيب يأمر بقسم الزكاة في السر= قال عبد الله: أحب أن تعطى في العلانية فروي عن ابن عباس أنه كان يقرؤه:( وتكفر عنكم ) بالتاء. ومن قرأه كذلك. وقد مضى كثير من سهو الناسخ في القسم من التفسير ، وسيأتي في هذا القسم من التفسير ، وسيأتي بعد قليل دليل