{ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} هذه معية خاصة، تقتضي محبته ومعونته، ونصره وقربه، وهذه منقبة عظيمة للصابرين، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله؛ لكفى بها فضلا وشرفا .
ابن عثيمين
للشيطان هجمات على القلب يدخل فيها القلق على الإنسان والتعب النفسي حتى يكدر عليه حياته.. واستمع إلى قول الله تعالى { إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ}
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله ﷻ :【 إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ، وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 】 : - - 【 إذا استحكم البلاء وأقفلت الأبواب 】. - 【 فعلّق قلبك بالرجاء 】. - 【 فالله قادر على تحويل القدر بِـ " كـــن " 】.
{ أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب } • جعل الله تعالى عطاءَ عباده غيرَ متأخِّر عنهم؛ رفقًا بهم ورحمة، فإن نفوس العباد مُولَعةٌ بحب العاجل، وتعجيلُ العطاءِ عطاءان.
ابن القيم
﴿ومَنْ أحْسَنُ قَوْلا ممَّنْ دَعَا إلى الله﴾ هداية العبد لغيره وتعليمه ونصحه يفتح له باب الهداية فالجزاء من جنس العمل، فكلما هدى غيره وعلمه هداه الله وعلمه فيصير هاديًا مهديا.
قوله {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله}؟ الجواب : كان القياس فأخذناهم لكن لما عدل في الآية الأولى إلى قوله {إن الله لا يخلف الميعاد} عدل في هذه الآية أيضا لتكون الآيات على منهج واحد.
قوله تعالى: (إن الله لا يخلف الميعاد) . وفى آخر السورة (إنك لا تخلف الميعاد) ؟ جوابه: أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة. والثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.
قوله {ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب} بالألف واللام في غرها {افترى على الله كذبا} بالنكرة لأنها أكثر استعمالا في المصدر في المعرفة وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى
علي الفيفي
(إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ) دون الله! يكفى لجعل فكرة الآلهة المزيفة منفردة لن تتخيل أن هناك من هو فوقها.. إذن لماذا لا أختار الأعلى وأترك الأدنى؟
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ افتتحت آيات الصيام واختتمت بالتقوى ، و ثمرة التقوى تكبير الله وشكره على الهداية والتمام (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون).