الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليصدوا عن سبيل الله} وهو محمد صلى الله عليه وسلم {فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة} يقول : ندامة يوم القيامة وأخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في قوله {والذين كفروا إلى يقووهم بها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلوا. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن شهر بن عطية رضي الله عنه {ليميز الله الخبيث من الطيب} قال : يميز يوم وَأخرَج ابن أحمد ومسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال لما جعل الله الإسلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله النساء وإني أخشى إن أنا رأيت نساء بني الأصفر أن أفتتن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معرض عنه : قد أذنت لك ، فأنزل الله {ومنهم من يقول ائذن لي} الآية. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : اغزوا تغنموا بنات بني الأصفر ، فقال ناس من المنافقين : إنه ليفتنكم بالنساء ، فأنزل الله {ومنهم من يقول ائذن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : جئت أزور عائشة رضي الله عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ثم سري عنه فقال : يا عائشة عائشة رضي الله عنها في خاصتها أن احضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد رأيت ما لم أره منذ كنت معه في أمتك قال : أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن أمتك كثير طيب فازدد قال : قد فعلت فأعطاني مع كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا فقال : يا رسول الله ازدد لأمتك فقال بيده ثم قال بها على صدره فقال عمر رضي الله عنه : وعيت يا رسول الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما هذا بفتح لقد صددنا عن البيت وصد هدينا وعكف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ورد رجلين من المسلمين خرجا فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قول رجال من أصحابه : إن هذا ليس بفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس الكلام هذا أعظم الفتح لقد رضي يدفعوكم بالراح عن بلادهم ويسألوكم القضية ويرغبون إليكم في الإياب وقد كرهوا منكم ما كرهوا وقد أظفركم الله الله سورة الفتح.

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

} نزلت هَذِه الْآيَة فى رجلَيْنِ من أَصْحَاب النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اغتابا صاحبا لَهما وَهُوَ سلمَان وظنا بأسامة خَادِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ظن السوء وتجسسا هَل عِنْده مَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأسامة أَن أعطهما فنهاهم الله عَن ذَلِك الظَّن والتجسس والغيبة فَقَالَ يأيها الَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن اجتنبوا كثيرا من الظَّن مِمَّا تظنون } اخشوا الله فِي أَن تَغْتَابُوا أحدا {إِنَّ الله تَوَّابٌ} متجاوز لمن تَابَ من الْغَيْبَة {رَّحِيمٌ}

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

كَانُوا يكثرون الْمُنَاجَاة مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دون الْفُقَرَاء حَتَّى تأذى بذلك النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والفقراء فنهاهم الله عَن ذَلِك وَأمرهمْ بِالصَّدَقَةِ قبل أَن يتناجوا درهما {ذَلِك} الصَّدَقَة {خَيْرٌ لَّكُمْ} من الْإِمْسَاك {وَأَطْهَرُ} لقلوبكم من الذُّنُوب وَيُقَال لقلوب الْفُقَرَاء من الخشونة {فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ} الصَّدَقَة يَا أهل الْفقر فتكلموا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَا شِئْتُم بِغَيْر التَّصَدُّق {فَإِنَّ الله غَفُورٌ} متجاوز لذنوبكم {رَّحِيمٌ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وباؤوا بغضب من الله > ! قال : استحقوا الغضب من الله # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! صلى الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي وإمام ضلالة وممثل من الممثلين يا نبيء الله # قال : لست بنبيء الله ولكنني نبي الله قال الذهبي : منكر لم يصح # وأخرج ابن عدي عن حمران بن أعين أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا نبيء الله # فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لست

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيذكر ذنبه فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله من ذنبه ذلك إلا غفر الله له # ثم قرأ هذه الآية ! إلى آخر الآية # وأخرج البيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أذنب عبد ذنبا ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى براز من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له # وأخرج البيهقي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص529 )# يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما < ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم > ! الآية # وأخرج الطبراني وابن مردويه من طريق الشعبي عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال < ومن يطع الله والرسول > ! رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمرو # سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه وإن شربها الثالثة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن شربها الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب لم يتب الله عليه وكان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال # قيل : وما طينة الخبال قال : صديد أهل النار # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص # سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر شربة لم تقبل صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله