الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نظراً إلى منصب النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب عليه التمتيع والتسريح لأن الخلف في الوعد منه عليه الصلاة الثالثة : أن الظاهر أنه لا تحرم المختارة بعد البينونة على غيره عليه الصلاة والسلام وإلا لا يكون التخيير النبى } تلوين للخطاب وتوجيه له إليهن لإظهار الاعتناء بنصحهن ونداؤهن ههنا وفيما بعد بالإضافة إليه عليه الصلاة السنن" عن مقاتل بن سليمان أنها العصيان للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : ذلك وطلبهن ما يشق عليه عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجوز كون ضمير { لَهُ } للرسول عليه الصلاة والسلام لكونه في حكم المذكور والمستجيب أهل الكتب واستجابتهم له صلى الله عليه وسلم إقرارهم بنعوته واستفتاحهم به قبل مبعثه عليه الصلاة والسلام فإذا كانوا هم المحاجين فيها من نفي ما أقروا به قبل وصدقه العيان ، وقيل : المستجيب هو الله عز وجل وضمير { لَهُ } لرسوله عليه الصلاة يكن بمكة أحد منهم ، وقيل : لا يقتضيه لأن خبر استجابتهم وإقرارهم بنعوته صلى الله عليه وسلم وهو عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم أبا أحد من رجالهم بأي طريق كانت الأبوة ، ومن المعلوم أن زيداً أحد من رجالهم تحقق نفي كونه عليه الصلاة كونه صلى الله عليه وسلم ليس أباً له بالولادة فمما لا نزاع فيه ولم يتوهم أحد خلافه ، ومثله كونه عليه الصلاة والسلام ليس أبا له بالرضاع ، وأما كونه صلى الله عليه وسلم ليس أباً له بالتبني مع تحقق تبنيه عليه الصلاة في انتفاء الأوليين وإنما الكلام في انتفاء الأخيرة فقط إذ هي التي يزعمها من يقول : تزوج محمد عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السلام ، ثم نقل عن السبكي كلاماً في حديث " كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد " حاصله أن حقيقته عليه الصلاة وخبر أنه عليه الصلاة والسلام أدخل يده في قبره بعد دفنه وقال : "أما والله إنه لنبي ابن نبي" في سنده من أعم من الرسول فيلزم من كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين كونه خاتم المرسلين والمراد بكونه عليه الصلاة والسلام خاتمهم انقطاع حدوث وصف النبوة في أحد من الثقلين بعد تحليه عليه الصلاة والسلام بها في هذه النشأة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وغيرهم عن أبي سعيد الخدري قلنا : يا رسول الله هذا السلام عليك قد علمنا فكيف الصلاة عليك؟ قال : " قولوا وقيل : إنه سؤال عن معنى الصلاة وبأي لفظ تؤدي والحامل لهم على السؤال على هذا أن السلام لما ورد في التشهد بلفظ مخصوص فهموا أن الصلاة أيضاً تقع بلفظ مخصوص ولم يفروا إلى القياس لتيسر الوقوف على النص سيما والإذكار يراعى فيها اللفظ ما أمكن فوقع الأمر كما فهموه فإنه لم يقل عليه الصلاة والسلام كالسلام بل علمهم صفة أخرى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا كان ذلك كذلك فإن على المؤمنين جميعا أن يشاركوا في الصلاة على النبىّ ، والتسليم له ، تسليم ولاء ، أما صلاة المؤمنين على النبي فهى دعاؤهم اللّه سبحانه أن يصلى عليه ، وأن يديم هذه الصلاة ، ويضاعفها .. فهذه الصلاة ، وهذا التسليم من المؤمنين هو بعض ما يجزى به المؤمنون النبىّ من إحسان فى مقابل الإحسان العظيم وإذا كانت الصلاة على النبىّ ، والتسليم عليه وله من المؤمنين ، هى بعض المطلوب منهم ، جزاء إحسان النبىّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعنه عليه الصلاة والسلام " إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة " وقيل استغفره لأمتك ، وتقديم التسبيح فتح مكة ، وأنه نعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لما قرأها بكى العباس رضي الله عنه ، فقال عليه الصلاة وعنه عليه الصلاة والسلام " من قرأ سورة إذا جاء أعطي من الأجر كمن شهد مع محمد عليه الصلاة والسلام يوم
التفسير الوسيط
الحفاظ على الصلاة والإيصاء بالعدة والأمر بمتعة الطلاق الصلاة عماد الدين ، وأساس العمل الصالح ، فهي أول والصلاة صلة بين العبد وربه ، وسبب للفوز برضا اللّه تعالى ، وطريق لتفريج الكروب والهموم ، فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } قد ذكرنا فيما مضى معنى الفحشاء والمنكر. الثاني: ينبغي أن تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر، كما في قوله تعالى: { ومن دخله كان آمناً } [آل عمران: الثالث: أن الصلاة من حيث هي صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ لما تتضمن من تلاوة القرآن والخشوع لله، والتضرع وخوف العقاب، وكفى بذلك زاجراً لمن كان له قلب يتفكّر أو عقل يتدبّر، وكون بعض المصلين لا ينتهي لا تخرج الصلاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الصلاة: صلاة الجمعة: هل يشترط لصلاة الجمعة إذن الإمام? 8/125 الصلاة: صلاة الخوف: صفة صلاة الخوف 1/608 الصلاة: صلاة الخوف: من كان لا يرى صلاة الخوف بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - 1/607 الصلاة: صلاة المريض: صلاة المريض على حسب حاله 1/394 الطهارة: التيمم: التيمم