أحكام القرآن

من قوله : (وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ) ، وأن ذلك لما دل على سبب ولايتها ، فكذلك في حق تلقي الظاهر من اقتران المسلمين ذكرا ، وذلك يدل على تساويهما حكما من وجه آخر ، وهو أن الإنكاح قد يجب في حق الأيم والبكر البالغة ، إذا طلب ، وليس يجب في حق العبد والأمة.

التفسير الواضح

يَرْفَعُهُ ولا يدخلون الجنة أبدا فهم مطرودون من رحمة اللّه ، ومثل ذلك الجزاء يجزى به كل من أجرم في حق اللّه وفي حق نفسه ، وفي حق إخوانه من المسلمين.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ويجن وتفعل الفاحشة به وبأهله فهو لا يعلم ما عليه في ذلك من الضرر بل هو سفيه فلا عبرة برضاه وإذنه بل له حق عند من ظلمه وفعل به ذلك غير ما لله من الحق وإن كان حق هذا دون حق المنكر المانع ولهذا قال يوسف عليه

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

قد ثبت أنه لا يحمل إثبات مجيء هو زوال و انتقال يوجب فراغ مكان و شغل آخر من جهة أن هذا يعرف بالجنس فى حق و المواطن لأنها أكبر منه و أعظم يفتقر مجيئه إليها إلى الإنتقال عما قرب إلى ما بعد و ذلك ممتنع في حق و زوال لأن داعى ذلك و موجبه لا يوجد فى حقه فأثبتنا المجئ صفة له و منعنا ما يتوهم في حقه ما يلزم فى حق

الترجمة الأردية

یہود کہتے ہیں کہ نصرانی حق پر نہیں اور نصرانی کہتے ہیں کہ یہودی حق پر نہیں*، حاﻻنکہ یہ سب لوگ تورات پڑھتے بےعلم کہا گیا، لیکن وہ بھی مشرک ہونے کے باوجود یہود ونصاریٰ کی طرح، اس زعم باطل میں مبتلا تھے کہ وہی حق

الترجمة الأردية

- کہ وہ اپنے مکر وفریب میں ہمیشہ کامیاب ہی رہیں، بلکہ ان کا اثر محدود اور عارضی ہوتا ہے۔ بالآخر جیت حق اور اہل حق ہی کی ہوتی ہے، گو عارضی طور پر اہل حق کو آزمائشوں سے گزرنا پڑے۔

الترجمة الأردية

.*** ____________________ * یہ سرداران قوم ہی ہر دور میں انبیاء و رسل اور اہل حق کی تکذیب میں سرگرم رہے فروانی، یہ دو بنیادی سبب تھے، اپنے رسول پر ایمان نہ لانے کے۔ آج بھی باطل انہیں اسباب کی بنا پر اہل حق کی مخالفت اور دعوت حق سے گریز کرتے ہیں۔ ***- چنانچہ انہوں نے یہ کہہ کر انکار کر دیا کہ یہ تو ہماری ہی

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الله سبحانه، أن المشركين الذين عبدوا من دون الله آلهةً، عاجزةً، إلى هذه الغاية في العجز، ما عرفوا الله حق معرفته فقال: {مَا قَدَرُوا اللَّهَ}؛ أي: ما قدر المشركون الله، وما عظموه {حَقَّ قَدْرِهِ}؛ أي: حق عظمته ، وما عرفوه حق معرفته وما وصفوه حق صفته، حيث أشركوا به ما لا يمتنع من الذباب، ولا ينتصر منه، وسموا باسمه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وما قدروا الله حق قدره ( قدرت الشيء وقدرته عرفت مقداره وأصله الستر ثم استعمل فى معرفة الشيء أي لم يعرفوه حق معرفته حيث أنكروا إرساله للرسل وإنزاله للكتب وقيل المعنى وما قدروا نعم الله حق تقديرها وقرأ أبو حيوة ) وما قدروا الله حق قدره ( بفتح الدال وهى لغة ولما وقع منهم هذا الإنكار

تفسير القرآن للعثيمين

. .8 ومنها: أن هؤلاء الذين يودون الكفر للمسلمين قد تبين لهم الحق؛ فلو كانوا جاهلين بأن المسلمين على حق على دين مشكوك فيه" لكان لهم بعض العذر؛ ولكنهم قد تبين لهم الحق، وعلموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم حق ، وأن دينه حق، وأن المؤمنين على حق؛ ومع ذلك فهم يودون هذه المودة، ويسعون بكل سبيل أن يصلوا إلى غايتهم