الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص661 )# بمنزلة من يضع الموائد لأهل القبور ومحادثتك من يعقل بمنزلة من يبل الصخرة حتى تبتل أو يطبخ الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقبل على الله عز وجل # $ - قوله تعالى : ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد
تفسير الشعراوي
قد يكون معوجاً أو به نتوء، فكان العربي يثقفه، أي يزيل زوائده واعوجاجه، ثم يأتي بالثقاف وهو قطعة من الحديد
تفسير الشعراوي
لقد جاءت أحداث الإسلام للتمحيص، مثلما تضع الحديد في النار لتستخرج منه الخبث ويصير صافياً، وهكذا جاء الإسلام
تفسير الشعراوي
خصبة بشكل هشٍّ، فإذا ما نزل عليها المطر، فهو يصحبها معه إلى الأرض؛ لأنها تكون مجرد ذرات كذرات برادة الحديد
تفسير الشعراوي
أي: أنك يا داود حين تنسج الحديد الليِّن بإذن الله تعالى لتجعله دروعاً عليك أن تصنع تلك الدروع بتقدير
تفسير الشعراوي
[الحديد: 20] .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
الكريم أهل الكتاب، المدعين لأنهم أفضل الناس، وأنهم مؤيدين بما لهم من الدين القويم، على ما يوجب إليه الحديد
العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر
عن المنير الدمشقي، وقرأ في بعض العلوم على محمد بن محمد الجبال، وألان الله له مخارج الحروف كما ألان الحديد
إعراب القرآن وبيانه
قميصي مسرودة من حديد المسرودة المنسوجة من الحديد وهي الدروع.