الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ومن الأمثلة كذلك تفسير الطبري للتلاوة في قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} [البقرة: 102] (¬3)، حيث قال: «ولقول القائل: هو يتلو كذا، في كلام العرب معنيان: أحدهما الاتباع ومن ذلك تفسير المَخْمَصَةِ في قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ الطبري (هجر) 14/ 284. (¬3) البقرة 102. (¬4) يونس 30، وهذه قراءة حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. انظر: السبعة 325، التيسير 121. (¬5) انظر: ديوانه 88. (¬6) تفسير الطبري (شاكر) 2/ 411. (¬7) المائدة 3.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} [البقرة: 21] النداء هنا وجِّه لعموم الناس مع أن السورة مدنية؛ والغالب واختلف في {الناس}، في قوله تعالى {يا أيها الناسُ اعبدُوا رَبكم} [البقرة: 21]، على وجهين: أحدهما: أنه: بالطاعة، وإفراده بالربوبية والعبادة دون الأوثان والأصنام والآلهة وسائر ما يُعبد من دونه وهو الراجح في تفسير بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 1/ 73. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 1/ 364، وتفسير ابن كثير: 1/ 195. (¬3) أنظر: تفسير ابن أبي
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ومن الأمثلة كذلك تفسير الطبري للتلاوة في قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} [البقرة: 102] (¬3)، حيث قال: «ولقول القائل: هو يتلو كذا، في كلام العرب معنيان: أحدهما الاتباع ومن ذلك تفسير المَخْمَصَةِ في قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ الطبري (هجر) 14/ 284. (¬3) البقرة 102. (¬4) يونس 30، وهذه قراءة حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. انظر: السبعة 325، التيسير 121. (¬5) انظر: ديوانه 88. (¬6) تفسير الطبري (شاكر) 2/ 411. (¬7) المائدة 3.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مقول له ولا أمر ولا مأمور حتى يقال إنه يلزم منه أحد محالين إما خطاب المعدوم أو تحصيل لحاصل وقد مضى تفسير ذلك فى سورة البقرة مستوفى الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن قتادة فى قوله ) ليبين لهم الذي يختلفون فيه ( يقول للناس عامة سورة قد تقدم تحقيق معنى الهجرة فى سورة النساء وهى ترك الأهل والأوطان ومعنى ) هاجروا في الله (
التعليق على تفسير الجلالين
-وهو جلال الدين المحلي-: الذي بدأ التفسير، وذكرنا في درس مضى في العام الماضي أننا نجعل بين أيدينا تفسير الجلال المحلي عرفنا أنه فسر من القرآن من سورة الكهف إلى آخر القرآن، ثم رجع من أوله ففسر الفاتحة، وأكمله جلال الدين السيوطي من سورة البقرة إلى آخر الإسراء، ولذا قيل لهذا التفسير المختصر: "تفسير الجلالين"، يقول المفسر: {وَالطُّورِ} [(1) سورة الطور] الواو هذه واو القسم، واو القسم والمقسم به مجرور؛ لأن حروف
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وإلى أن يظهر دليل قطعيّ، ينفي أو يثبت، يظلّ (درج الدّرر في تفسير القرآن العظيم) منسوبا إلى عبد القاهر ب-منهجه: يمكن أن نرسم صورة مجملة تجلّي لنا أهمّ السّمات التي ميّزت منهج (درج الدّرر في تفسير القرآن العظيم وفرّق بين معاني ألفاظ المحاجّة والحجّة والحجّ في أثناء كلامه على قوله تعالى: {لِيُحَاجُّوكُمْ} [البقرة به الدّعوى، وتقام مقام البيّنة، والحجّ هو الغلبة بالحجّة» (¬5). ¬_________ (¬1) في الآية الأولى من سورة وينظر: السبعة 226، والبديع 450، والتجريد 203. (¬2) في الآية 137 من سورة الأنعام.
التفسير والمفسرون
ويُلاحَظ أنه لم يكمل تفسير سورة الذاريات، التى مات نجم الدين قبل أن يفرغ من تفسيرها. فلا يعرج فيه على المعانى الظاهرة، كما أنه ليس فيه السهولة التى فى الجانب الذى كتبه نجم الدين، بل هو تفسير مخصوص باللطيفة الخفية، وبطن مخصوص باللطيفة الحقية، ولتوضيح ذلك فسَّر لنا قوله تعالى فى الاية [43] من سورة الدين وبعضها لعلاء الدولة، لتعرف الفرق بين التفسيرين وتلمس اختلاف المشربين: * من تأويلات نجم الدين: فى سورة البقرة عند قوله تعالى فى الآية [249] : {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بالجنود قَالَ إِنَّ الله مُبْتَلِيكُمْ
التفسير الحديث
ولا يتبعوا الهوى ولا يخشوا أحدا وهو ما جاء في آية سورة ص هذه: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [26] وفي آية سورة المائدة هذه فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ [44] وفي آية سورة البقرة هذه: وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي هذا ولقد أورد المفسرون «4» في سياق تفسير هذه السورة وعلى هامش هذه الآيات أيضا بيانات مسهبة عن تسخير الجبال والطير لداود وتعليمه صنعة الدروع. __________ (1) انظر التاج ج 3 ص 59. (2) ورد هذا الخبر في تفسير الطبري
التفسير الحديث
بعض المفسرين «2» في صدد ما جاء في الآية [160] من تحريم بعض الطيبات على اليهود إنها المذكورة في آية سورة وقد علقنا على هذه المسألة في سياق تفسير سورة الأنعام فلا نرى حاجة إلى التكرار «3» . ولقد حكت آيات عديدة مرت في سورتي البقرة وآل عمران وفي هذه السورة شدة صدهم عن سبيل الله. من إنجيل مرقص والإصحاح الثالث والعشرين من إنجيل لوقا والإصحاح التاسع عشر من إنجيل يوحنا. (2) انظر تفسير انظر الإصحاح 7 من سفر الأحبار أو اللاويين والإصحاح 14 من سفر التثنية ففيهما المحرمات المذكورة في آية سورة
بيان المعاني
قال تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) الآية 28 من سورة صداقته في الدنيا لأغراض قبيحة لا تدوم صداقته في الدنيا ولا تنفع في الآخرة ذويها، وتكون عليهم حسرة، راجع تفسير الآية 34 من سورة مريم المارة والآية 140 من سورة البقرة في ج 3. لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ 103 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» 104 تقدم تفسير