جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، سمعت أبا عمرو، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك بن أنس، وأبو بكر *ذكر من قال ذلك: 9072 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن مغيرة قال، قال أبو ميسرة: أما أهل عمرو"، هو الأوزاعي، وكان في المطبوعة والمخطوطة"أبو عمرو سعيد" كأنه واحد، أو "أبو عمر" و"سعيد"، والصواب و"سعيد بن عبد العزيز التنوخي" أبو محمد، مضت ترجمته برقم: 8966. وأما "أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني"، كان من العباد المجتهدين، وكان كثير الحديث ضعيفًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، سمعت أبا عمرو، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك بن أنس، وأبو بكر *ذكر من قال ذلك: 9072 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن مغيرة قال، قال أبو ميسرة: أما أهل عمرو" ، هو الأوزاعي ، وكان في المطبوعة والمخطوطة"أبو عمرو سعيد" كأنه واحد ، أو "أبو عمر" و"سعيد" ، والصواب و"سعيد بن عبد العزيز التنوخي" أبو محمد ، مضت ترجمته برقم: 8966. وأما "أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني" ، كان من العباد المجتهدين ، وكان كثير الحديث ضعيفًا.

روح البيان

عليه تراب فدخلوا على علىّ فقالوا له يا على اين محمد فقال لا أدرى اين ذهب وكان قد انطلق الى بيت ابى بكر باشارة جبرائيل عليه السلام فلما دخل عليه قال (قد اذن لى فى الخروج) فقال أبو بكر الصحبة يا رسول الله بابى أنت اى اسألك الصحبة قال (نعم) فبكى أبو بكر سرورا ولله در القائل ورد الكتاب من الحبيب بانه سيزورنى بكر رضى الله عنه على رسول الله اكثر ماله. بكر مكانك يا رسول حتى أستبرئ الغار فدخل واستبرأه وجعل يسد الحجرة بثيابه خشية

جامع البيان في القراءات السبع

حرف: قرأ عاصم في غير رواية إسحاق الأزرق عن أبي بكر عنه تجارة حاضرة [282] بالنصب فيهما، وكذلك روى يونس ونا أبو الفتح، قال: نا جعفر بن أحمد، قال: نا محمد بن الربيع، قالا: نا يونس عن علي بن كيسة عن سليم عن وقال الأزرق عن أبي بكر عن عاصم تجارة حاضرة برفع التنوين خالف الجماعة عنه «1». : وكلهم قرأ الذي اؤتمن [283] بهمزة ساكنة بعد كسرة ذال الذي، إلا ما رواه ورش عن نافع، والأعشى عن أبي بكر غاية 1/ 496. (3) في (م) " الشعري" وهو خطأ، وهو مطرف بن معقل، أبو بكر النهدي، ويقال الباهلي البصري، ثقة

جامع البيان في القراءات السبع

حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو أنها إذا جاءت [109] بكسر الهمزة، واختلف في ذلك عن أبي بكر عن عاصم، فروى عنه بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني موسى بن إسحاق القاضي عن هارون بن حاتم عن حسين الجعفي عن أبي بكر عن حسين، نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم (أنها) بكسر الألف. بكر بن شاذان، توفي سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

جامع البيان في القراءات السبع

ونا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني ابن بكر «3»، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر ربنا بعد ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر عن أصحابه عن الحلواني «4» عن هشام عن ابن عامر ربنا نصب بعد بنصب الباء وكسر برفع الباء باعد بفتح العين والدال على الخبر، لم يتابعه على هذا عن أبي بكر أحد «7». وقرأ الباقون بتخفيفها «9». __________ (1) محمد بن محمد بن سليمان، أبو بكر الباغندي، مقرئ، روى القراءة يعقوب البغدادي، مشهور، روى عن هشام، وعنه أبو طاهر، مات سنة 302 هـ.

جامع البيان في القراءات السبع

«1». 317 - حدّثنا فارس بن أحمد قال: نا عبد الباقي بن الحسن، قال: نا عليّ بن جعفر بن خليع، قال: توفي أبو بكر سنة أربع وتسعين ومائة، وامتنع من الأخذ على الناس بعد سنة أربع وسبعين ومائة «2». 318 - وأما حفص « عمر ويعرف بحفيص. 319 - قال وكيع بن الجراح: وكان ثقة «4». 320 - وقال يحيى بن معين: حفص بن سليمان وأبو بكر بن عيّاش من أعلم الناس بقراءة عاصم، قال: وكان حفص أقرأ من أبي بكر «5». 321 - وقال ابن مجاهد: بلغني عن هشام الرفاعي: كان ممن يعرف بقراءة عاصم بالكوفة حفص بن أبي داود، وكان أعلمهم بقراءة عاصم ثم أبو بكر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومثلهما في أمتي ، أبو بكر وعمر » . وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر Bهما « أن النبي A قال لأبي بكر وعمر Bهما : ألا أخبركما بمثليكما في الملائكة ومثليكما في الأنبياء ، مثلك يا أبا بكر في الملائكة كمثل ميكائيل ينزل بالرحمة ، ومثلك في الأنبياء مثل وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق مجاهد Bه عن ابن عمر Bهما « أن النبي A لما أشار أبو بكر Bه فقال : قومك قال : فاستشار رسول الله A أبا بكر Bه ، فقال أبو بكر Bه : عشيرتك فأرسلهم ، فاستشار عمر Bه فقال : اقتلهم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بكر : أنتَ أكذب يا عدوّ الله ، فقال : اجعل بيننا أجلاً أُناحبُكَ عليه ، والمناحبة : المراهنة على عشر فجاء أبو بكر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأخبره وذلك قبل تحريم القمار ، فقال رسول الله ( صلى الله بكر فلقي أُبيّاً فقال : لعلَّك ندمت قال : لا ، قال : فتعال أزايدك في الخطر وأُمادّك في الأجل فاجعلها مائة قلوص ومائة قلوص إلى تسع سنين ، قال : قد فعلت فلمّا خشي أُبيّ بن خلف أن يخرج أبو بكر من مكة أتاه فلزمه فقال : إنّي أُخاف أن تخرج من مكّة فأقم لي كفيلاً ، فكفل له ابنه عبدالله بن أبي بكر .

الجامع لأحكام القرآن

الله بن رواحة، ولكنه عليه السلام شغله بغت الامر ونزول النصر فترك النهي عن الاستبقاء، ولذلك بكى هو وأبو بكر قال أبو زميل: قال ابن عباس فلما أسروا الاسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي بكر وعمر: (ما ترون في هؤلاء الاسارى) ؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان (نسيبا لعمر) فأضرب فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله