الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن ماجه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قدرته ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدرته فيستخرج الله به من البخيل فيؤتيني عليه ما ، فقال : ما شأن هذا قال ابناه : يا رسول الله كان عليه نذر ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : اركب أيها الشيخ فإن الله غني عنك وعن نذرك. أن أستفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فقال : لتمش ولتركب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المعلم : قل أبو جاد (قصد بها أيحد) ، قال : هو في كتاب ، فقال عيسى : أتدري ما ألف قال : لا ، قال : آلاء الله ، أتدري ما باء قال : لا ، قال : بهاء الله ، أتدري ما جيم قال : لا ، قال : جلال الله ، أتدري ما اللام قال : لا ، قال : آلاء الله ، فجعل يفسر على هذا النحو ، فقال المعلم : كيف أعلم من هو أعلم مني قالت : بهاء الله جيم جلال الله دال الله الدائم ، هوز : الهاء الهاوية واو ويل لأهل النار واد في جهنم زاي زين أهل الدنيا حطي : حاء الله الحكيم طاء الله الطالب لكل حق حتى يرده أي أهل النهار وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرى ء مسلم لقي الله وهو عليه غضبان ، فقال الأشعث بن قيس : في - والله - كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول اله صلى الله عليه وسلم : ألك بينة ، قلت : لا ، فقال لليهودي : احلف ، فقلت : يا رسول الله إذن يحلف فيذهب مالي ، فأنزل الله {إن الذين يشترون بعهد الله عليه وسلم فقال للحضرمي : بينتك وإلا فيمينه قال : يا رسول الله إن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس قال : قال أبو رافع القرظي حين اجتمعت الأحبار من اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله الله ، أن نعبد غير الله أو نأمر بعبادة غيره ، ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني ، فأنزل الله في ذلك من قولهما {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب} إلى قوله {بعد إذ أنتم مسلمون}. عن موضعه ، فقال الله {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} ثم يأمر الناس بغير ما أنزل الله في كتابه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنصار فأسلم ثم ارتد ولحق بالمشركين ثم ندم فأرسل إلى قومه : أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة فنزلت {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} إلى قوله {فإن الله غفور رحيم} فأرسل إليه قومه عليه وسلم ثم كفر فرجع إلى قومه فأنزل الله فيه القرآن {كيف يهدي الله قوما كفروا} إلى قوله {رحيم} فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحارث : إنك - والله - ما علمت لصدوق وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصدق منك وإن الله عز وجل لأصدق الثلاثة ، فرجع الحارث فأسلم فحسن إسلامه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأزرقي والجندي والبيهقي في الشعب وضعفه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدركه شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام منه ما تيسر كتب الله له مائة ألف شهر رمضان بغير مكة وكتب له كل يوم فرس في سبيل الله وله بكل يوم دعوة مستجابة. وأخرج الأزرقي والطبراني في الأوسط ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هذا البيت وأخرج البيهقي في الشعب ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة في مسجدي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ارجعوا فاستأصلوا ، فقذف الله في قلوبهم الرعب فانهزموا فلقوا أعرابيا فجعلوا له عجلا فقالوا له : إن لقيت محمدا فأخبرهم بما قد جمعنا لهم ، فأخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم فطلبهم حتى بلغ حمراء الأسد ، فأنزل الله في ذلك فذكر أبا سفيان حين أراد أن يرجع إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وما قذف في قلبه من الرعب صلى الله عليه وسلم : إن أبا سفيان قد أصاب منكم طرفا وقد رجع وقذف الله في قلبه الرعب. وأخرج مسلم عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نصرت بالرعب على العدو.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتلمظ حتى يطوقه ، ثم قرأ {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} الآية. وأخرج الطبراني عن جرير بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله فضلا أعطاه الله إياه فيبخل عليه إلا أخرج الله له حية من جهنم يقال لها شجاع يتلمظ فيطوق وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في الشعب عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يؤتى بصاحب المال الذي أطاع الله فيه وماله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن شبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الفساق أهل النار ، قيل : يا رسول الله ومن الفساق قال : النساء ، قال رجل : يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا قال : بلى وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تصوم المرأة وبعلها شاهد : يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا وأخرج البزار عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن مطرف بن عبد الله قال : قلت لأبي ذر : بلغني أنك تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثكم أن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة ، قال : أجل ، قلت : من الثلاثة الذين يحبهم الله قال : رجل غزا في سبيل الله صابرا محتسبا مجاهدا فلقي العدو فقاتل حتى قتل وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل ، ثم قرأ هذه الآية (إن الله يحب الذين يقاتلون في قال : المختال الفخور وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل ثم تلا {إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} قلت