الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منى إِلَى وُجُوههم فَأَمرهمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يكون آخر عَهدهم بِالْبَيْتِ وَرخّص شيبَة عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: من طَاف بِالْبَيْتِ كَانَ عدل رَقَبَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عمر قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول : من طَاف بِالْبَيْتِ سبعا يُحْصِيه كتب الله لَهُ بِكُل خطْوَة حَسَنَة ومحيت عَنهُ سَيِّئَة وَرفعت لَهُ شيبَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: من طَاف بِالْبَيْتِ خمسين أسبوعاً خرج من الذُّنُوب كَيَوْم وَلدته أمه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كَانَت الْحرَّة تلبس لِبَاس الْأمة فَأمر الله نسَاء الْمُؤمنِينَ أَن يدنين عَلَيْهِم من جلابيبهن وَأدنى أَن يدنين عَلَيْهِم من جلابيبهن وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ عَنهُ فِي قَوْله {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن} قَالَ: يسدلن عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن وَهُوَ القناع مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن} قَالَ: هُوَ الرِّدَاء وَأخرج الْفرْيَابِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عبيدا السَّلمَانِي رَضِي الله عَنهُ عَن قَوْله الله {يدنين عَلَيْهِنَّ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأصل الغيب: كُلّ ما غاب عنك من شيءٍ. وهو من قولك: غاب فُلان يغيبُ غيبًا. وقد اختلفَ أهلُ التأويل في أعيان القوم الذين أنزل الله جل ثناؤه هاتين الآيتين من أول هذه السورة فيهم، قالوا: فلما قصّ الله عز وجل نبأ الذين يؤمنون بما أنزل إلى محمد وما أنزل من قبله -بعد اقتصاصه نبأ المؤمنين المخطوطة: "والآخر منهما على من قبله رسول الله"، والظاهر أن صوابها: "على من قبل رسول الله"، كما أثبتناها وأما المطبوعة ففيها: "على من قبله من رسل الله تعالى ذكره".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: إن الله جل ثناؤه قد وعد المؤمنين أن يعفو لهم عما هو أعظم مما هم به أحدهم من المعاصي فلم يفعله، وهو ما ذكرنا من وعده إياهم العفو عن صغائر ذنوبهم إذا هم اجتنبوا كبائرها، وإنما الوعيد من الله عز وجل بقوله :"ويعذب من يشاء"، سعلى ما أخفته نفوس الذين كانت أنفسهم تخفي الشك في الله، والمرية في وحدانيته، أو في نبوة نبيه صلى الله عليه وسلم وما جاء به من عند الله، أو في المعاد والبعث - من المنافقين، (1) على نحو غير أنا نقول إن المتوعد بقوله:"ويعذب من يشاء"، هو من كان إخفاء نفسه ما تخفيه الشك والمرية في الله، (2
جامع البيان في تأويل آي القرآن
التأويل، ما روي عن عمر بن الخطاب وعن علي بن أبي طالب وابن عباس رضي الله عنهم، من أن يكون عُنى بها الأمرُ نفسه، طالب من الله رضا الله. طلبَ رضا الله. الله على رسوله صلى الله عليه وسلم بسبب من الأسباب، والمعنيُّ بها كلُّ من شمله ظاهرها. __________ (1) به، وهو من ثقات من بقى من أصحاب الحسن، مات سنة 75.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأصل الغيب: كُلّ ما غاب عنك من شيءٍ. وهو من قولك: غاب فُلان يغيبُ غيبًا. وقد اختلفَ أهلُ التأويل في أعيان القوم الذين أنزل الله جل ثناؤه هاتين الآيتين من أول هذه السورة فيهم، قالوا: فلما قصّ الله عز وجل نبأ الذين يؤمنون بما أنزل إلى محمد وما أنزل من قبله -بعد اقتصاصه نبأ المؤمنين المخطوطة : "والآخر منهما على من قبله رسول الله" ، والظاهر أن صوابها : "على من قبل رسول الله" ، كما أثبتناها وأما المطبوعة ففيها : "على من قبله من رسل الله تعالى ذكره" .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
التأويل، ما روي عن عمر بن الخطاب وعن علي بن أبي طالب وابن عباس رضي الله عنهم، من أن يكون عُنى بها الأمرُ نفسه، طالب من الله رضا الله. طلبَ رضا الله. الله على رسوله صلى الله عليه وسلم بسبب من الأسباب، والمعنيُّ بها كلُّ من شمله ظاهرها. __________ (1) بأس به ، وهو من ثقات من بقى من أصحاب الحسن ، مات سنة 75 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طريق أبان عن الحسن وأبي قلابة قالا : قال رجل : يا رسول الله هل في الجنة من ليل ؟ قال : وما هيجك على قال : سمعت الله يذكر في الكتاب ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا فقلت الليل من البكرة والعشي فقال رسول الله طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلوات التي كانوا يصلون فيها في الدنيا وتسلم عليهم الملائكة " وأخرج ابن قال : " ما من غداة من غدوات الجنة كل الجنة غدوات إلا أن يزف إلى ولي الله تعالى فيها زوجة من الحور العين منزل وأزواج فإذا كان يوم القيامة ورث الله المؤمن كذا وكذا منزلا من منازل الكفار فذلك قوله : من عبادنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: إن الله جل ثناؤه قد وعد المؤمنين أن يعفو لهم عما هو أعظم مما هم به أحدهم من المعاصي فلم يفعله، وهو ما ذكرنا من وعده إياهم العفو عن صغائر ذنوبهم إذا هم اجتنبوا كبائرها، وإنما الوعيد من الله عز وجل بقوله :"ويعذب من يشاء"، سعلى ما أخفته نفوس الذين كانت أنفسهم تخفي الشك في الله، والمرية في وحدانيته، أو في نبوة نبيه صلى الله عليه وسلم وما جاء به من عند الله، أو في المعاد والبعث - من المنافقين، (1) على نحو غير أنا نقول إن المتوعد بقوله:"ويعذب من يشاء"، هو من كان إخفاء نفسه ما تخفيه الشك والمرية في الله، (2
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله قال : عيسى بن مريم والكلمة يعني تكون بكلمة من الله وأخرج أحمد في الزهد وابن جرير عن مجاهد قال الله قال : يحيى مصدق بعيسى وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في قوله مصدقا بكلمة من الله قال : كان يحيى أول من صدق بعيسى وشهد أنه كلمة من الله قال : وكان يحيى ابن خالة عيسى وكان أكبر من عيسى وأخرج ابن جرير عن قتادة مصدقا بكلمة من الله يقول : مصدق بعيسى وعلى سنته ومنهاجه وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس مصدقا بكلمة من الله قال : كان عيسى ويحيى ابني خالة وكانت أم يحيى تقول لمريم : إني أجد