الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما في قوله تعالى : { أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أنعاما } [ يس 71 ] لأن التركيب من باب أخذته بيدي ورأيته بعيني وحينئذ لا يناسب أن يكون قوله تعالى : { أحييناها } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لَّهُمُ الليل} ؟ نقول لما استدل بالمكان الذي هو المظلم وهو الأرض وقال : {وَءايَةٌ لَّهُمُ الأرض} [ يس الشمس كالنفخ في الصور فيتحرك الناس فذكر الموت كما قال في الأرض : {وَءايَةٌ لَّهُمُ الأرض الميتة} [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حملناهم فيه من الفلك وما يركبون من السفن والزوارق فالكلام من تمام ما تقدم فإن كان المراد ب { ما } [ يس استطراداً للتماثل ، ولما في ذلك من نوع بعد قيل إن قوله سبحانه : { وَإِن نَّشَأْ } الخ يرجح حمل { الفلك } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأنه وحاشاه شاعر لأنه الأوفق بما تقدم من قوله تعالى : { وَمَا علمناه الشعر وَمَا يَنبَغِى لَهُ } [ يس في معنى قوله تعالى : { وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مٌّحْضَرُونَ } [ يس : 75 ] وبما ذكرنا ثانياً هو المناسب لما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أقرَّها الحق سبحانه ؛ لذلك لم يعدل فيها شيئاً إنما نفى الأولى { وَلاَ اليل سَابِقُ النهار . . . } [ يس إذن : نفى ما كانوا يعتقدونه { وَلاَ اليل سَابِقُ النهار . . . } [ يس : 40 ] وصدَّق على ما كانوا يعتقدونه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فالأولى التي يقول الله عنها : { إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [ يس يقول فيها : { إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سيتفقون في البعث { إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ } [ يس اختلفوا في الموت سيتفقون في الخمود : { إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ } [ يس ، وكل ما قدمه العلم من كشوف يؤيد صِدْقه سبحانه : { سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج كُلَّهَا . . . } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الثانية : قيل : هذا قول الكافر وهو كما يقولون : {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} [ يس : 52 ] فأما المؤمن فيقول : {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن وَصَدَقَ المرسلون} [ يس : 52 ] وقيل : بل هو عام في حق المؤمن
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
ويجوزُ أَنْ يكونَ خبراً لمبتدأ إذا جَعَلْتَ يس اسماً للسورة أي: هذه السورة المسمَّاة بـ يس تنزيلُ، أو