تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
صلى الله عليه وسلم ) غير مرة ولا اثنتين ولا ثلاث حتى ذكر سبعا . 1 والوجه الثاني : 3181 حدثنا أبي ثنا أبو والوجه الرابع : 3183 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا أبو غسان ، انا سلمة قال : قال محمد بن اسحاق فاما الذين قوله تعالى : فيتبعون ما تشابه منه 3184 حدثنا أبي ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا يزيد بن إبراهيم التستري وسلم ) : إذا رايتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم . 2 3185 حدثنا أبي ثنا أبو والمتشابه على المحكم ويلبسون ، فلبس الله عليهم . 3186 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط ،
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قال أبو محمد : وروى عن قتادة قال : تساهموا على مريم ايهم يكفلها . والوجه الثالث : 3440 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد بن أبي طلحة ، ثنا اسباط عن السدى قال : وكان زكريا زكريا على هيئته كانه في طين ، واخذ الجارية فذلك قوله تعالى : وكفلها زكريا 3441 حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو قوله تعالى : كلما دخل عليها زكريا المحراب 3442 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط عن السدى قوله تعالى : وجد عندها رزقا 3443 حدثنا محمد بن موسى بن سالم القاشاني المقرىء ثنا زهير بن عباد ثنا أبو
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
شبابه ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح قوله فيه آيات بينات قال كان مجاهد يقول اثر قدميه في المقام آية بينة قال أبو والوجه الثاني : 3848 حدثنا أبو سعيد الاشج وعمرو الاودي قالا ثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن قولهمقام إبراهيم قال : مقام إبراهيم الحرم كله والسياق للاشج وفي حديث عمرو : الحج كله مقام إبراهيم قال أبو قوله تعالى : ومن دخله كان امنا 3850 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو يحيى التيمي عن عطاء بن السائب عن سعيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو داود والنحاس كلاهما في الناسخ وابن جرير وابن المنذر وابن مردوية عن ابن عباس قال وأن ليس للإنسان عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله وأن إلى ربك المنتهى قال : لا فكرة في الرب وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن سفيان الثوري في قوله وأن إلى ربك المنتهى قال : لا فكرة في الرب وأخرج أبو الشيخ سلم على قوم يتفكرون في الله فقال : " تفكروا في الخلق ولا تتفكروا في الخالق فإنكم لن تقدرونه " وأخرج أبو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا " وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص508 )# تخلف فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها جاءه أبو لبابة يسلم عليه فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع أبو لبابة فارتبط بسارية التوبة التي عند باب أم سلمة سبعا بين يوم وليلة يطلقه أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلقه عنه بيده فقال أبو إليك فأساكنك وإني أختلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم # فقال : يجزي عنك الثلث # فهجر أبو جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة تبوك فتخلف أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا الأشجعيّ، عن ابن أبي خالد، عن أبي صالح (وَمَا يُغْنِي قال أبو كُرَيب: قد سمع الأشجعيّ من إسماعيل ذلك. وقال آخرون: بل معنى ذلك: إذا مات. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (إِذَا تَرَدَّى) قال: إذا مات حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا الأشجعيّ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم ائتني فأخبرني فلما خلا ناداه يا محمد قل بسم الله الرحمن الرحيم حتى بلغ ولا الضالين ) الحديث وأخرج أبو له هل لك أن تسمع من أبيك ما روى عنه فساله فقرأ عليه الحمد لله رب العالمين وكان ذلك قبل الهجرة وأخرج أبو بكر بن الأنباري في المصاحف عن عبادة قال فاتحة الكتاب نزلت بمكة فهذا جملة ما استدل به من قال إنها نزلت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والشام فلم يجعلوها آية لا من الفاتحة ولا من غيرها من السور قالوا وإنما كتبت للفصل والتبرك وقد أخرج أبو أن فرغ إني لأشبهكم صلاة برسول ( صلى الله عليه وسلم ) ) وصححه الدارقطني والخطيب والبيهقي وغيرهم وروى أبو والقراءة بالحمد لله رب العالمين ) وفي الصحيحين عن أنس قال ( صليت خلف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبي بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بن مروان وهو متروك عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية في عبدالله بن أبي وأصحابه وذكر قصة وقعت لهم مع أبي بكر ( وقال الزجاج حركت بالضم كما يفعل في نحن وقرأ يحيى بن يعمر بكسر الواو على أصل إلتقاء الساكنين وقرأ أبو فلا لأن المنافقين لم يكونوا مؤمنين فيبيعوا إيمانهم والعرب قد تستعمل ذلك في كل من استبدل شيئا بشيء قال أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بعوضة المفعول الثاني وقرأ الضحاك وإبراهيم بن أبي عبلة ورؤية بن العجاج ( بعوضة ) بالرفع وهي لغة تميم قال أبو الخروج عن الشيء يقال فسقت الرطبة إذا خرجت عن قشرها والفأرة من جحرها ذكر معنى هذا الفراء وقد استشهد أبو بكر بن الأنباري في كتاب الزاهر له على معنى الفسق بقول رؤبة بن العجاج يهوين في نجد وغورا غائرا فواسقا