الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : هي صلاة الظهر ، فشككنا في قول الغلام فقمنا جميعا فذهبنا إلى ابن عمر فسألناه فقال : هي صلاة الظهر وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن الأنباري في المصاحف والبيهقي من طريق قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن زيد بن ثابت قال : الصلاة الوسطى صلاة الظهر. وأخرج مالك وعبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري في تاريخه ، وَابن جَرِير ، وَابن وأخرج ابن المنذر من طرق أبي جعفر محمد بن علي بن حسين عن علي بن أبي طالب قال : الصلاة الوسطى صلاة الظهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن قتادة والربيع في قوله {وجه النهار} قالا : أول النهار. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن قتادة {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} قال : هذا قول بعضهم لبعض. وأخرج ابن جرير عن الربيع ، مثله. وأخرج ابن جرير عن السدي {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} قال : لا تؤمنوا إلا لمن تبع اليهودية. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : كانت اليهود تقول أحبارها للذين
لباب النقول في اسباب النزول
وأخرج الترمذي و الحاكم و صححاه عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية { إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم الله عليه و سلم رأوا الناس قد فقهوا فهموا أن يعاقبهم فأنزل الله { وإن تعفوا وتصفحوا } الآية وأخرج ابن قال : نزلت سورة التغابن كلها بمكة إلا هؤلاء الآيات { يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم } نزلت في عوف ابن مالك الأشجعي كان ذا أهل وولد فكانوا إذا أراد الغزو بكوا إليه ووقفوه فقالوا : إلى من تدعنا ؟ فيرق ويقيم فنزلت هذه الآية وبقية الآية إلى لآخر السورة بالمدينة وأخرج ابن حاتم عن سعيد بن جبير قال : لما نزلت
جزء فيه قراءات النبي
بيته شيءقالت نعم قلت ما هو قالت كان يقول لو كان لآبن آدم واديان من مال لا بتغى معهما ثالثا ولا يملأجوف ابن من تاب 59 - حدثني محمد بن حفص ثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو معاوية عن الشيباني عن يزيد بن الأصم عن ابن إلى عمر يسأله قال فجعل ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس شيئا فقال له عمر كم مالك قال أربعون من الإبل قال فقال ابن عباس فقلت صدق الله ورسوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب قال فقال لي عمر ما هذا قلت هكذا أقر أنيها أبي
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
الإيمان: من حديث ابن عباس. قوله: (علما جبلين)، واللام فيهما لازمة للغلبة. قوله: (كان إساف)، إلى قوله: (فنزلت)، أخرجه بهذا اللفظ ابن جرير، عن الشعبي، وهو مرسل. قوله: (وبه قال أنس وابن عباس)، أخرج ابن جرير من طريق عاصم الأحول، قال: قال أنس بن مالك: الطواف بينها تطوع، وأخرج من طريق عطاء عن ابن عباس قال: لا جناح عليه ألا يطوف بهما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن عكرمة - Bه - في قوله { مثل الجنة } قال : نعت الجنة ، ليس للجنة مثل وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن إبراهيم التيمي - Bه - في قوله { أكلها دائم } قال : لذتها دائمة في وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ ، عن خارجة بن مصعب - Bه - قال : كفرت الجهمية بآيات من القرآن ، قالوا : إن وأخرج ابن المنذر وابو الشيخ ، عن مالك بن أنس - Bه - قال : ما من شيء من ثنار الدنيا أشبه بثمار الجنة من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن وهب قال : قال لي مالك : الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين فالذي يحكم بالقرآن وأخرج ابن أبي حاتم عن مطر {لتحكم بين الناس بما أراك الله} قال : بالبينات والشهود. وأخرج عبد ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود موقوفا ومرفوعا قال : من صلى صلاة عند الناس لا يصلي مثلها إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس {يسألونك كأنك حفي عنها} يقول : كان بينك وبينهم مودة كأنك صديق لهم قال ابن عباس : لما سأل الناس محمد صلى الله عليه وسلم عن الساعة سألوه سؤال قوم كأنهم وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي مالك {يسألونك كأنك حفي عنها} قال : كأنك حفي بهم حين يأتونك يسألونك. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عمرو بن دينار قال : كان ابن عباس يقرأ (كأنك حفيء بها).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان إذا سمع الرعد قال : سبحان الله وبحمده سبحان وأخرج ابن جرير عن علي - رضي الله عنه - أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال : سبحان من سبحت له. وأخرج مالك ، وَابن سعد ، وَابن أبي شيبة وأحمد في الزهد والبخاري في الأدب ، وَابن المنذر والخرائطي وأبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله : {لا جرم} يقول : بلى. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله : {لا جرم} يعني الحق. وأخرج ابن أبي حاتم الضحاك في قوله : {لا جرم} قال : لا كذب.