الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال " لما افتتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود فقال لهم : من أبوكم ؟ قال : فلان قال : كذبتم بل أبوكم فلان أي موثقا من الله بذلك أنه كما تقولون وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : لما قالت اليهود ما قالت قال الله لمحمد قل أتخذتم عند الله عهدا يقول : ادخرتم عند الله عهدا يقول : أقلتم لا إله إلا الله لم تشركوا يقول : إن كنتم اتخذتم عند الله عهدا بذلك فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون قال : قال
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فسيكفيكهم الله) وقد أنجز الله وعده وهزم الأحزاب وحده فكفى نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قوله تعالى (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله (صبغة الله) قال : دين الله. ) قال: دين الله، (ومن أحسن من الله صبغة) ومن أحسن من الله دينا. وأخرج الطبري بإسناده الصحيح عن مجاهد في قول الله (صبغة الله) قال: فطرة الله التي فطر الناس عليها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: إِن الرجل كَانَ يكون بَينه وَبَين الرجل خُصُومَة أَو مُنَازعَة على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاذا دعِي إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ محق أذعن وَعلم أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَقَالَ: انْطلق إِلَى فلَان فَأنْزل الله {وَإِذا دعوا إِلَى الله وَرَسُوله ليحكم بَينهم} إِلَى قَوْله {هم الظَّالِمُونَ} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَانَ بَينه وَبَين أَخِيه شَيْء فَدَعَاهُ عَن سَمُرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من دعِي إِلَى سُلْطَان فَلم يجب فَهُوَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي هريرة عن النبي A أنه قال « يا عائشة ، اشتري نفسك من الله ، لا أغني عنك من الله شيئاً ولو بشق تمرة ، يا عائشة ، لا يرجعن من عندك سائل ولو بظلف محرق » . وأخرج البزار وأبو يعلى عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « على كل ميسم من الإِنسان صدقة كل يوم . وأخرج البزار عن أبي جحيفة قال « دهم رسول الله A ناس من قيس مجتابي الثمار متقلدي السيوف ، فساءه ما رأى فقام علية بن زيد فقال : ما عندي إلا عرضي ، وإني أشهدك يا رسول الله ، أني تصدقت بعرضي على من ظلمني ثم
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
المبحث الثالث : مرحلة المغالبة إن من أهم المراحل في العمل الإسلامي هي هذه المرحلة، حيث هي مرحلة التركيز من حكمة وقوة، إنها مرحلة المجاهدين في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العلياء(1). يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم، أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس»(2). ، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزال طائفة..» (8/189) رقم 7311.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلت : وما هن؟ قالت : من زعم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ، قال : وكنت متكئاً فجلست ، فقلت رأيته منهبطاً من السماء . ومن زعم أن محمداً كتم شيئاً من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية ، والله جل ذكره يقول { يا أيها الرسول الناس بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية ، والله تعالى يقول { قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن خارجة بن مصعب - رضي الله عنه - قال : كفرت الجهمية بآيات من القرآن قالوا وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن مالك بن أنس - رضي الله عنه - قال : ما من شيء من ثمار الدنيا أشبه بثمار الجنة من الموز لأنك لا تطلبه في صيف ولا شتاء إلا وجدته ، قال الله تعالى {أكلها دائم}. الله وبرسوله صلى الله عليه وسلم وصدقوا به {ومن الأحزاب من ينكر بعضه} يعني اليهود والنصارى والمجوس. إليك} قال : هذا من آمن برسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وهو جالس في المسجد فقال لي : ألا سلمت حين جئت فانها تحية من عند الله مباركة. - قوله تعالى : إنما المؤمنون إن الله غفور رحيم * لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا بئر رومة بالمدينة قائدها أبو سفيان وأقبلت غطفان حتى نزلوا بتغمين إلى جانب أحد وجاء رسول الله صلى الله بالضعيف من العمل فيتسللون إلى أهليهم بغير علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اذن وجعل الرجل من المسلمين اذا نابته النائبة من الحاجة التي لابد منها يذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويستأذنه في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والبيهقي والديلمي ، وَابن النجار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} قال : أما الظاهرة ، فالإسلام وما سوى من خلقك وما أسبغ عليك من رزقه وأما الباطنة فما ستر من مساوى ء عملك يا ابن عباس ان الله تعالى يقول : ثلاث جعلتهن للمؤمن : صلاة المؤمنين عليه من بعده ، وجعلت له ثلث ماله أكفر عنه من خطاياه ، وسترت عليه من مساوى ء عمله أنه قرأ {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} قال : هي لا إله إلا الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجهمية بآيات من القرآن قالوا : إن الجنة تنفد ومن قال تنفد فقد كفر بالقرآن # قال الله تعالى ( إن هذا فمن قال أنها لا تدوم فقد كفر # وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن مالك بن أنس - رضي الله عنه - قال : ما من شيء من ثمار الدنيا أشبه بثمار الجنة من الموز لأنك لا تطلبه في صيف ولا شتاء إلا وجدته # قال الله تعالى قال : أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فرحوا بكتاب الله وبرسوله صلى الله عليه وسلم وصدقوا به ! قال : هذا من آمن برسول الله