الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن ، قال عبد الله : فأنا رأيته متعلقا يحقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكيه وهو يقول : يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أبي حاتم والعقيلي في الضعفاء وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والخطيب في رواة مالك عن ابن عمر قال رأيت عبد الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الدنيا ، فيقومون ، حتى يقفوا بين يدي الله فيقول الله : أنتم أهل المعروف في الدنيا فيقولون : نعم ، وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج عن بلال قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب عباد الله إلى الله وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعل للمعروف وجوها ووجه طلاب المعروف إليهم ويسر عليهم إعطاءه كما يسر الغيث إلى الأرض الجدبة ليحييها ويحيي به أهلها وإن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير في قوله {ورضوان من الله أكبر} يعني إذا أخبروا أن الله عنهم راض فهو أكبر وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي عبد الملك الجهني قال : قال رسول الله لنعيم أهل الجنة برضوان الله عنهم أفضل تعالى ، قال : فله حلة الكرامة ، فيقول : يا رب زدني ، فيقول : رضواني ورضوان من الله أكبر. صلى الله عليه وسلم إن الله يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبيك يا ربنا وسعديك والخير في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وداعة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه بعض ما يقول الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : من أنا قالوا : أنت رسول الله ، قال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إن الله خلق الخلق فجعلني وأخرج ابن سعد عن قتادة قال : ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله أن يبعث نبيا نظر وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن حعفر بن محمد عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إن الله عز وجل بعثني فطفت شرق الأرض وغربها وسهلها وجبلها فلم أجد حيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخرَج الطبراني وأبو الشيخ عن أبي الأحوص قال : جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : إن أخي يشتكي بطنه ، فوصف له الخمر فقال : سبحان الله ، ما جعل الله في رجس شفاء إنما الشفاء في شيئين : القرآن وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : إن الله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء لما في الصدور ولم يجعله وأخرج ابن المنذر ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن وائلة بن الأسقع رضي الله عنه ، أن رجلا شكا إلى النَّبِيّ صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم يقولون : كان رجلان أخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما وعمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الأول على الآخرة قال ألم يكن يصلي قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يدريكم ما وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب يجري وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي برزة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله {يمحو الله وأخرج ابن مردويه ، وَابن عساكر عن علي - رضي الله عنه - أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله يمحو بالدعاء وأخرج ابن جرير عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال : العاشر من رجب هو يوم يمحو الله فيه ما يشاء. وَأَمَّا العشر من رجب ففيه {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال : ونسيت ما قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد ، وَابن عساكر عن الواقدي عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وغيره من رجاله قالوا : كان عشر شهرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نائم في بيته ظهرا أتاه جبريل وميكائيل فقالا : انطلق إلى ما سألت سماء سماء فلقي فيها الأنبياء وانتهى إلى سدرة المنتهى ورأى الجنة والنار ، قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسري به ريحه ريح عروس وأخرج ابن مردويه عن جبير قال : سمعت سفيان الثوري رضي الله عنه سئل عن ليلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والبزار ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدعوا على أنفسكم لا تدعوا على أولادكم لا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم. قبل غيبوبة الشمس فأنزل الله {وكان الإنسان عجولا}. أَخْرَج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه بسند واه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الله خلق شمسين من نور عرشه فأما ما كان في سابق علمه أنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهلها فامتنعوا بها وأما الغلام فإن الله جعله كافرا وكان أبواه مؤمنين فلو عاش لأرهقهما {طغيانا وكفرا فأردنا (وذكرهم بأيام الله) (إبراهيم آية 5) فخطب قومه فذكر ما آتاهم الله من الخير والنعيم وذكرهم إذ نجاهم الله من آل فرعون وذكرهم هلاك عدوهم وما استخلفهم الله في الأرض وقال كلم الله موسى نبيكم تكليما واصطفاني لنفسه الله جبريل إلى موسى فقال : إن الله يقول : وما يدريك أين أضع علمي ، بلى على ساحل البحر رجل أعلم ، قال ابن عباس : هو الخضر ، فسأل موسى ربه أن يريه إياه فأوحى الله إليه : أن ائت البحر فإنك