الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص125 )# وهو جالس في المسجد فقال لي : ألا سلمت حين جئت فانها تحية من عند الله مباركة # $ - قوله إن الله غفور رحيم * لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا بئر رومة بالمدينة قائدها أبو سفيان وأقبلت غطفان حتى نزلوا بتغمين إلى جانب أحد وجاء رسول الله صلى الله بالضعيف من العمل فيتسللون إلى أهليهم بغير علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اذن وجعل الرجل من المسلمين اذا نابته النائبة من الحاجة التي لابد منها يذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويستأذنه في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الثَّعْلَبِيّ من طَرِيق العوّام بن حَوْشَب قَالَ: حَدثنِي رجل من قومِي شهد عمر رَضِي الله عَنهُ أَنه سَأَلَ طَلْحَة وَالزُّبَيْر وكعباً وسلمان مَا الْخَلِيفَة من الْملك قَالَ طَلْحَة وَالزُّبَيْر: ويشفق عَلَيْهِم شَفَقَة الرجل على أَهله وَيَقْضِي بِكِتَاب الله تَعَالَى فَقَالَ كَعْب: مَا كنت أَحسب أحدا يعرف الْخَلِيفَة من الْملك غَيْرِي وَأخرج ابْن سعد من طَرِيق مردان عَن سلمَان رَضِي الله عَنهُ: أَن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ لَهُ: أَنا ملك أم خَليفَة فَقَالَ لَهُ سلمَان رَضِي الله عَنهُ: الْخَلِيفَة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قيل: إن السبب الذي من أجله أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشيطان كان ألقي على لسانه في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن ما لم ينزله الله عليه، فاشتدّ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم واغتمَّ به، فسلاه الله مما به من ذلك بهذه الآيات. بن قيس قالا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناد من أندية قريش كثير أهله، فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه، فأنزل الله عليه: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال " لما بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم معاذا إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل حالم دينارا أو عدله معافر " وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري رضي الله عنه قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم الجزية من مجوس الله عنه الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذها من مجوس هجر وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن بن محمد بن علي رضي الله عنهم قال " كتب رسول الله صلى الله في المصنف عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه سئل عن أخذ الجزية من المجوس ؟ فقال : والله ما على الأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأنا أشهد بهما من عند الله فأين ترى أن نجعلهما ؟ قال : أختم بهما آخر ما نزلت من القرآن فختمت بهما براءة أنفسكم الآية قال : جعله الله من أنفسهم فلا يحسدونه على ما أعطاه الله من النبوة والكرامة عزيز عليه صلى الله عليه و سلم " إن الله رحيم ولا يضع رحمته إلا على رحيم قلنا : يا رسول الله كلنا نرحم أموالنا وأولادنا قال : ليس بذلك ولكن كما قال الله لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله رحيم يحب الرحيم يضع رحمته على كل رحيم قالوا : يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد وابن مردويه عن مسروق رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال ليهودي إذ ذكر من عظمة وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يطوي الله السموات بما فيها من الخليقة والأرضين السبع بما فيها من الخليقة يطوي كله بيمينه يكون ذلك في يده بمنزلة خردلة وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله بن عيينة رضي الله عنه قال : كل ما وصف الله من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتدري ما الكرسي ؟
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بشر السلمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " تخرج نار من حبس سيل تسير بطيبة تكمن بالليل الله صلى الله عليه و سلم حدثان ما قدم فقال : أين حبس سيل ؟ قلنا : لا ندري فمر بي رجل من بني سليم فقلت : من أين جئت ؟ قال : من حبس سيل فأتيت فقلت يا رسول الله : إن هذا الرجل يخبر أن أهله بحبس سيل فسأله البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعة حتى عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة فيصبح القوم فيقولون : من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قيل: إن السبب الذي من أجله أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الشيطان كان ألقي على لسانه في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن ما لم ينزله الله عليه، فاشتدّ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم واغتمَّ به، فسلاه الله مما به من ذلك بهذه الآيات. بن قيس قالا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناد من أندية قريش كثير أهله، فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه، فأنزل الله عليه:( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم : من أدركه شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام منه ما تيسر كتب الله له مائة ألف شهر رمضان بغير مكة وكتب الله " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : هذا البيت دعامة الإسلام من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو الشعب عن جابر بن عبد الله قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلى الله عليه و سلم قال : صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام " وأخرج الطيالسي الله عليه و سلم : صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العَبْد: رَبِّي الله وديني الإِسلام ونبيي مُحَمَّد أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا طَرِيق قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ إِلَى مَقْعَدك من النَّار قد أبدلك الله بِهِ مقْعدا من الْجنَّة قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي عَذَاب الْقَبْر عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى طَرِيق ابْن الزبير رَضِي الله عَنهُ أَنه سَأَلَ جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ عَن فتاني الْقَبْر