الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬5) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 20/ 35 ورجحه عن ابن عباس والأعمش وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة والضحاك وعلي بن أبي طلحة وغيرهم، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2946 عن ابن عباس بلفظ المصنف في "معالم التنزيل" 6/ 194 بلفظ المصنف، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 278، ونسبه لابن عباس، وأخرجه ابن القرآن" 13/ 255، عن ابن مسعود، والحاكم في "المستدرك" 2/ 406، عن ابن عباس، ونسبه أبو حيان في "البحر المحيط " 7/ 102 لابن عباس فقط، ونسبه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 445 لعدد من المفسرين وهم ابن عباس
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
هـ]] (*) وبالنسبة لتدليسه ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين. وبالنسبة لاختلاطه فقد نقل الحافظ ابن حجر عن ابن حبان في الثقات أنه مات سنة (155 هـ) وبقي في اختلاطه خمس وأثبت الناس عنه يزيد ابن زريع و ... (¬2) . ونقل الذهبي عن ابن معين أنه أثبت الناس في قتادة، ونقل عن ابن أبي حاتم أنه ثقة قبل أن يختلط وكان أعلم وبالنسبة لتفسيره فقد سئل ابن معين: أيما أحب إليك تفسير سعيد عن قتادة أو تفسير شيبان عن قتادة؟ فقال: سعيد
درج الدرر في تفسير الآي والسور
أطلبت رؤية ربّ العزّة يا ابن النّساء الحيض (¬1). الضّباب والصّواعق والظّلمات، فأرعدت فرائص موسى، وهم يقولون: اصبر لما سألت (¬2) فإنّما رأيت قليلا من كثير وعن ابن جريج أنّ الله تعالى كتبها بالقلم الذي كتب به الذّكر، واستمدّ من نهر النّور (¬14). ¬_________ (¬1) ينظر: تفسير البغوي 2/ 198، والكشاف 2/ 155. (¬2) في ك: طلبت. (¬3) في ع: المقات. وينظر: تفسير الطبري 9/ 68 - 70، والبغوي 2/ 196 - 197. (¬4) ينظر: تفسير الطبري 9/ 71، والبغوي 2/ 198،
التفسير الوسيط
وأخرج الإمام أحمد عن ابن عباس قال: إن الله أنزل: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ قال ابن عباس: أنزلها الله في الطائفتين من اليهود. قال ابن كثير- بعد أن ساق هذه الأحاديث وغيرها- فهذه الأحاديث دالة على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم _____ (1) صحيح مسلم- كتاب الحدود ج 5 ص 122 طبعة مصطفى الحلبي سنة 1380 هـ (2) الوسق: ستون صاعا. (3) تفسير ابن كثير ج 2 ص 60 (4) تفسير ابن كثير ج 2 ص 58
التفسير البسيط
انظر تخريجه عند تفسير قوله تعالى: {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا}. انظر: "المعاني" 1/ 43، 44، "تفسير الطبري" 1/ 337. (¬6) ما بين المعقوفين ساقط من: (ب). (¬7) في (ب): (ما انظر: "تفسير الطبري" 1/ 240، "تفسير الثعلبي" 1/ 82 أ، "تفسير ابن كثير" 1/ 117.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الآيات التي نُسجت حولها كثير من الآيات والخرافات كآية السحر في سورة البقرة: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الآيات التي تتصل بالعقيدة وأسماء الله تعالى وصفاته، فقد فسَّرها السعدي على المذهب السلفي، وحذا فيها حذو ابن أو حديث صحيح على قوله الباطل، فلا بدَّ أن يكون فيما احتج به حجة عليه" (¬5). ¬__________ (¬1) انظر تفسير السعدي ص 46. (¬2) تفسير السعدي ص 269. (¬3) تفسير السعدي ص 801. (¬4) تفسير السعدي ص 339. (¬5) تفسير السعدي
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
وهناك خلاف على أن الفخر الرازى أتم تفسير القرآن كله أو أن الذى أكمله هو: نجم الدين القمولى المتوفى سنة وأيا ما كان فإن الفخر الرازى ترك لنا ذخيرة فى تفسير كتاب الله العزيز على منهج المفسرين بالرأى المحمود حظى بشهرة واسعة بين العلماء، لأن الكتاب يمتاز عن غيره بالأبحاث الكثيرة فى نواح شتى من العلوم حتى قال ابن لذكر مناسبات السّور بعضها لبعض، بل لذكر الآيات بعضها لبعض، وفى كثير من الأحيان يذكر مناسبة آخر الآية وهو فى هذا أثبت بأن كلام الله- تعالى- على غاية من الترابط والدقة والإحكام وهو ما لا نجده فى تفسير آخر
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
. __________ (1) انظر: تفسير الماوردي ج3 ص468؛ تفسير ابن كثير ج4 ص52؛ التفسير الكبير للفخر الرازي ج26 ص278؛ تفسير أبي السعود ج7 ص253. (2) انظر: الكشاف للزمخشري ج3 ص346؛ البحر المحيط لأبي حيان ج7 ص425؛ التفسير الكبير للفخر الرازي ج26ص278. (3) انظر: تفسير السعدي: ج6 ص469. (4) انظر: تفسير أبي السعود ج7 ص253؛ فتح
زهرة التفاسير
ويروي عن ابن عباس وبعض التابعين أن قوله تعالى: (فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى) أن معناها خالق الحب والنوى وقد ضعف ابن جرير، تفسير " فالق " بمعنى خالق، لأنه لَا يوجد (فلق) بمعنى (خلق)، ولكن الزجاج جوَّز ذلك، فذلك إشارة إلى التوالد الذي يتولاه الله تعالى، فيشق الحب فيكون منه الزرع الذي يكون منه حب. .، متراكب كثير ، ويخرج من الحبة الواحدة، زرع فيه حب كثير، والنوى يشق فيكون أشجار باسقة، وثمرات طيبة، ويكون من النواة ، ثمر فيه نوى كثير، وثمرات ناضجة كثيرة.
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير: هذا شروع في عتاب من تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، حين طابت أما المنافقون وكثير من الأعراب، فقد تخلفوا عنها، وحرضوا غيرهم على ذلك، وحكت السورة- في كثير من آياتها فأقاموا __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 39 بتصرف وتلخيص.