"الذي خلق الموت.." دليل على أن ترقب الموت أكبر مواعظ الله، وأجدر بالمعونة على العمل الصالح، إذ ترقبه مقصر للأمل، ومهون للمصائب.
روائع القرآن
قلبت صفحات سير الصالحين وتراجم الزاهدين ووجدت ثلة كان هدايتهم سبب سماع هذه الآية : ﴿ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم ﴾
مها العنزي
[ ومبشرا ونذيرا ]عندما تدعوا الناس إلى الله فكن بشير خير حببهم بالله ورغبهم بالعمل الصالح وجزاؤه فإن لم ينفع .. فذكره بعذابه
الثعلبي
"أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون" هذه الآية تسمى مبكاة العابدين.
عقيل بن سالم الشمري
(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) في الكلام الطيب قال (يصعد) وفي العمل قال (يرفعه) : لأن العمل ثقيل وثقيل
محمد الربيعة
صفات الابن الصالح { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما} زكاة : صلاحا واستقامة على طاعة الله رحما:برا ورحمة بوالديه
وليد العاصمي
(أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه!) الملك الصالح عاقب الظالم ليردعه،،وباقي العذاب عند ربه ،كم يخنس الأشرار من مثل هذا!
نايف الفيصل
الصاحب الصالح هو الذي يخفف عنك آلام حزنك ويشعرك بالأمان عند خوفك ويذكرك بالله عند غفلتك.. ﴿إذ يقول لصاحبه (لا تحزن) ( إن الله معنا) ﴾
نوال العيد
{آوى إليه أخاه..} لم يختلِ به فحسب ، بل ضمه إليه و آواه و آنسه . الأخ الصالح مأوًى مترف مهما بلغ شظف الحياة.
أبو حمزة الكناني
"ولا يطئون موطئا (يغيظ الكفار)...إلا كتب لهم به عمل صالح" "يعجب الزراع (ليغيظ بهم الكفار)" فمغايظة الكفار غاية محبوبة للربﷻ/