المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة القصص هذه السورة مكية. إلا قوله عز وجل: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [القصص: 85] ، نزلت هذه وسلم إلى المدينة، قاله ابن سلام وغيره، وقال مقاتل: فيها من المدني الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ [القصص : 52] إلى قوله لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [القصص: 55] . قوله عز وجل: [سورة القصص (28) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم (1) تِلْكَ
الفرائد الحسان في عد آى القرآن
سورة النمل والقصص: قلت: وللحجازي شديد اعددا ... وعند كوفي قوارير اردد للكوف يسقون اتركا والطين ... فالمختلف فيه في سورة النمل اثنان فقط. ولا يغيب عن ذهنك أن {طس} أول السورة لا يعده الكوفي لأنه مستثنى من فواتح السور، كما سبق أول سورة البقرة ، ثم أمر بترك عد يسقون في قوله تعالى في سورة القصص: {وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُون} ومواضع الخلاف في سورة القصص أربعة، ذكر النظم ثلاثة منها.
تفسير السراج المنير - الشربيني
{نحن نقص عليك أحسن القصص}، أي: أحسن الاقتصاص؛ لأنه اقتص على أبدع الأساليب، والقصص اتباع الخبر بعضه بعضاً يا محمد أخبار الأمم السالفة والقرون الماضية أحسن البيان، أو قصة يوسف عليه السلام خاصة، وسماها أحسن القصص قال خالد بن معدان في سورة يوسف ومريم: يتفكه فيهما أهل الجنة في الجنة. وقال ابن عطاء: لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها {بما}، أي: بسبب ما {أوحينا}، أي: بإيحائنا {إليك } يا محمد {هذا القرآن} الذي قالوا فيه أنه مفترى، فنحن نتابع القصص القصة بعد القصة حتى لا يشك شاك ولا
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة القصص (28) : آية 87] وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ [سورة القصص (28) : آية 88] وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ طسم القصص كان له الأجر بعدد من صدق موسى وكذب به، ولم يبق ملك
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «العنكبوت» «1» أقول: ظهر لي في وجه اتصالها بما قبلها: أنه تعالى، لما أخبر وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ [القصص وهذه أيضا من حكم تأخير سورة العنكبوت على (طسم) . وأيضا، فلمّا كان في خاتمة «القصص» إشارة إلى هجرة النبي (ص) «2» ، وفي خاتمة هذه الإشارة إشارة إلى هجرة وذلك في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [القصص: 85] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{نحن نقص عليك أحسن القصص} ، أي : أحسن الاقتصاص ؛ لأنه اقتص على أبدع الأساليب ، والقصص اتباع الخبر بعضه محمد أخبار الأمم السالفة والقرون الماضية أحسن البيان ، أو قصة يوسف عليه السلام خاصة ، وسماها أحسن القصص قال خالد بن معدان في سورة يوسف ومريم : يتفكه فيهما أهل الجنة في الجنة. وقال ابن عطاء : لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها {بما} ، أي : بسبب ما {أوحينا} ، أي : بإيحائنا {إليك} يا محمد {هذا القرآن} الذي قالوا فيه أنه مفترى ، فنحن نتابع القصص القصة بعد القصة حتى لا يشك شاك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{نحن نقص عليك أحسن القصص}، أي: أحسن الاقتصاص؛ لأنه اقتص على أبدع الأساليب، والقصص اتباع الخبر بعضه بعضاً يا محمد أخبار الأمم السالفة والقرون الماضية أحسن البيان، أو قصة يوسف عليه السلام خاصة، وسماها أحسن القصص قال خالد بن معدان في سورة يوسف ومريم: يتفكه فيهما أهل الجنة في الجنة. وقال ابن عطاء: لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها {بما}، أي: بسبب ما {أوحينا}، أي: بإيحائنا {إليك } يا محمد {هذا القرآن} الذي قالوا فيه أنه مفترى، فنحن نتابع القصص القصة بعد القصة حتى لا يشك شاك ولا
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة القصص (28) : آية 87] وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ [سورة القصص (28) : آية 88] وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «من قرأ طسم القصص كان له الأجر بعدد من صدق موسى وكذب به ، ولم يبق
تفسير أحمد حطيبة
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين: قال الله عز وجل في سورة القصص: {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنتُمْ لما أخبر الله سبحانه تبارك وتعالى في سورة القصص عن الكفار من المشركين وأهل الكتاب الذين جاءهم الحق من عند الله سبحانه وتعالى: {قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى} [القصص:48] أي: أن اليهود : {إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} [القصص:49].
مقدمة التحرير و التنوير
على حصول العبرة والموعظة مما تضمنته القصة من عواقب الخير أو الشر، ولا على حصول التنويه بأصحاب تلك القصص إن في تلك القصص لعبرا جمة وفوائد للأمة؛ ولذلك نرى القرآن يأخذ من كل قصة أشرف مواضيعها ويعرض عما عداه من أجل ذلك كله لم تأت القصص في القرآن متتالية متعاقبة في سورة أو سور كما يكون كتاب تاريخ، بل كانت مفرقة بالتذكير وبالذكر في آيات يأتي تفسيرها؛ فكان أسلوبه قاضيا للوطرين وكان أجل من أسلوب القصاصين في سوق القصص القرآن نسج نظمها على أسلوب الإيجاز ليكون شبهها بالتذكير أقوى من شبهها بالقصص، مثال ذلك قوله تعالى في سورة