تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25] يَعْنِي:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

14415 - وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " {§أَوْ نِسَائِهِنَّ} [النور: 31]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثني ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: {§وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذُكِرَ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور قَرَأَهَا سَعِيدٌ , قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور : 3] ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى} [النور: 32] مِنْكُمْ فَهُنَّ مِنْ أَيَامَى الْمُسْلِمِينَ

تفسير القرآن العزيز

| < < النور : ( 4 ) والذين يرمون المحصنات . . . . . > } 2 < والذين يرمون > 2 ! | العاصون ، وليس بفسق الشرك ؛ وهي من الكبائر < < النور : ( 5 ) إلا الذين تابوا . . . . . الآية ، تفسير الحسن وسعيد بن المسيب قالا : توبته فيما بينه وبين | الله ولا شهادة له . | < < النور :

تفسير القرآن العزيز

| < < النور : ( 37 ) رجال لا تلهيهم . . . . . > } 2 < رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع > 2 ! فلا هي ترجع إلى أماكنها | ولا هي تخرج ، وأما تقلب الأبصار فالزرق بعد الكحل ، والعمى بعد البصر | < < النور تفسير بعضهم : لا يحاسبهم أبدا بما أعطاهم الله . | < < النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . .

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [النور وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ: {مُبَيِّنَاتٍ} [النور: 34] بِكَسْرِ الْيَاءِ، بِمَعْنَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور وَكَذَّبُوا بِهَذَا الْقُرْآنِ وَبِمَنْ جَاءَ بِهِ، مَثَلُ أَعْمَالِهِمُ الَّتِي عَمِلُوهَا {كَسَرابٍ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

14361 - بِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: " {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} [النور: 29] يَعْنِي