تفسير الجلالين

إبراهيم ولأنه أدعى إلى إسلام العرب { فلنولينك } نحولنك { قبلة ترضاها } تحبها { فول وجهك } استقبل في الصلاة { شطر } نحو { المسجد الحرام } اي الكعبة { وحيث ما كنتم } خطاب للامة { فولوا وجوهكم } في الصلاة { شطره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نيام ، قال : فما الدرجات قلت : إسباغ الوضوء في المكروهات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في فاتحة الكتاب # وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع # أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقوم إلى الصلاة أن يقول : سبحان الله وبحمده لأن الله يقول لنبيه وسبح بحمد ربك حين تقوم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله وسبح بحمد ربك حين تقوم قال : حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة والله أعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نيام # قال : فما الدرجات قلت : إسباغ الوضوء في المكروهات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة #

التفسير الميسر

يا أيها الذين صدَّقوا بالله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تقربوا الصلاة ولا تقوموا إليها حال السكر حتى تميزوا وتعلموا ما تقولون (وقد كان هذا قبل التحريم القاطع للخمر في كل حال) ، ولا تقربوا الصلاة إن أصابكم الحدث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حُمَيد عن قتادة في قوله {وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت} قال : كان هذا في أحكام

المختصر في تفسير القرآن الكريم

بعد ذلك الزكاة الواجبة في أموال مخصوصة وأنصبة معينة)، وبمثل هذا البيان الذي لا لبس فيه يبين الله لكم أحكام

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 510 """""" النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . . ( قضيتم ) بمعنى فرغتم من صلاة الخوف وهو أحد معاني القضاء ومثله ) فإذا قضيتم مناسككم ( ) فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض ( قوله حال القتال وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن هذا الذكر المأمور به إنما هو أثر صلاة الخوف أي إذا فرغتم من الصلاة فاذكروا الله في هذه الأحوال وقيل معنى قوله ) فإذا قضيتم الصلاة ( إذا صليتم فصلوا قياما وقعودا أو على أو ركبانا ( قوله ) فإذا اطمأننتم ( أي أمنتم وسكنت قلوبكم والطمأنينة سكون النفس من الخوف ) فأقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمس ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في "سُنَنِه" عن معاذ بن جبل قال : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال ، فأما أحوال الصلاة فإن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة إلا الله مثنى مثنى حتى فرغ الأذان ثم أمهل ساعة ثم قال مثل الذي قال : غير أنه يزيد في ذلك قد قامت الصلاة