تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن خيثم عن ابن شابط عن حفصة بنت عبد الرحمن عن أم سلمة أن امرأة سألتها سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } صماما واحدا محمد بن كثير

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير والتين والزيتون | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة تفسير قتادة : التين : جبل دمشق ، والزيتون : | جبل بيت المقدس < < التين : ( 2 ) وطور سينين > > ^ ( وطور سنين ) ^ الطور : الجبل ، وسنين : الحسن ؛ وهو | الجبل الذي نادى الله منه موسى ؛ في تفسير الحسن . | | | تفسير الحسن : يعني : بالإنسان هاهنا المشرك و ( أسفل سافلين ) ^ يريد جهنم . | | قال محمد : قيل : المعنى

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير ألم تر كيف وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الفيل تفسير السدي يعني : ألم تخبر ! 2 < كيف فعل ربك بأصحاب الفيل > 2 ! تفسير الحسن هذا خبر أخبر الله به النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وذلك أن العرب أهل | الحرم هدموا كنيسة للحبشة تفسير بعضهم : الأبابيل : الزمر زمرة متتابعة . | | قال محمد : واحد الأبابيل : إبالة ، وقد قيل : لا واحد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" قال التراب ) فوسطن به جمعا ( قال العدو وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ) والعاديات ضبحا ( قال قال ابن عباس القتال وقال ابن مسعود الحج وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم أح فذلك ضبحها وأخرج ابن المنذر عن علي قال الضبح من الخيل الحمحمة ومن الإبل النفس وأخرج ابن جرير عن ابن المنذر عن ابن عباس ) وإنه على ذلك لشهيد ( قال الإنسان ) وإنه لحب الخير ( قال المال وأخرج ابن جرير وابن هي إحدى عشرة آية وقيل عشر آيات حول السورة وهي مكية بلا خلاف أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

للمؤمنين ما فرط منهم من الذنوب والحقيق بأن يقبل توبة التائبين من العصاة فيغفر ذنوبهم الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج أبن جرير عن ابن عباس في قوله ( كل نفس بما كسبت رهينة ) قال مأخوذة بعملها واخرج أبن المنذر حاتم والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب ( إلا أصحاب اليمين ) قال هم أطفال المسلمين واخرج أبن أبي حاتم عن ابن فقال ما أعلمه بلغة أحد من العرب الأسد هم عصبة الرجال وأخرج سفيان أبن عيينة وعبد الرزاق وأبن المنذر عن ابن آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف واخرج أبن الضريس والنحاس وابن مردويه والبهيقي في الدلائل من طرق عن ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 371 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج أبن جرير وابن المنذر وأبن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله 0 إن للمتقين مفازا ) قال متنزها ( وكواعب ) قال نواهد ( أترابا ) قال مستويات في الأسماء والصفات عن أبن عباس ( يوم يقوم الروح ) قال هو ملك من أعظم الملائكة خلقا واخرج أبن جرير عن ابن ألف تسبيحة يخلق الله من كل تسبيحة ملكا من الملائكة يجيء يوم القيامة صفا واحدا ) واخرج أبو الشيخ عن ابن الله أن يؤخذ للجماء من الفرناء ثم يقول كوني ترابا فذلك حين يقول الكافر ( يا ليتني كنت ترابا ) ع79 تفسير

معالم التنزيل

النحاس أنا أَبُو الطَّيِّبِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرياش ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ثنا ابن وهب هو عبد الله، عبد الرحمن هو ابن يعقوب مولى الحرقة. - وهو في «شرح السنة» 3895 بهذا الإسناد. - وأخرجه الطبري 31443 وابن حبان 7123 وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» 1/ 3 من طرق عن ابن وهب بهذا الإسناد. - وأخرجه الخلاصة: لا يصح تفسير الآية بأن المراد بذلك أهل فارس فحسب بمثل هذه الروايات الضعيفة، وعجز الحديث «ولو متفق عليه لكن بلفظ «الإيمان» بدل «الدين» . - نعم صح الحديث في أهل الفارس في تفسير آية سورة الجمعة وهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس . عليه كثير من أهل العلم . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ابن السبيل هو قال : الغازي في سبيل الله { وابن السبيل } قال : المسافر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ابن السبيل هو الضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين . سفره لأنه ابن سبيل .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يونس بن عبد الأعلى قال، أخبرنا ابن وهب قال، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن إسحاق = عن إسماعيل بن أمية، وقيل إنه لم يسمع من ابن عباس، ففي المراسيل لابن أبي حاتم، ص: 71، عن ابن عيينة: "يقولون: ابن المكي لم يسمع من ابن عباس". وذكره ابن كثير 2: 290 - 291، من رواية المسند الأولى، وأشار إلى رواية الطبري هذه، ثم إلى زيادة سعيد بن وهي الموافقة لما في ابن كثير نقلا عن المسند، والموافقة لروايتي أبي داود والحاكم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يونس بن عبد الأعلى قال، أخبرنا ابن وهب قال، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن إسحاق = عن إسماعيل بن أمية، وقيل إنه لم يسمع من ابن عباس ، ففي المراسيل لابن أبي حاتم ، ص: 71 ، عن ابن عيينة: "يقولون: ابن المكي لم يسمع من ابن عباس". وذكره ابن كثير 2: 290 - 291 ، من رواية المسند الأولى ، وأشار إلى رواية الطبري هذه ، ثم إلى زيادة سعيد وهي الموافقة لما في ابن كثير نقلا عن المسند ، والموافقة لروايتي أبي داود والحاكم.