البحر المحيط في التفسير
وروي أنه لما أمر بالخروج قال لجبريل عليه السلام : "من يخرج معي ؟" قال : أبو بكر. وقال الليث : ما صحب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل أبي بكر. وقال سفيان بن عيينة : خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله : ألا تنصروه. وقال أبو بكر : يا رسول الله إنْ قتلتُ فأنا رجل واحد ، وإنْ قتلْتَ هلكت الأمة وذهب دين الله ، فقال صلى الله عليه وسلّم : "ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟" وقال أبو بكر رضي الله عنه : قال النبي ولم يجزع يوقرنيونحن
التغني بالقرآن
غير أنى حضرت دار شيخنا أبى الحسن عبد العزيز بن الحارث التميمي سنة 370، في دعوة عملها لأصحابه، حضرها أبو بكر الأبهري شيخ المالكية، وابو القاسم لداركى شيخ الشافعية، وأبو الحسن بن طاهر ابن الحسن شيخ أصحاب الحديث ، وأبو الحسن بن سمعون شيخ الوعاظ والزهاد، وأبو عبد الله محمد بن مجاهد شيخ المتكلمين، وصاحبه أبو بكر الباقلانى في دار شيخنا أبى الحسن التميمي شيخ الحنابلة __________ (1) انظر: أبو الفرج الاصفهانى: الاغانى ج 2 ص
من كنوز القرآن الكريم
: هذا أشد شيء على الرافضة الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم ويتبرؤون منهم، وفي مقدمتهم الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان } ، قال ابن كثير: (( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك ~ في رواية عنه بتكفير الروافض الذين وقال القرطبي في تفسيره: (( روى أبو عروة الزبيري من ولد الزبير: كنا عند مالك بن أنس فذكروا رجلاً ينتقص مالك: مَن أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله * فقد أصابته هذه الآية، ذكره الخطيب أبو بكر )).
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
قرأ أبو بكر وليبلونكم حتى يعلم المجاهدين ويبلو أخباركم بالياء إخبارا عن الله أي ليبلوكم الله وحجته وحجتهم أن قبله ولو نشاء لأريناكهم 30 فأخبر عن نفسه بلفظ الجمع فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم 35 قرأ أبو بكر وحمزة وتدعوا إلى السلم بكسر السين وقرأ الباقون بالفتح السلم بالكسر الإسلام كقوله وإن جنحوا للسلم أي الإسلام وبالفتح الصلح كذا قال أبو عمرو وقال آخرون هما لغتان الفتح والكسر 48 - سورة الفتح عليهم
تحرير النشر
[بئيس، ويكون لكما، من لدنى] * وروى أبو بكر (بيئس) على وزن (فيعل) من الإرشاد، وعلى وزن (¬1) (فعيل) من *روى أبو حمدون (ويكون لكما) (¬4) بالتأنيث من المصباح، وروضة المعدل (¬5). *روى أبو بكر {(مِنْ لَدُنِّي)} (¬6) بالإشمام من التجريد، والعنوان، والإرشاد، والمبهج، والروضة (¬7)، وبالاختلاس
معرفة القراء الكبار
185 - أحمد بن محمد بن عثمان ابن شبيب أبو بكر الرازي نزيل مصر عرض القرآن على أحمد بن أبي سريج والفضل وأحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس والحسن بن رشيق توفي بمصر سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة وممن قرأ عليه أبو اثنان فصاعدا ولم يختلفوا في أن شيخة الفضل بن شاذان 186 - أحمد بن موسى بن العباس ابن مجاهد شيخ العصر أبو بكر البغدادي العطشي المقرىء الأستاذ مصنف كتاب القراءات السبعة
معرفة القراء الكبار
أبي جعفر ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأبي بكر الصغاني وأبي داود السجستاني وطبقتهم قرأ عليه أحمد بن نصر الشذائي وعبد الواحد بن أبي هاشم وروى عنه أبو عمر بن حيويه ومحمد بن فارس الغوري وجماعة قال الداني أشياء وجمع توفي في المحرم سنة ست وثلاثين وثلاث مئة 199 - محمد بن موسى بن سليمان الزينبي الهاشمي أبو بكر البغدادي أحد من عني بالقراءات قرأ على قنبل وإسحاق الخزاعي وجماعة قال الداني أهل مكة لا يثبتون قراءته على قنبل وهو إمام في قراءة المكيين قرأ عليه أبو الفتح بن بدهن وأحمد بن عبد الرحمن الولي وأحمد
معرفة القراء الكبار
وقال أبو بكر بن مردويه ضعيف قلت توفي سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة وقد جاوز المئة 238 - موسى بن عبد الرحمن أبو عمران البيروتي الصباغ المقرىء إمام جامع بيروت كان أسند من بقي في الشام من القراء وآخر من وآخرون توفي بعد الستين وثلاث مئة وقد نيف على التسعين 293 - أحمد بن نصر ابن منصور بن عبد المجيد أبو بكر الشذائي البصري أحد القراء المشهورين قرأ على عمر بن محمد بن نصر الكاغدي والحسن بن بشار بن
معرفة القراء الكبار
قرأ القرآن بالروايات على أبي الطيب بن غلبون وتفقه على أبي الحسن القابسي وبرع في مذهب مالك قرأ عليه أبو بكر القصري والحسن بن علي الجلولي وأبو العالية البندوني وعثمان بن بلال الزاهد وعبد الملك بن داود القسطلاني وأبو محمد عبد الحق الجلاد وحدث عنه حاتم بن محمد والدلائي وغيرهما وكان من العلماء العاملين قال أبو بمدينة النبي صلى الله عليه و سلم بعد رجوعه من الحج في صفر سنة خمس عشرة وأربع مئة 313 - أحمد بن طريف أبو بكر القرطبي المقرىء ابن الحطاب عني بهذا الشأن ورحل وقرأ بمصر على أبي الحسن الأنطاكي وأبي أحمد السامري
معرفة القراء الكبار
ابنه هبة الله بن أحمد وجماعة توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة 394 - عتيق بن محمد أبو بكر الردائي المقرىء شيخ الإقراء بقلعة حماد من أرض المغرب رحل وقرأ على الأهوازي لم يذكره ابن عساكر وهو من شرطه وقرأ بمصر على أبي العباس بن نفيس وغيره وعمر دهرا رحل إليه أبو بكر محمد بن محمد بن معاذ الإشبيلي فقرأ عليه 395 - محمد بن المفرج ابن إبراهيم البطليوسي المقرىء أبو عبد الله قيل إنه قرأ