عايض المطيري

( إِنْ تتقوا الله يجعل لكم فُرقاناً ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم ) تقوى الله تنور القلب وتشـرح الصدر ، وسبباً في مغفرة الذنب وتيسير الأمر . .

الراغب الأصفهاني

إنما قال: (والله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) ولم يقل: وليهم؛ تنبيهًا أن موالاة الله تعالى تُستحق بالإيمان، وأنها ليست بمقصورة على من تقدم ذكرهم، بل ذلك لكل مؤمن في كل وقت.

عمر بن عبد الله المقبل

إذا كثر نفوذ الشيطان على ثغرات قلبك، فتفقد إيمانك وصدق توكلك، فإن الله يقول: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).

ابن عثيمين

من صور البلاغة القرآنية: قوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) أبلغ مما لو قيل: لا أحد أصدق من الله حديثًا؛ لأن الاستفهام يعني التحدي.

إنما قال: لحياتي، ولم يقل: (لهذه الحياة) على معنى أن الحياة كأنها ليست إلا الحياة في الدار الآخرة، قال تعالى: (وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ) أي: لهي الحياة.

ابن كثير

(إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) فقال: (قَرِيبٌ) ولم يقل قريبة؛ لأنه ضمن الرحمة معنى الثواب، أو لأنها مضافة إلى الله؛ فلهذا قال: (قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ).

(لَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) دلت الآية على أنه بحسب عقل العبد يكون قيامه بما أمر الله به.

عبد الله السكاكر

إذا تكبر العبد عن الحق صرف الله قلبه، وإذا صرف الله قلبه فمن يملك رده؟ (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) .

ابن رجب

(وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ) كم مَنْ شارف مركبُه ساحلَ النجاة، فلما همَّ أن يرقى، لعِبَ به موج الهوى، فغرق.

ابن رجب

(واستغفروا الله إن الله غفور رحيم )الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها، فيختم به الصلاة، والحج، وقيام الليل، ويختم به المجالس؛ فإن كانت ذكرًا كان كالطابع عليها، وإن كانت لغوًا كان كفارة لها.