فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لما يشتمل عليه من الصبر والجزع والشكر للنعمة وكفرانها و ما في قوله إذا ما زائدة وقوله فأكرمه ونعمه تفسير جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء قرأنا نافع بإثبات الياء في أكرمن وأهانن وصلا وحذفهما وقفا وقرأ ابن كثير في رواية البزي عنه وابن محيصن ويعقوب بإثباتهما وصلا ووقفا وقرأ الباقون بحذفهما في الوصل والوقف
معالم التنزيل
_____ (1) أخرجه مسلم في الإيمان، باب ذكر سدرة المنتهى برقم: (174) : 1 / 158، والبخاري في التفسير - تفسير مسلم في الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل: (ولقد رآه نزلة أخرى000) برقم: (176) : 1 / 158. (3) ذكر ذلك ابن كثير:4 / 251 وقال: "فيه نظر والله أعلم" وعزاه السيوطي في الدر المنثور: 7 / 647 لابن مردويه. (4) أخرجه
معالم التنزيل
يُقْتَدَى بِكَ فِي الْخَيْرِ {قَالَ} إِبْرَاهِيمُ __________ (1) انظر: البحر المحيط: 1 / 375. (2) انظر تفسير ابن كثير 1 / 289، والبحر المحيط: 1 / 375. (3) ساقطة من ب. (4) قال القرطبي في التفسير: 2 / 98 وفي الموطأ
معالم التنزيل
انظر: "أضواء البيان": 4 / 494-495، وراجع: ابن كثير: 3 / 139 القرطبي: 11 / 154. (2) والعرب تقول لكل عظيم وفي "الإد" ثلاث لغات: "إد" بكسر الألف و"أد" بفتح الألف و"آد" بفتح الألف ومدها انظر: تفسير الطبري: 16
تفسير القرآن العظيم
_____ (1) في د، ك: "وأستاههم". (2) في ك: "عمرة". (3) في د، ك: "الشوك". (4) في د، ك: "ذاك ضرب". (5) تفسير الطبري (14/16) . (6) يشير ابن كثير - رحمه الله - إلى الآية: 27 من سورة محمد. (7) زيادة من م. (8) زيادة
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) في ت: "من". (2) رواه الإمام أحمد في مسنده (3/75) ، وتقدم الحديث عند تفسير الآية: 116 قال الحافظ ابن كثير: "وَلَكِنَّ هَذَا الْإِسْنَادَ ضَعِيفٌ لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ، وَرَفْعُ هَذَا الْحَدِيثِ
تفسير القرآن العظيم
الْكَثِيرَةُ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْحَسَنِ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ أَيْ عُلَمَاءُ كثير الْآخِرَةِ أَيْ جَمَعَ لَهُمْ ذَلِكَ مَعَ هَذَا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. __________ (1) سيرة ابن الله إذا حمد من قاتل كان من قتل داخلا فيه، وإذا حمد من قتل لم يدخل فيه غيرهم فقاتل أتمّ وأمدح. (4) تفسير
تفسير القرآن العظيم
للقتال الكلابي في ديوانه ص 50، والإنصاف 2/ 772، وشرح أبيات سيبويه 2/ 370، والكتاب 3/ 565، والبيت برواية ابن كثير بلا نسبة في تفسير الطبري 8/ 204.
تيسير الكريم الرحمن
رحمه الله في تسعة مجلدات: المجلد الأول: وقد كتب على غلافه (المجلد الأول من تيسير الكريم الرحمن في تفسير المجلد الثالث: وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (214) صفحة في كل صفحة (25) سطرا تقريبا أوله أول تفسير سورة الأعراف، وآخره آخر تفسير سورة هود. المجلد الرابع: وهو بخط الشيخ -رحمه الله- ويقع في (129) صفحة في كل صفحة (26) سطرا تقريبا أوله أول تفسير سورة يوسف، وآخره آخر تفسير سورة الإسراء. __________ (1) يلاحظ أن هذه العبارة كتبت على طرة كل مجلد بعد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قطعت يده ورجله كقول الشافعي ولا أعلم لهذه التفاصيل دليلا لا من كتاب الله ولا من سنة رسوله إلا ما رواه ابن قتل وأخاف السبيل واستحل الفرج الحرام فاصلبه وهذا مع ما فيه من النكارة الشديدة لا يدرى كيف صحته قال ابن كثير فى تفسيره بعد ذكره لشيء من هذه التفاصيل التى ذكرناها ما لفظه ويشهد لهذا التفصيل الحديث الذى رواه ابن جرير في تفسيره إن صح سنده ثم ذكره قوله ) ويسعون في الأرض فسادا ( هو إما منتصب على المصدرية أو على أجل ابن آدم