الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
إعراب سورة الطور [سورة الطور (52): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. [سورة الطور (52): آية 2] وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (2) • {وَكِتابٍ مَسْطُورٍ}: معطوف بالواو على «الطور» مجرور [سورة الطور (52): آية 3] فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) • {فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ}: جار ومجرور متعلق بمسطور. [سورة الطور (52): آية 4] وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) • هذه الآية معطوفة بالواو على {كِتابٍ مَسْطُورٍ
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة المدثر (74): آية 4] وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (4) معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها [سورة المدثر (74): آية 5] وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) تعرب إعراب الآية الكريمة الرابعة والرجز: العذاب أي [سورة المدثر (74): آية 6] وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) • وَلا تَمْنُنْ: الواو عاطفة. [سورة المدثر (74): آية 7] وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) • وَلِرَبِّكَ: الواو عاطفة.
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
إعراب سورة الغاشية [سورة الغاشية (88): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ [سورة الغاشية (88): آية 2] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (2) تعرب اعراب الآية الكريمة الثانية والعشرين [سورة الغاشية (88): آية 3] عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (3) • عامِلَةٌ ناصِبَةٌ: صفتان- نعتان- لخاشعة مرفوعتان بالضمة [سورة الغاشية (88): آية 4] تَصْلى ناراً حامِيَةً (4) • تَصْلى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الالف
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقد يتوجه الأمران في كلمة فيختلف فيها، فمنها البسملة: وقد نزلت بعض آية في (النمل)] آية: 30].] وبعضها [آية في (الفاتحة)، ونزلت أولها في بعض الأحرف السبعة، فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدها آية، لم يحتج إلى
الإتقان في علوم القرآن
إنتفاض بشيء من ذلك عند التأمل فإن اللام في الإحسان للجنس فيما يظهر وحينئذ يكون في المعنى كالنكرة وكذا آية النفس والحر بخلاف آية العسر فإن أل فيها إما للعهد أو للإستغراق كما يفيده الحديث وكذا آية الظن لا نسلم فيها أن الثاني فيها غير الأول بل هو عينه قطعا إذ ليس كل ظن مذموما كيف وأحكام الشريعة ظنية وكذا آية الصلح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله بن سلام من علماء بني اسرائيل وكان من خيارهم فآمن بكتاب محمد فقال لهم الله {أو لم يكن لهم آية وأخرج ابن أبي حاتم عن مبشر بن عبيد القرشي في قوله {أو لم يكن لهم آية} يقول : أو لم يكن لهم القرآن آية وأخرج ابن سعد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عطية العوفي في قوله {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين و من قرأ مائتي آية بعث من القانتين و من قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قنطار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل > ! < أو لم يكن لهم آية > ! يقول : أو لم يكن لهم القرآن آية # وأخرج ابن سعد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطية العوفي في قوله ! < أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل > !
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
هي تمخض كما تمخض الحامل ، ثم إنها انفرجت فخرج من وسطها الناقة ، فقال لهم صالح : ( هذه ناقة الله لكم آية داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب (2) ) قال عبد العزيز : وحدثني رجل آخر » أن صالحا ، قال لهم : إن آية الثالث سودا ، قال : فصبهم العذاب ، فلما رأوا ذلك تحنطوا (3) واستعدوا « __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم : 73 (2) سورة : هود آية رقم : 65 (3) الحنوط : ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة