فتح البيان في مقاصد القرآن
(إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله) قال أبو بكر: والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا
الإقناع في القراءات السبع
] موحد: ابن كثير. [9]- {صَلَوَاتِهِمْ} موحد: حمزة والكسائي. [14]- {عِظَامًا} و {الْعِظَامَ} موحدان: أبو بكر وابن عامر.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله: {فَأَلْقِهْ} قرأ أبو عمرو وحمزةُ وأبو بكر بإسكان الهاء، وقالون
فضائل القرآن للمستغفري
1067- وأخبرنا عبد الله بن محمد الحساني حدثنا بكر بن محمد بن حمدان حدثنا السوطي هو أبو إسحاق إبراهيم بن
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبي بكر، فقوله: الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وإنما جعلنا هذه صفات أبي بكر، وإن كان بكر بابها» . وقال أبو بكر: «لو كُشف الغطاء ما ازددت يقيناً» . والتوكل إنما يقوى بقوة الإيمان. كأنّ ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت، ثم وزن أبو بكر بمن بقي فرجح..» الحديث. ، فرجح أبو بكر ... » . (2) الآية 9 من سورة الزمر. (3) أخرج البخاري فى (الصلاة، باب التعاون فى بناء المسجد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تسع من الهجرة وفتح مكة سنة ثمان، وكان الأمير فيها عتاب بن أسيد، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ، فقال: لا يؤدّي عني إلا رجل مني، فلما دنا علي من أبي بكر سمع أبو بكر الرغاء فوقف، وقال: هذا رغاء ناقة فأرسل علياً رضي الله عنه فرجع أبو بكر رضي الله عنه وقال: يا رسول الله أشيء نزل، قال: نعم فسر وأنت على الموسم وعلي ينادي بالآي، فلما كان قبل التروية بيوم خطب أبو بكر وحدثهم عن مناسكهم وقام علي يوم النحر علياً خليفة لتبليغ هذه الرسالة حتى يصلي خلف أبي بكر ويكون ذلك جارياً مجرى تنبيه على إمامة أبي بكر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على الشراب جمع فقال {وِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ} ثم ذكر ما يتخذ منه فقال {مِنْ فِضَّةٍ} ومنها إفراد الصديق قوله تعالى {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} وحكمته كثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق امتحن بإرهاق ظالم نهضت جماعة وافرة من أهل بلده بشفاعته رحمة له وإن لم يسبق له بأكثرهم معرفة وأما الصديق فأعز من بيض الأنوق وعن بعض الحكماء أنه سئل عن الصديق فقال اسم لا معنى له ويجوز أن يريد بالصديق الجمع
تفسير أحمد حطيبة
منافع الصديق لصديقة والأخ في الله ينفعك في الدنيا، وينفعك في قبرك، وينفعك يوم القيامة، ففي الدنيا ينصحك فإذا كنت يوم القيامة وأدخلت النار فإن هذا الصديق الحميم الذي كان من الأتقياء ينفعك عند رب العالمين، ولا يزال يدعو ربه حتى يخرجك الله عز وجل من النار بفضله وبكرمه سبحانه، وبدعاء هذا الصديق الحميم. فيرفع أخاه في منزلته، وانظر لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: (المرء مع من أحب)، فهذا الصديق